بسم الله وبه ثقتي,
أتمنى ان أكون زدت شيئًا على ما قاله الأخ عبد الرحمن.
بارككم الله أخي عبد الرحمن وأخي موج الدموع والأخ المُثنى.
* إذا غاب قرص الشمس بجملته فهذا هو الميقات اي الغروب. وكان الصحابة رضي الله عنهم يصلون صلاة المغرب مع الرسول صلّى الله عليه و سلّم ثم يخرجون و إن أحدهم ليرى موقع نبله. النبل الذي يرميه بالقوس لو أنه رماه رأى موقعه. فيتبين من هنا أن النور باق لوقت بعد الغروب. والحمرة التي تظهر بعد غروب الشمس علامة ان الشمس أغربت. ثم يعقب هذه الحمرة سواد يكون دخل العشاء.اذا غاب قرص الشمس تظهر حمرة او يقبل الظلام من جهة المشرق يكون دخل وقت المغرب فبغروب الشمس يبقى يرى الشاخص. وعلامة دخول المغرب هو زوال الشعاع من رؤؤس الجبال واقبال الظلام من المشرق. أو بمعنى ءاخر يدخل وقت المغرب اذا غاب جميع قرص الشمس لمن كان في ارض مستوية او اما البحر وفي العمران او من يسكن بين الجبال بزوال شعاع الشمس من رؤوس الجبال واقبال الظلام من جهة المشرق.
* بالنسبة لأذان المسجد ان كان الذي يؤذن غير ثقة لا يؤخذ بكلامه وإن كان ذو ثقة نعم يؤخذ بكلامه.
* الفقهاء قالوا يستحب تأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر كما قال ابو اسحاق والنووي. وكما ذكر الحديث الأخ عبد الرحمن وهو " لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر واخروا السحور". رواه احمد
* الابتعاد عن المراء شئ مهم فهذا المراء الذي هو الجدال الذي ليس فيه احقاق حق ولا ابطال باطل, لأن الله قال لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم وجادلهم بالتي هي احسن. فتبين ان الجدال بالباطل هو الممنوع. المراء بالباطل هذا لا يجوز. اما لاحقاق الحق فهذا حسن. كالمعتزلة والجهمية كانوا يناظرون بالباطل ويجادلون بالباطل ليضلوا, أحيانا يكون كفرا كمجادلة المعتزلة فيما هو كفر. وأحيانا يكون كبيرة كمجادلة المعتزلة في نفي رؤية الله أمّا حديث انا ضامن ببيت في ربض الجنة اي اطرافها, لمن ترك المراء وان كان محقا. |