زعم القائلون باتباع التقديرات الفلكية أن في اتباعهم توحيد للصفوف بالنسبة إلى تحديد ابتداء شهر رمضان المبارك، ولم يبالِ كثير منهم أن طريقتهم مخالفة لما نصت عليه الشريعة الإسلامية وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما علّمنا أن إثبات دخول شهر رمضان المبارك يكون برؤية الهلال لا بالتقديرات الفلكية بقوله صلى الله عليه وسلم: "إنا أمة أميّة لا نقرأ ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا" فكان الحديث النبوي هو المرجع والحكم وقد نص صراحة أن إثبات رمضان يكون برؤية الهلال فقال صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمَّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما".
ثم بالإضافة إلى مخالفتهم للنصوص الشرعية ومحاولة بعض المنحرفين تأويل تلك النصوص الثابتة وقع الفلكيون في تكذيب أنفسهم بأنفسهم حيث اختلفوا في تقديراتهم حول دخول الشهر الكريم فأبطلوا شبهتهم التي أرادوا التمويه من خلالها على المسلمين فزادوا الصفوف شقاقا وفُرقة في حين زعموا أنهم إنما يريدون الخروج من الخلاف في تحديد بداية الشهر. وإليكم فيما يلي نموذجا من اختلافهم:
قال عليه الصلاة والسلام:
"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فاكملوا عِدّة شعبان ثلاثين يومًا"
هذا هو الحق الذي نحن نعمل به وعلى هذ سنبقى حتى نلقى ربنا بإذن الله
سدّدك الله سيدي السني وجعلك من اوليائه الصالحين
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
قال عليه الصلاة والسلام:
"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فاكملوا عِدّة شعبان ثلاثين يومًا"
السلام عليكم
هذا هوا الكلام الصحيح
نحن نأخذ بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي هو افضل المخلوقات عند الله سبحانه وتعالى
بارك الله فيك يا اختنا اليمامه
بعض الجهلة ينسون الحديث الشريف:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فاكملوا عِدّة شعبان ثلاثين يومًا"
و ياخذون بقول الفلكيين
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟