الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > علوم القرءان Quranic Science

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 26-05-2007, 08:41 PM   #1
غوثاه رسول الله
 
الصورة الرمزية لـ عابرة سبيل
 




عابرة سبيل قام بإلغاء خاصية الترشيح
إفتراضي

بلاغة القرءان

 

حدّث الأصمعي قال: كنت أسير في البيداء ذات ليلة وقد اشتد القُرّ فسمعت صوتًا كهبات النسيم ينشد:

استغفر الله لذنبي كله ~~ قتلت انسانًا بغير حلّه
مثل غزال ناعم في دلّه ~~ وانتصف الليل ولم أصَلّه
(1)

قال فدنوت من الصوت، فإذا فتاة واقفة على باب كوخ، فقلت لها: يا هذه... ما أبلغك!! فقالت: ويحك! أيعد هذا بلاغة بجانب قول الله تعالى :{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} (7) سورة القصص فقد جمع سبحانه بين أمرين (أرضعيه وألقيه) ونهيين (لا تخافي ولا تحزني) وبشارتين (إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين)، في ءاية واحدة. قال الأصمعي: فانصرفت وانا مأخوذ ببلاغة القرءان أكثر من ذكاء بنت البيداء.


(1)اصله: اي أدفئه، ومنه قوله تعالى: {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ } (29) سورة القصص



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


انت الزائر رقم

لمشاركاتي ومواضيعي

نور في زمن خيمت فيه الظلمات وسيف مهند في نصرة الحق

 
عابرة سبيل غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-05-2007, 09:04 PM   #2
حفيد الرسول
 
الصورة الرمزية لـ الساهر
 




الساهر is on a distinguished road
إفتراضي

 

ماشاء الله
هذه بلاغة القرءان
مشكورة أخت عابرة سبيل



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

السنا مدرسة أهل السنة والجماعة
سيد الخلق الاكمل...أعشقه ولا أخجل
 
الساهر غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-06-2008, 10:32 AM   #3
مشارك نشط
 
الصورة الرمزية لـ أبا بكر
 



أبا بكر is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: بلاغة القرءان

 

ماشاء الله



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
أبا بكر غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-06-2008, 05:07 PM   #4
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشمالية
إفتراضي

مشاركة: بلاغة القرءان

 

ما شاء الله
سلمت يمينك اختي



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

انظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للرائين نورا وفيه النار تستعر

كذا الكريم تراه ضاحكا جـذلا وقلبه بدخيل الهم منفطــر

 
الشمالية غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-06-2008, 03:06 PM   #5
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ ابوعرب
 



ابوعرب is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: بلاغة القرءان

 

ما شاء الله
جزاك الله كل خير



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
ابوعرب غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 17-07-2008, 06:32 PM   #6
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

مشاركة: بلاغة القرءان

 

لنضع النقاط على الحروف تعالوا نتمسك بهذه النصيحة النفيسة:

إن التدين وصلاح النفوس لا يكون تطرفاً ولا تزمتاً ولا تقوقعاً أو رجعيةً مهما اختلفت الأماكن أو الأزمان لأنه توفيق من الله بالالتزام بأحكام الدين الحنيف. أما التطرف فهو الغلو والتجاوز والبعد عن معاني الشريعة السمحاء. ومن جملة التطرف والغلو الذي نهى الله تعالى عنه الإفتاء بغير علم وما يليه من انحراف في السلوك والتطبيق والله تعالى يقول: )ولا تَقفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إنَّ السَّمع والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أولئِكَ كَانَ عَنهُ مَسئولاً(.

خلاصة الامر ان من المصائب والبلايا الكبرى التي تعيشها مجتمعاتنا وتعتبر من الأسباب الرئيسة التي يلجأ إليها من يهاجم الاسلام والمسلمين مجموعة فتاوى خطباء السوء المنحرفين والتي أفرزت عقائد متطرفة مازالت تؤثر اليوم في ساحة العمل على امتداد العالم الإسلامي وتبني مدارس فكرية جديدة منحرفة في ساحات ندر فيها وجود العلماء وشاعت فيها مفاهيم الدفاع عن حرية المعتقد إستنادا على ديمقراطية الغرب إلى أن صارت تلك الساحات عرضة إلى نتاج ذلك الفكر الذي نما تحت رعاية تلك الديمقراطية والحرية.

نسلط الضوء في مقولتنا هذه على فكرين متطرفين تصب فيهما الكثير من فتاوى الدعوة الى سفك الدماء وتدمير المجتمعات ألا وهي:

- فكر يدعو إلى الجمود ورفض التأويل الإجمالي لما تشابه من الآيات والاحاديث علاوة على رفضه للتأويل التفصيلي ويكفِّر كل من قام بعمل حديث لم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويحكم على من خالفه بالقتل.

- فكر يزعم الوصاية على الإسلام وأنه يريد إنشاء المجتمع المسلم فيكفِّر كل حكام البلاد الإسلامية بذريعة أنهم يحكمون بالقانون الوضعي كما ويكفِّر الرعية الذين لا يثورون على هؤلاء الحكام.

1- أصحاب الفكر الأول نرى فريقا منهم يمنع الحداثة الشاملة للأمور الدينية والدنيوية فيمنع استخدام الهاتف والتلفاز ونحو ذلك من الامور التقنية بدعوى أنها لم تكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الفريق الآخر من اصحاب هذا الفكر فنراه يمنع المحدثات في أمور الدين من غير تفريق بين بدعة سيئة مناقضة للشرع وبدعة حسنة موافقة له كالاحتفال بالمولد النبوي الشريف. نراهم دوما يحاولون التنوع بالأسماء وخاصة في السنوات الاخيرة مثل "الأصوليون" و"أنصار السنة" وغيرها بغرض إيهام البسطاء من العامة أنهم كثر ويمثلون المسلمين قاطبة. وكلا الفريقين يرفض ليس فقط التأويل التفصيلي بل والتأويل الإجمالي لما تشابه من الآيات والأحاديث ومع ذلك يسمون أنفسهم حاليا "السلفية" زوراً وبهتاناً.

قد يقول البعض هذا شأنهم ولكل رأيه ونظرته لهذه الحياة فلماذا تهاجمهم وتلبسهم ثوب التطرف والإرهاب؟

أنني أتوجه إليك أخي القارئ يا طالب الحق موضحاً خطورة تطرفهم سيّما حين تقرأ قولهم: "من دخل في دعوتنا فله ما لنا ومن لم يدخل فهو كافر مباح الدم"!!. فهل تكتفي بالقول أنه لهم وجهة نظر في الحياة ولك وجهة نظر أخرى؟! وتتركهم يستحلون سفك دمك ودم أقاربك ويستحلون أعراضنا وأموالنا وأولادنا ؟!.

2- أما أصحاب الفكر الآخر يكمن فسادهم في أمور منها تكفير الحاكم المسلم لمجرد أنه حكم في مسئلة واحدة بالقانون الوضعي ومن ثم دعوة الرعية إلى الخروج على الحاكم بطريق الإنقلاب والثورة المسلحة وضرب كل مفاصل الدولة وقتل أفراد الجيش والشرطة.

وهنا قد يقول البعض أن الحركات السياسية الطامعة للوصول إلى السلطة كثيرة ويحصل هناك غلو في طرح الأفكار وهذه أمور تُضبط أمنياً. فماذا يقول من يتلقى هذه الطروحات برحابة صدر وديمقراطية إن علم أنّ أصحاب هذا الطرح يقولون إن لم يستجب الشعب لهذه الدعوة فيعتبر مُهدر الدم والمال والعرض؟!. يقول سيد قطب[1] :”... وهؤلاء الذين يزعمون أنفسهم ”مسلمين“ في مشارق الأرض ومغاربها، قاعدون، لا يجاهدون لتقرير ألوهية الله في الأرض، وطرد الطواغيت الغاصبة لحقوق الربوبية وخصائصها في حياة العباد. ولا يقتلون ولا يقتلون ولا يجاهدون جهاداً ما دون القتل والقتال!“. وتحت عنوان "البحث عن السلاح واستعماله فريضة شرعية" تقول نشرة "النفير" ذاتها بالحرف الواحد ما يلي [2] :”على كل مسلم أن يجد ويجتهد كي يكتسب السلاح بأية طريقة كانت, ثم عليه أن يستعمله في قتل "حماة الكفر والطاغوت" ورؤوس الخيانة جميعها من أدنى إلى أرقى المناصب حتى نمنعهم من استئصال شعائر الاسلام من على أرض الجزائر الطاهرة“. (أي من الحاجب إلى رئيس البلاد ).

إن المرض الخبيث يتخطى حدود الدول والعادات والتقاليد والطبقات والجنسيات ويسفك بالأطفال كما يسفك بالرجال والنساء وكما قد يحصل مع الفقير يحصل مع الغني ونرى الدول توحد جهودها وتقيم المؤتمرات وتعد الدراسات وتفتح المؤسسات وتعنى برعايتها الرسمية المباشرة وتدعم كذلك رعاية المؤسسات الخاصة لها وتحث الأفراد على ذلك وتصرف لها المنح المالية بهدف السيطرة على مساحة المرض واسئصاله وليس بالأمر العجيب إن تكلمنا عن دراسات وإحصائيات وتنبيهات وقائية من الأيدز وإنفلونزا الطيور وغيرها العديد وكم يصرف على الأبحاث القائمة لإتمام العلاج الشافي من هذه الأمراض. حتى على علبة السجائر وفي الدعاية عنها يشترطون كتابة التحذير من التدخين وأنها مضرة للصحة وقد تسبب بمرض السرطان!!.

أما إذا ما نظرنا إلى مرض أخبث من ذلك وهو الفكر الإرهابي الداعي إلى تدمير المجتمعات قاطبة أفراداً وممتلكات فمن هم الأطباء والباحثون العاملون على دراسة المرض والسيطرة عليه واقتلاعه من جذوره؟ ومن يشجعهم ويدعمهم حتى تكون كلمتهم مسموعة لوقاية الأفراد وخاصة الشباب من الخطر الداهم؟ هل توزع منشورات تعرّف لك التطرف وتدعوك للوقاية منه وفي حال احتكاكك به بمن تتصل لتجنب المجتمع من خطر المريض ولإحاطة المصاب بهذ المرض بالعناية والعمل على شفائه مما هو فيه أو وضعه تحت الحظر الصحي كي لا يتفشى المرض وينتشر كما كان قد فعل ذلك علماء المذاهب الأربعة وغيرهم من أهل السنة بتأييد ورعاية من الحاكم نفسه لوقاية المجتمعات؟!

فما أمامنا إلا أن نتساءل إما أن يكون هناك عطب في تفكير بعض المسئولين عن أمر العامة في هذا الأمر الخطير أو أنه لم يصل الخطر المباشر إليهم بعد أو أن هذا المرض المسمى بالإرهاب الفكري يهدد كرسي الحكم وليس بيوت الأفراد فيقيم الحاكم والمعتني بنفسه وبمن معه بالإهتمام الفائق بأمر الدراسات ووسائل الحماية والوقاية والعلاج ويشارك بذلك كل من على شاكلته ويفهمه ويتفهم معه خطر المساس بكرسي الحكم فينحصر الأمر بتحليلاتهم و تخميناتهم لسبل الحماية والوقاية من الإرهاب معتمدين بذلك على أشخاص بعيدين عن الحرفة والتخصص بأصل المعضلة ويكونون بذلك قد اعتمدوا على خبرات الغير من أمثالهم وأخذوا بإرشاداتهم فيبتعد الحاكم بذلك عن الحل المنشود ويصرف طاقات دولته على ما يزيد بتفاقم الوضع وزيادة الشرخ بين الحاكم الذي يقي كرسيه من وصولها الى أصحاب الفكر الإرهابي وبين الرعية التي تتزايد أمراضها وتتعدد الأدوية المسكنة لأوجاعها ويتنامى الورم الخبيث في المجتمع إلى أن يرى الحاكم نفسه على كرسي قد فسدت أرضه أو أنه يرى نفسه قد طار وكرسيه إلى متحف من المتاحف التي اشتهر عنها صناعة المجسمات التي تعبر عمن مر على كرسي الشهرة في العصر الحديث.

فلست أقع في التجني والشطط إذا قلت أن فكر تكفير الحاكم والمحكوم هو أبرز ظواهر التطرف منذ النصف الأخير من القرن العشرين والذي ترك بصمات واضحة وءاثار جلية في مناهج معظم الحركات المتطرفة وليس فقط في العالم العربي والإسلامي. فهل عملنا جميعاً على إيجاد الحل واعتماده؟



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

وحشة فراقه زلزلتني و منصاب
منها مصابي صار فوق احتمالي
لو غاب عني داخل القلب ما غاب
يبقى قريبا ما يفارق خيالي
 
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
المشاركة في الموضوع

Bookmarks

Tags
القرءان, بلاغة


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت غرنتش. الساعة الآن » 02:38 AM.


 ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية مثلا  :

Powered by vBulletin

Copyright © 2000-2007 Jelsoft Enterprises Limited

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[Output: 98.32 Kb. compressed to 93.32 Kb. by saving 5.00 Kb. (5.09%)]