ومن الشخصيات المرتبطة بتراث رمضان في الذاكرة الشعبية المسحراتي الذي يعتمد عليه الدمشقيون في القيام من النوم للسحور..... في الماضي كان يطوف في شوارع دمشق وازقتها مسحر واحد....
يصعد على مكان عال ومعه طبل كبير يضرب عليه و يصيح باعلى صوته.....
ومع اتساع المدينة.... وتزايد عدد سكانها.... تضاعف عدد المسحرين.... حتى اصبح لكل حي مسحر خاص به
و كانت تلك الحرفة تنحصر في اسر معينة يتوارثها الابناء عن ءابائهم وهذا يفسر خروج المسحر مع ولده الصغير ليساعده وليتعلم منه اصول الحرفة.... والاناشيد والمدائح التي يحفظها
وليتعرف اثناء تجواله مع والده على اهل الاحياء ومكاناتهم الاجتماعية.
ينطلق مسحرو دمشق حاميلين معهم عدة العمل الطبل او الدف ..... يجوبون الازقة والطرقات ويمرون بالابواب يقرعونها بعصي صغيرة بحوزتهم....ويرددون عبارات المسحر التقليدية..... ( يا نايم وحد الدائم.... قوم يا فلان ................. قوم يا ابو فلان)
مش مهم بشو عم بسحر لمسحر دف طبل تنكي بس بارود لا.... المهم عم بوعي الناس حتى يقوموا للطاعة
في ناس محرومين من المسحر و سنين طويلة ما سمعوا صوت لمسحر ولا دق على باب البيت.....
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
ان لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا انها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا صالح الاعمال فيها سفنا