الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > منتديات الصوتيات Audio Forums > الدروس الصوتية Sonic Lessons

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 24-09-2008, 09:04 AM   #1
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

شرح جزء تبارك كاملا بصوت الشيخ الأزهري نبيل الشريف الحسني الرفاعي حفظه الله

 

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العَالمينَ لهُ النَّعمَةُ ولهُ الفضلُ وله الثناءُ الحسنُ وصلواتُ اللهِ البرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقربينَ على سيدِّنا محمّدٍ أشرفِ المرسلينَ وعلى إخوانِهِ مِنَ النَّبيينَ والمرْسَلِينَ وسلامُ اللهِ عَلَيْهِم أجمعينَ.
أما بعدُ.
فقد جعلتُ هذِهِ الصفحاتِ لتدوينِ شرح كتاب الفيض المبارك في تفسير جزء تبارك كاملا ومحررًا تحريرًا دقيقًا بصوت فضيلة شيخنا الأزهري حفيد رسول الله الشيخ نبيل الشريف الحسني الرفاعي حفظه الله تعالى، عسى أن يتنفع به طالب العلم الشرعي ومريد الأخرة.
الله أسأل أن يرزقنا حسن النية في القول والعمل إن الله على كل شىء قدير وبعباده لطيف خبير
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقدمة

http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222235910.mp3

﴿سورة الملك﴾


مكية في قول الجميع، وتسمى الواقية والمُنجية
وهي ثلاثون ءاية
بسم الله الرحمن الرحيم

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعْ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعْ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنْ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَكُمْ يَنصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنْ الْكَافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِي اللَّهُ وَمَنْ مَعِي أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30)[/b]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


﴿الجزء الأول ﴾

﴿سورة الملك﴾


http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222237964.mp3

روى أبو داودَ [1] والترمذي وغيرهُمَا عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قاَلَ: "سورةٌ في القرءانِ ثلاثونَ ءاية شَفعتْ لصَاحِبِهَا حتى غُفِرَ لَهُ ﴿تباركَ الذي بيدِهِ المُلك﴾.
الحمدُللهِ ربِّ العالمينَ لهُ النَّعْمةُ ولهُ الفضلُ ولهُ الثَّنَاءُ الحسنُ، والصَّلاةُ والسَّلام الأتَمَّانِ والأكملانِ على سيِّدِنَا محمّدٍ أشرفِ المرسلينَ
وروى التِرْمِذيُّ عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ رَجُلاً مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ضَرَبَ خِبَاءَهُ على قَبْرٍ(أي خَيْمَة) وهُوَ لا يَحْسِبُ أنَّهُ قَبْرٌ فَسَمِعَ مِنَ القَبْرِ قِرَاءَةَ ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ فأتى النَّبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ وذَكَرَ لَهُ ذلكَ فقالَ صلى اللهُ عليهَِ وسلمَ: "هي المانعةُ، هي المُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عذابِ القبرِ" وحسّنَهُ التِرْمِذيُّ والسُّيوطِيُّ [2].
{تباركَ} أي تبارك الله أي دام فضلهُ وبره وتعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين {الذي بيدهِ} أي بتصرفه، فاليد هنا كنابة عن الإحاطة والقهر قال ابن عباس: يعني السلطان، يُعِزُّ ويُذِلُّ {المُلكُ} أي ملك السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، جميع الخلائق مقهورون بقدرته، يفعل في ملكه ما يريد ويحكم في خلقه بما يشاء يُعِزُّ من يشاء ويُذِلُّ من يشاء، وكل شيء إليه فقير وكل أمر عليه يسير {وهوَ} أي الله {على كُلِّ شيءٍ} ممكن يقبل الوجود والعدم {قديرٌ} فلا يمنعه من فعله مانع ولا يحول بينه وبينه عجز، ولا دافع لِما قضى ولا مانع لما أعطى.
{الذي خلقَ الموتَ والحياةَ} أي الله الذي خلق الموت والحياة فأمات من شاء وأحيا من شاء إلى أجل معلوم، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء.
{ليَبْلُوَكُم} أي ليمتحنكم بأمره ونهيه فيُظهر منكم ما علم أنه يكون منكم فيجازيكم على عملكم {أيُّكُم} أيها الناس {أحسنُ عملاً} أي أطوع وإلى طلب رضاه أسرع، أو أيكم أخلصه وأصوبه فالخالص أن يكون لوجه الله وبالصواب أن يكون على السُّنة. والمراد أنه أعطاكم الحياة التي تقدرون بها على العمل وسلط عليكم الموت الذي هو داعيكم إلى اختيار العمل الحسن على القبيح من حيث إن وراءه البعث والجزاء الذي لا بد منه وقد قدم الله تعالى في هذه الآية ذكر الموت على الحياة تنبيهًا لأهمية الموت ولكي نعمل لما بعد هذه الحياة {وهوَ العزيزُ} الغالب القوي الشديدُ انتقامه ممن عصاه وخالف أمره {الغفورُ} لمن تاب من ذنوبه.
{الذي خلقَ} أي أوجد وأبرز من العدم إلى الوجود {سَبْعَ سمواتٍ طِباقًا} أي سبع سموات بعضها فوق بعض كما ثبت في حديث الإسراء الذي أخرجه البخاري ومسلم {ما ترى} يا ابن ءادم {في خَلْقِ الرَّحمنِ} العزيز الحكيم {مِن تفاوتٍ} قال البخاري: "التفاوت: الاختلاف، والتفاوت والتفوُّت واحد"، وحقيقة التفاوت عدم التناسب كأنّ بعض الشيء يفوت بعضًا ولا يلائمه، والمعنى: ما ترى يا ابن ءادم في شيء مما خلق الله عز وجل من اعوجاج ولا تناقض ولا عيب ولا خطإ، وليس المراد أن المخلوقات لا يختلف بعضها عن بعض من حيث الشكل والصفة فالاختلاف هنا المراد به ما يناقض الحكمة بالنسبة للخالق، والله عز وجل حكيم لا يجوز عليه العبث والسّفه.[ أي لايجوز عليه فعل ما لاحكمة فيه]
ثم أمر سبحانه وتعالى بأن ينظروا في خلقه ليتعبروا به فيتفكروا في قدرته فقال: {فارْجِعِ البَصرَ} أي كرر النظر إلى السماء وتأملها {هل ترى} فيها يا ابن ءادم {من فطورٍ} أي من شقوق وصدوع أو عيب أو خلل، والفطور: الشقوق.
{ثُمَّ ارجِعِ البصرَ كرَّتَيْنِ} مرة بعد مرة، وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة قد لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى، فأخبر تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبًا ولا خللاً، وجواب الأمر {يَنْقلِبْ} أي يرجع {إليكَ البصرُ خاسِئًا} أي صاغرًا ذليلاً متباعدًا عن أن يرى عيبًا أو خللاً، وأبدل {وهوَ حسيرٌ} أي كليل منقطع قد بلغ الغاية في الإعياء لم ير خللاً ولا تفاوتًا.
{ولقدْ زيَّنَّا السماءَ الدُنيا} وهي السماء القريبة من الأرض والتي نشاهدها ويراها الناس {بِمصابيحَ} أي بنجوم لها نور {وجعلناها} أي جعلنا منها {رُجُومًا للشياطينِ} أي يُرجم الشياطين المسترقون للسمع بشُهب تنفصل عن هذه النجوم {وأعتدنا لهُم} أي هيأنا للشياطين في الآخرة {عذابَ السَّعير} أي النار الموقدة بعد الإحراق بالشهب في الدنيا.
{وللذينَ كفروا بربِّهم} وأعتدنا للذين كفروا بالله من إنس وجن {عذابَ جهنَّمَ} وهي نار عظيمة جدًا، وقد جاء في الحديث الذي رواه الترمذي أنها أوقِدَ عليها ألف سنة حتى احمرت وألف سنة حتى ابيضّت وألف سنة حتى اسودّت فهي سوداء مظلمة {وبئسَ} وهي كلمة ذم {المصير} أي المرجع أي بئس المآل والمنقلَب الذي ينتظرهم وهو عذاب جهنم، أجارنا الله منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
﴿سورة الملك﴾
﴿الجزء الثاني ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222238439.mp3
{إذا أُلقُوا فيها} يعني إذا ألقي الكفار في جهنم وطُرحوا فيها كما يطرح الحطب في النار العظيمة {سَمِعوا لها} يعني لجهنم {شهيقًا} والشهيق: الصوت الذي يخرج من الجوف بشدة، والمراد أنهم سمعوا صوتًا منكرًا كصوت الحمار، تصوّت مثل ذلك لشدة توقدها وغليانها {وهيَ تفورُ} أي تغلي بهم كغلي المِرْجَلِ.
{تكادُ} جهنم {تميَّزُ} يعني تتقطع وتتفرق، {مِنَ الغَيظِ} على الكفار، فجعلت كالمغتاظة عليهم استعارة لشدة غليانها بهم {كُلَّما أُلقِيَ فيها فوجٌ} أي فرق وجماعة من الكفار {سألهُم خَزنتُها} وهم مالك وأعوانه، وسؤالهم على جهة التوبيخ والتقريع وهو مما يزيدهم عذابًا إلى عذابهم {ألمْ يأتِكُم نذيرٌ} أي رسول في الدنيا ينذركم هذا العذاب الذي أنتم فيه.
{قالوا بلى قدْ جآءنا نذيرٌ} أنذرنا وخوَّفنا، كما في قوله تعالى: {وقالَ لهُم خَزَنتُها ألَم يأتِكُم رُسُلٌ منكُم يَتلونَ عليكم ءاياتِ ربِّكم ويُنذِرُونَكُم لقاءَ يومكم هذا قالوا بلى ولكنْ حقَّتْ كلمةُ العذابِ على الكافرين} [سورة الزمر]، فاعترف الكفار بأن الله عز وجل أرسل إليهم رسلاً ينذرونهم لقاء يومهم هذا واعترفوا أيضًا بأنهم كذبوهم كما قال الله تعالى إخبارًا عنهم: {فكذَّبنا وقُلنا} أي قالوا للرسول المرسل إليهم {ما نزَّلَ اللهُ} عليك {مِن شيءٍ} مما تقول من وعد ووعيد وغير ذلك {إنْ أنتُم إلا في ضلالٍ كبيرٍ} وفيه وجهان، قال أبو حيان في تفسيره "البحر المحيط" ما نصه [3]: "الظاهر أن قوله: {إنْ انتُم إلا في ضلالٍ كبيرٍ} من قول الكفار للرسل الذين جاءوا نُذرًا إليهم، أنكروا أوَّلاً أن الله نزّل شيئًا واستجهلوا ثانيًا من أخبر بأنه تعالى أرسل إليهم الرسل وأن قائل ذلك في حيرة عظيمة، ويجوز أن يكون من قول الخزنة للكفار إخبارًا لهم وتقريعًا بما كانوا عليه في الدنيا، وأرادوا بالضلال الهلاك الذي هم فيه، أو سَمّوا عقاب الضلال ضلالاً لما كان ناشئًا عن الضلال" ا.هـ.
{وقالوا} أي وقال الكفار أيضًا وهم في النار لخزنة جهنم {لوْ كُنَّا} في الدنيا {نسمعُ} من النذر أي الرسل ما جاءوا به من الحق سماع طالب للحق {أو نعقِلُ} عقل متأمل ومفكّر بما جاء به الرسل {ما كُنَّا في أصحابِ السَّعير} يعني ما كنا من أهل النار ولن نستوجب الخلود فيها.
{فاعْتَرفوا بذنبهم} أي بكفرهم في تكذيبهم الرسل وهذا الاعتراف لا ينفعهم ولا يخلصهم من عذاب الله {فسُحقًا} أي فبُعدًا، {لأصحابِ السَّعيرِ} وهم أهل النار من رحمة الله، وهو دعاء عليهم.
واعلم أنه تعالى لما ذكر وعيد الكفار أتبعه بوعد المؤمنين فقال: {إنَّ الذينَ يَخْشَوْنَ ربَّهُم} أي يخافونه {بالغيبِ} أي الذي أخبروا به من أمر المعاد وأحواله، أو يخافونه وهم في غيبتهم عن أعين الناس في خلواتهم فآمنوا به وأطاعوه سرًا كما أطاعوه علانية {لهُم مغفرةٌ} أي عفو من الله عن ذنوبهم {وأجرٌ كبيرٌ} وهو الجنة.
{وأسِرُّوا} أي اخفوا أيها الناس {قولَكُم أوِ اجهَروا بهِ} أي أعلنوه وأظهروه، واللفظ لفظ الأمر والمراد به الخبر يعني إن أخفيتم كلامكم أو جهرتم به فـ{إنَّهُ} تعالى {عليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ} يعني بما في القلوب من الخير والشر فكيف بما نطقتم به، والآية فيها بيان استواء الأمرين أي الإسرار والجهر في علم الله تعالى.
{أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} قال ابن الجوزي: "قال ابن عباس: نزلت في المشركين كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره جبريل بما قالوا، فيقول بعضهم: أسروا قولكم حتى لا يسمع إله محمد" ا.هـ.
{ألا يعلمُ} الخالق جلّ ثناؤه {مَنْ خلقَ} وهو الذي أحاط بخفيات الأمور وجلياتها وعلم ما ظهر من خلقه وما بطن، أو ألا يعلم الخالق سركم وجهركم وهو استفهام معناه الإنكار أي كيف لا يعلم مَن خلق الأشياء وأوجدها من العدم الصِرْف {وهُوَ اللطيفُ} المحسن إلى عباده في خفاء وسترٍ ومن حيث لا يحتسبون {الخبيرُ} أي المطّلع على حقيقة الأشياء فلا تخفى على الله خافية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
﴿سورة الملك﴾
﴿الجزء الثالث ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222239096.mp3
{هوَ الذي جعلَ لكُمُ الأرضَ ذلولاً} أي الله هو الذي جعل لكم أيها الناس الأرض سهلة تستقرون عليها ويمكن المشي فيها والحفر للآبار وشق العيون والأنهار فيها وبناء الأبنية وزرع الحبوب وغرس الأشجار فيها ونحو ذلك ولو كانت صخرة صلبة لما تيسر شيء منها {فامْشوا في مَناكِبِها} أي طرقاتها، وقيل جبالها، وقيل جوانبها، قال البخاري: "مناكبها: جوانبها"، والمعنى: هو الذي سهل لكم السلوك في جبالها وهو أبلغ في التذليل {وكُلوا من رِزقِهِ} مما أحله الله لكم {وإليهِ النُّشورُ} أي المرجع يوم القيامة، فتُبعثون من قبوركم للحساب والجزاء. ثم خوّف كفار مكة فقال:{ءأمِنْتُم} أي أتأمنون، {مَّن في السَّماءِ} أي المَلَك الموكَّل بالعذاب وهو جبريل {أن يَخْسِفَ بكُمُ الأرضَ} وهو ذهابها سُفلاً كما خُسفت بقارون، وكما خسف جبريل بمدن قوم لوط {فإذا هيَ تَمُورُ} تتحرك بأهلها، والمعنى أن الله تعالى يحرك الأرض بقدرته عند الخسف بهم حتى يقلبهم إلى أسفل وتعلو الأرض عليهم وتمور فوقهم أي تذهب وتجيء.
فائدة مهمة: ذكر أهل التفسير عند بيان معنى هذه الآية أن الله تعالى لا يوصف بالمكان ولا يتحيز في جهة لأن ذلك من صفات الأجسام والله ليس جسمًا كبيرًا ولا جسمًا صغيرًا فلا يسكن السماء ولا يسكن العرش ولا يجلس عليه، فربنا تبارك وتعالى موجود بلا جهة ولا مكان، وقد قال الحافظ العراقي في أماليه في تفسير حديث: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء": "واستُدلَّ بهذه الرواية: "أهل السماء" على أن المراد بقوله "من في السماء": الملائكة" ا.هـ.
{أمْ أمِنتُم مَّن في السَّماءِ أن يُرسِلَ عليكُم حاصِبًا} أي ريحًا ذات حجارة من السماء كما أرسلها على قوم لوط وأصحاب الفيل {فَسَتعلمونَ} أيها الكفرة {كيفَ نذيرِ} أي كيف عاقبة نذيري لكم إذ كذبتم به ورددتموه على رسولي، والمعنى: وإذا عاينتم العذاب فستعلمون أن إنذاري بالعذاب حق حين لا ينفعكم العلم.
{ولقَدْ كَذَّبَ} أي المشركون {الذينَ مِن قبلِهِم} أي من قبل كفار مكة وهم الأمم الخالية كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مَدْيَن وقوم فرعون، فإنهم كذبوا ما جاءت به الرسل {فكيفَ كانَ نكيرِ} أي إنكاري عليهم أليس وجدوا العذاب حقًا؟ بلى.
{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ}
ولمّا حذرهم ما يمكن إحلاله بهم من الخسف وإرسال الحاصب نبّههم على الاعتبار بالطير وما أحكم من خلقها فقال عز وجل: {أوَلَمْ يرَوا} المشركون {إلى الطيرِ} جمع طائر تطير {فوقهم} في الهواء {صآفَّاتٍ} أي باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها {ويَقْبِضنَ} أي يضممن الأجنحة إلى جوانبهن، قال البخاري: "يضربن بأجنحتهن، وقال مجاهد: صافاتٍ بَسْطُ أجنحتهن" {ما يُمسِكُهُنَّ} عن الوقوع مع ثقلها وضخامة أجسامها {إلا الرحمنُ} سبحانه وتعالى، والمعنى: لم يكن بقاؤها في جو الهواء إلا بقدرة الله وحفظه {إنَّهُ} تعالى {بِكُلِّ شيءٍ بصيرٌ} أي عالم بالأشياء ولا تخفى عليه خافية.
{أمَّنْ} أي من {هذا الذي هُوَ جُنْدٌ} أي أعوان {لكُم} أيها الكافرون {يَنْصُرُكُم} يمنع ويدفع عنكم العذاب إذا نزل بكم، والمعنى لا ناصر لكم، {مِّن دونِ الرَّحمنِ} أي سوى الرحمن، فقوله تعالى: {أمَّن هذا الذي} هو استفهام إنكاري أي لا جند لكم يدفع عنكم عذاب الله.
{إنِ الكافرونَ} أي ما الكافرون بالله {إلا في غُرُورٍ} من الشياطين تغرُّهم بأن لا عذاب ولا حساب، أو المعنى: ما الكافرون بالله إلا في غرور من ظنهم أنّ ما يعبدونه من دون الله يقربهم إلى الله زُلفى وأنها تنفع أو تضر.
{أمَّنْ} أي من {هذا الذي يرزُقُكم} أي يطعمكم ويسقيكم ويأتي بأقواتكم وينزل عليهم المطر {إنْ أمسَكَ رزقهُ} أي قطع عنكم رزقه، والمعنى: لا أحد يرزقكم إن حبس الله عنكم أسباب الرزق كالمطر والنبات وغيرهما {بل لجُّوا} أي تمادوا وأصروا مع وضوح الحق {في عُتُوٍّ} أي تكبر وعناد {ونُفُورٍ} أي تباعد عن الحق وإعراض عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
﴿سورة الملك﴾
﴿الجزء الرابع والأخير من سورة الملك ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222239540.mp3
{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
ثم ضرب الله مثلاً للمؤمن والكافر فقال: {أفَمَن يمشي مُكِبًّا على وجهِهِ} أي منكسًا رأسه لا ينظر أمامه ولا يمينه ولا شماله فهو لا يأمن من العِثار والانكباب على وجهه ولا يدري أين يذهب، وهذا هو الكافر أكب على الكفر والمعاصي في الدنيا فحشره الله على وجهه يوم القيامة، أهذا {أهدى} أي أشد وأرشد استقامة على الطريق وأهدى له {أمَّن} أي أم من {يمشي سَوِيًّا} معتدلاً ناظرًا ما بين يديه وعن يمينه وعن شماله يبصر الطريق {على صِراطٍ} أي طريق {مُستقيمٍ} أي مستو لا اعوجاج فيه. وقد شبّه الله تعالى المؤمن في تمسكه بالدين الحق ومشيه على منهاجه بمن يمشي في الطريق المعتدل الذي ليس فيه ما يتعثر به، وشبّه الكافر في ركوبه ومشيه على الدين الباطل بمن يمشي في الطريق الذي فيه حفر وارتفاع وانخفاض فيتعثر ويسقط على وجهه كلّما تخلص من عثرة وقع في أخرى،.
{قُلْ} يا محمد للمشركين {هُوَ الذي أنْشَأَكُم} أي الله الذي خلقكم {وجعلَ لكُم السَّمْعَ} تسمعون به {والأبصارَ} تُبصرون بها {والأفئدةَ} أي القلوب تعقلون بها {قليلاً ما تشكرون} أي قليلاً ما تشكرون الله على هذه النعم التي أنعمها عليكم، وشكر نعمة الله هو أن يصرف تلك النعمة إلى وجه رضاه وأنتم لمّا صرفتم السمع والبصر والعقل لا إلى طلب مرضاة الله فأنتم ما شكرتم نعمته البتة.
{قُلْ} يا محمد: الله {هُوَ الذي ذَرَأكُم} أي بثكم وفرّقكم {في الأرضِ وإليهِ تُحشَرون} أي تبعثون يوم القيامة فتُجمعون من قبوركم للحساب والجزاء، والمعنى أن القادر على خلقكم من العدم قادر على إعادتكم وفي ذلك ردّ على منكري البعث والحشر.
{ويقولونَ} أي المشركون المنكرون للبعث {متى هذا الوعدُ} أي متى يوم القيامة ومتى هذا العذاب الذي تعدننا به {إنْ كُنتُم صادقينَ} في وعدكم إيانا ما تعدوننا، وهذا استهزاء منهم، فاجابهم الله عن ذلك بقوله:
{قُلْ} أي يا محمد {إنَّما العلمُ} بوقت قيام الساعة {عندَ اللهِ} لا يعلم ذلك غيره {وإنَّما أناْ نذيرٌ} لكم أنذركم عذاب الله على كفركم به {مُبينٌ} أي أبين لكم الشرائع.
{فلمَّا رَأَوْهُ} أي فلما رأى هؤلاء المشركون العذاب الموعود به في الآخرة {زُلفةً} أي قريبُا منهم {سِيئَتْ وجوهُ الذينَ كفروا} ظهر فيها السوء والكآبة وغشيها السواد كمن يُساق إلى القتل {وقيلَ} أي تقول لهم الزبانية ومن يوبخهم {هذا} العذاب {الذي كُنتم بهِ تُوعدونَ} أي تفتعلون من الدعاء أي تمنَّون وتسألون تعجيله وتقولون ائتنا بما تعدنا، أو هو من الدعوى أي كنتم بسببه تدّعون أنكم لا تبعثون إذا متم.
{قُل} أي قل يا محمد للمشركين من قومك الذين كانوا يتمنون موتك {أرَءَيتُم إنْ أهْلَكَنيَ اللهُ} أي أماتني كما تريدون، {ومَن مَّعيَ} من المؤمنين، {أوْ رَحِمَنا} فأبقانا وأخّر في ءاجالنا فلم يعذبنا بعذابه {فمَن يُجيرُ الكافرينَ مِن عذابٍ أليمٍ} أي من يحميكم ويمنع عنكم العذاب الموجع المؤلم الذي سببه كفركم، والمعنى: لا، ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتُنا وحياتُنا فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيامَ الساعة ونزول العذاب فإن ذلك غيرُ نافعكم بل ذلك بلاء عليكم عظيم.
{قُلْ} يا محمد {هُوَ الرَّحمنُ} أي الذي نعبده ونوحده وأدعوكم إلى عبادته {ءامَنَّا بهِ} أي صدقنا به ولم نشرك به شيئًا {وعليهِ توكَّلنا} أي وعليه اعتمدنا في أمورنا وأن الضار والنافع على الحقيقة هو الله.
{فَسَتَعْلَمونَ} أيها المشركون بالله إذا نزل بكم العذاب وعاينتموه {مَن هُوَ في ضلالٍ} أي من هو بعيد عن الحق وعلى غير طريق مستقيم نحن أم أنتم {مُبينٍ} أي بيّن.
{قُلْ} يا محمد لهؤلاء المشركين {أرَءَيْتُم} أيها القوم أي أخبروني يا معشر قريش {إنْ أصبحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا} أي غائرًا ذاهبًا في الأرض إلى أسفل لا تناله الأيدي ولا الدِّلاَءُ وهو جمع دلُو {فمَنْ} أي الذي {يأتيكُم بماءٍ مَّعين} أي بماء ظاهر تراه العيون، أو جارٍ يصل إليه من أراده، أي لا يأتيكم به إلا الله فكيف تنكرون أن يبعثكم.
ويروى أن هذه الآية تُليت عند ملحد فقال: يأتي به الفئوس والمعاول، فذهب ماء عينه في تلك الليلة وعمي، نعوذ بالله من الجرأة على الله وعلى ءاياته، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا ويحسن ختامنا ويدخلنا الجنة مع الأبرار ءامين.
الهوامش:
[1] أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة: باب في عدد الآي، والترمذي في سننه: في ثواب القرءان: باب ما جاء في فضل سورة الملك، والحاكم في المستدرك [1/565] وصححه.
[2] أخرجه الترمذي في سننه: كتاب فضائل القرءان: باب ما جاء في فضل سورة الملك، وأورده السيوطي في الجامع الصغير [2/56].
[3] البحر المحيط [8/300].



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


علينا أن نكون متعاطفين فيما بيننا، فالتعاطف القلبي هو من أسرار النجاح
 
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 09:07 AM   #2
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

 

روابط الملفات الصوتية لسورة الملك
﴿مقدمة﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222235910.mp3
﴿الجزء الأول من سورة الملك ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222237964.mp3
﴿الجزء الثاني من سورة الملك ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222238439.mp3
﴿الجزء الثالث من سورة الملك ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222239096.mp3
﴿الجزء الرابع من سورة الملك ﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222239540.mp3
﴿النص المكتوب على ملف الword لسورة الملك﴾
http://www.muslems.net/vb/uploaded/1246_1222242428.doc
﴿وإنِّي سائلٌ أخًا كريمًا طيبُا وأختًا كريمةً طيبةً ﴾
الدعاء لي برؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على صورته الحقيقة، والدعاء لوالدتي بحسن الختام الدعاء لوالدي رحمه الله بالرحمة والمغفرة
أخوكم المحب لكم خادم الدعوة إلى الله
أويس القرشي
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 09:26 AM   #3
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

 

يتبع بعون الله
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 09:29 AM   #4
الصاعقة
 
الصورة الرمزية لـ ييلديرم
إفتراضي

 

ما شاء الله

بارك الله بك



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

"مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "

رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى

http://www.muslems.net/vb/general-di...n/a-24087.html
 
ييلديرم غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 09:44 AM   #5
مشترك
 



elzaghly is on a distinguished road
إفتراضي

 

﴿سورة الملك﴾
زادك الله من علمة
elzaghly غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 09:56 AM   #6
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

 

اللهم أمين وأعد الجميع سوف أضع لكم الشرح كاملا بصوت الشيخ الأزهري شيخنا الطيب نبيل الشريف الحسني الرفاعي حفظه الله تعالى
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 24-09-2008, 06:43 PM   #7
مشارك
 
الصورة الرمزية لـ محب السلطان
 



محب السلطان is on a distinguished road
إفتراضي

 

قواك الله تعالى



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

قال سيدنا أحمد الرفاعي: (رأس الحكمة مخافة الله )
يقول الشيخ أحمد الرفاعي رضي الله عنه:
أيشِ تنفع عبادتك وأنت مشمئز يا مسكين كأنّك تمنّ بها على الله؟؟؟
قال الشيخ عبدالله الهرري رحمه الله تعالى:
عليكم بالصبر على اذى الناس ومشقات العباد والمصائب فالدنيا لا تصفو لاحد عليكم بالثبات

 
محب السلطان غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 25-09-2008, 09:06 AM   #8
مشارك
 



العرنوسي الاشعري الهرري is on a distinguished road
إفتراضي

 

شيخنا الفاضل حفظك الله فضيلة الشيخ الأزهري نبيل الشريف الحسيني الرفاعي حفيد رسول الله، أسأل الله أن يبارك فيك يا شيخنا وفي علمك وعملك وأن يجزيك عنا خير الجزاء وأن يجعلك ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يطيل بعمرك وينفع الأمة بعلمك يا من اغترفت من بحر الإمام العلامة المحدث الشيخ عبد الله الهرري رحمه وأكرم مثواه
العرنوسي الاشعري الهرري غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 25-09-2008, 09:09 AM   #9
مشارك
إفتراضي

 

جزى الله خيرا كل من يساهم في هذا المنتدى الطيب المبارك لنشر الحق والعلم النافع والفضيلة التي يحتاج إليها كل طالب علم ومريد الآخرة
العرنوسي الاشعري الهرري غير متصل   الرد مع إقتباس
 
المشاركة في الموضوع

Bookmarks

Tags
الأسمري, الحسنى, الرفاعي, الشيخ, الشريف, تبارك, http://www.muslems.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=67, كاملا


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت غرنتش. الساعة الآن » 03:34 AM.


 ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية مثلا  :

Powered by vBulletin

Copyright © 2000-2007 Jelsoft Enterprises Limited

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[Output: 129.00 Kb. compressed to 122.32 Kb. by saving 6.68 Kb. (5.18%)]