قال ابن بطوطة حضرت بمالي عيد الفطر فخرج الناس الى المصلى وهو بمقربة من قصر السلطان وعليهم الثياب البيض الحسان وركب السلطان وعلى رأسه الطيلسان والسودان لا يلبسو الطيلسان ال في العيد ما عدا القاضي والخطيب والفقهاء فأنهم يلبسون في سائر الايام ..... وكانوا يوم العيد بين يدي السلطان وهم يهللون ويكبرون وبين يديه العلامات الحمر من الحرير .... دخل السلطان الى المصلى واجتمع بالناس فقضيت صلاة العيد والخطبة .... ثم نزل الخطيب وقعد بين يدي السلطان وتكلم بكلام كثير وهنالك رجل بيده رمح يبين للناس بلسانهم كلام الخطيب وذلك وعظ وتذكير .......
ويجلس السلطان في العيد بعد العصر على البنبي ويأتي السلحدارية بالسلاح العجيب من تراكش الذهب و الفضة ..... والسيوف المحلاة بالذهب واغمادها منه ورماح الذهب و افضة و دبابيس البلور ...... يأتي صبيان يتقلبون في الهواء كما يفعل السندي ولهم في ذلك رشاقة وخفة بديعة ويلعبون بالسيوف اجمل لعب ......وذكر ايضا ابن بطوطة ان السلطان يفعل ذلك كل يوم جمعة بعد صلاة العصر..........
ثم........ نكمل ان شاء الله
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
ان لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا