اضم صوتي لصوت الأحباب مع اني ما بعرف بس أكيد ما حيكونوا كلن غلط وعلى الأقلية مناخد نصف نقطة
((((( قولك يا عبد الرحمن تسبب بـ: ))) أخي الراعي ان شاء الله لم اتسبب لأحد بأي شىء ؟
ارجو توضيح الجملة اكرمك الله
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها --------- يمسي ويصبح في دنياه سافرا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة --------- حتى تعانق في الفردوس أبكارا
إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها --------- فينبغي لك أن لا تأمن النارا
بارك الله فيك يا طيب وأكرمك في الدارين ان شاء الله يكون الوقت مناسب للجميع و يفرح الجميع بالمشاركة في هذه المسابقة المفيدة واذا ما لحقنا دور يكفي ان نرى الأحباب يشاركون وقد يقال طريق ال 150 نقطة تبدأ بنصف نقطة
صحابي جليل، كان من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وهو من العرب الذين نزحوا إلى العراق قبل بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعهد طويل.
وكان أبوه حاكما على ولاية في العراق ثم تعرضت البلاد لهجوم الروم، وأسر الروم أعدادًا كثيرة، وسبوه غلاما وأصبح مع تجار الرقيق، وانتهى تطوافه الطويل إلى مكة المكرمة، حيث بيع لعبد الله بن جدعان، بعد أن مضى طفولته كلها وصدرًا من شبابه في بلاد الروم، حتى أخذ لسانهم ولهجتهم. وأعجب سيده بذكائه ونشاطه، فأعتقه وحرره وهيأ له فرصة الاتجار معه.
ذكره سيدنا عمَّار بن ياسر رضي الله عنه في قوله: "لقيته على باب دار الأرقم، ورسول الله فيها، فقلت له: ماذا تريد، فأجابني: وماذا تريد أنت، قلت له: أريد أن أدخل على محمد فأسمع ما يقول، قال: وإني أريد ذلك. فدخلنا على الرسول عليه الصلاة والسلام فعَرَضَ علينا الاسلام فأسلمنا، ثم مكثنا على ذلك حتى أمسينا، ثم خرجنا ونحن مستخفيان".
وروى الحاكم عنه أنه لما خرج مهاجرا تبعه أهل مكة، فنثل كنانته، فأخرج منها أربعين سهما، فقال: "لا تصلون إلي حتى أضع في كل رجل منكم سهما، ثم أصير بعد إلى السيف، فتعلمون أني رجل، وقد خلّفت بمكة قينتين، فهما لكم".
ونزلت على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} [البقرة]. فلما رآه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "أبا يحيى، ربح البيع".
قال: وتلا عليه الآية.
ليس من دون الفوز بالمسابقة أختاه، إلا أن يكون رسما يتبرع بتصميمه احد الزملاء
معنا الآن السؤال الخامس: سلطان وشاعر خطاط أجاد عددا من اللغات الشرقية بينها العربية وكان له معرفة بالأحجار الكريمة كل ذلك إلى جانب قدرته الفائقة على قيادة الجيوش وإدارة الدولة ، فبلغت الدولة الإسلامية في العهد العثماني ذروة المجد، وبسطت سلطانها في الشرق والغرب، وازدهرت العمارة والبناء.
ونظرًا للعلاقات القوية التي كانت تربطه بفرنسا فإنه استجاب لطلب ملكها [فرنسوا الأول] مساعدات حربية أثناء الحرب التي اشتعلت بين فرنسا والدولة الرومانية حول دوقية ميلان في شمالي إيطاليا، فأبحر [خير الدين برباروسا] من إستانبول في المحرم [950هـ=مايو 1543ر] على رأس قوة بحرية كبيرة إلى جنوبي فرنسا، لمساعدتها في تخليص ميناء [نيس] من قبضة [شارل الخامس]، ونجح بمساعدة [بولان] القائد البحري الفرنسي في استعادة ميناء نيس في [ربيع أول 950هـ=يوليو 1543ر].
وفي [السادس عشر من جمادى الآخرة 950هـ=16 من سبتمبر 1543ر] عقدت معاهدة بين الدولة العثمانية وفرنسا، تركت فيها الأخيرة ميناء طولون الفرنسي برضاها لإدارة الأتراك، وهو من الأحداث الفريدة في التاريخ التي لا تقع إلا نادرا، إذ تحول طولون وهو الميناء الحربي لفرنسا إلى قاعدة حربية إسلامية للدولة العثمانية التي كانت في حاجة ماسة إليه، إذ كان الأسطول العثماني يهاجم في غير هوادة الأهداف العسكرية الإسبانية التي كانت تهدد دول المغرب العربي والملاحة بالبحر المتوسط.
وفي الفترة التي ترك فيها ميناء طولون للدولة العثمانية أخلي الثغر الفرنسي من جميع سكانه بأمر من الحكومة الفرنسية، وطلبت منهم أن يأخذوا معهم جميع أمتعتهم وأموالهم، وعدَّت رفض الهجرة من المدينة عصيانا للحكومة الفرنسية.
وتحول طولون إلى مدينة إسلامية عثمانية، رفع عليها العلم التركي، وارتفع الأذان في جنبات المدينة في أوقات الصلاة، وظل العثمانيون في المدينة ثمانية أشهر، شنَّوا في خلالها هجمات بحرية ناجحة على سواحل أسبانيا وإيطاليا.
وقد أدى هذا التحالف بين الدولة العثمانية و