|
|
15-09-2008, 08:21 AM
|
#21 | | مشترك | جزاك الله الخير الجزيل ورحم الله السلطان الجليل ونزار الخليل, هل الموضوع له تابع ام انتهى ؟ جميل وممتع ومفيد حقا
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | بأبي وامي انت يا رسول الله |
|
| |
15-09-2008, 01:05 PM
|
#22 | | محرر | وبك بارك آمين
اهلا أختي ليدي زوزو
أكرمك الله.
أهلا أخي يوسف بن سليم, وإياكم آمين, للموضوع تتمة, أشكر متابعتكم الكريمة. |
| |
15-09-2008, 04:26 PM
|
#23 | | مخضرم | بوركتِ ياطيبة...
نتابعك بإذن الله تعالى... |
| |
15-09-2008, 09:45 PM
|
#24 | | محرر | أهلا بك أختي الكريمة
أشكر متابعتك
أكرمك الله. |
| |
16-09-2008, 05:06 PM
|
#25 | | مشارك نشط | بوركت اختي
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | أستغفر الله من قولٍ بلا عمــــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بـه وما اســتقمت فما قولى لك استقمِ |
|
| |
17-09-2008, 05:37 AM
|
#26 | | محرر | وإياك آمين
اهلا بك أخي الفاضل
أسعدني مرورك الكريم. |
| |
18-09-2008, 11:11 PM
|
#27 | | محرر |
وكانت الصلاةُ في شرائعِ الأممِ السابقةِ كلها لا تَصِحُّ إلا في أماكنَ مخصوصة للصلاةِ تُسمّى صلواتٌ وبِيَع (والصلواتُ جمعُ صَلوتا: وهي مساجدُ اليهودِ لَمّا كانوا على الإسلام
والبِيَعُ جمعُ بَيْعة: وهي مساجدُ النصارى لَمّا كانوا على الإسلام)
أمّا في شريعتنا فالصلاةُ تَصِحُّ في أيِّ مكانٍ طاهر كما قال عليه الصلاة والسلام
"وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجداً وطَهوراً فأيُّما رجلٍ من أمّتي أدْرَكتهُ الصلاة فليصلِّ".
وكان في بعضِ الشرائعِ مَنْ عَمِلَ معصيةً يجدُها مكتوبةً على بابِ دارِه، الملائكةُ تكتبها
وكان الماءُ لا يطهر النجاسةَ عن الثّيابِ بل يُقَصُّ الموضعُ الذي وقعتْ عليه النجاسةُ ويوضَعُ مكانه رُقعة، أمّا في شريعتنا فالماءُ مطهر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أُعْطيتُ خمساً لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي نُصِرتُ بالرعبِ مسيرة شهر وجُعِلَت ليَ الأرضُ مسجداً وطهوراً فأيُّما رجل من أمّتي أدركته الصلاة فليصلِّ وأُعْطيتُ الشفاعة-أي الشفاعة الكبرى– وأُحِلَّتْ ليَ الغنائمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ غيري وكان النبيُّ يُبعَثُ للناسِ خاصةً وبُعِثْتُ للناسِ عامّة) |
| |
18-09-2008, 11:13 PM
|
#28 | | محرر | هذه أمثلةٌ على اختلافِ الشرائعِ،
أما الدينُ فواحدٌ عند الله وهو الإسلامُ، والعقيدةُ واحدةٌ لم تتغيّر،
فَمنْ كان مُتَّبعاً لِموسى يقول لا اله إلا الله موسى رسولُ الله فهو مُسلمٌ موسَوِي،
ومن كان مُتَّبعاً لعيسى يقول لا اله إلا الله عيسى رسول الله فهو مسلم عيسَوِي
ويَصِحُ أن يُقالَ لِمَنْ كان على شريعةِ محمد مسلمٌ محمدي وَلِيُعْلَم كذلك أن الإسلامَ والإيمانَ متلازمانِ لا ينفصلان
فلا يكونُ مؤمنٌ غيرُ مسلمٍ أو مسلمٌ غيرُ مؤمنٍ
كما قال الإمامُ أبو حنيفة النعمان في كتابهِ الفقهُ الأكبر (لا يكونُ إيمانٌ بلا إسلامٍ ولا إسلامٌ بلا إيمانٍ فهما كالظهرِ مع البطن)أي مُتَلازِمان. |
| |
19-09-2008, 10:22 AM
|
#29 | | مخضرم | أكرمك الإله, ورزقك حسن الختام إن شاء الله تعالى...
بوركتِ |
| |
19-09-2008, 10:51 AM
|
#30 | | محرر | وإياك آمين
أهلا بك يا طيبة
حمعة مباركة علينا وعليك. |
| |
14-10-2008, 02:37 PM
|
#31 | | محرر | يتبع إن شاء الله. |
| |
16-10-2008, 12:47 PM
|
#32 | | محرر | ومعنى الإيمانُ لُغَةً: التّصديق
ومعنى الإيمانُ شرعاً: تصديقٌ مخصوصٌ أقلُّهُ التصديقُ القلبيُّ بمعنى الشهادتين
ومعنى الإسلام لغةً: الانقياد
ومعنى الإسلام شرعاً: انقيادٌ مخصوصٌ أقلُّهُ النُّطقُ بالشهادتين
فلا يكونُ تصديقٌ بلا انقياد أو انقيادٌ بلا تصديق، هذا يدلُّ على أن الإيمانَ والإسلامَ لا ينفصلان.
ومن الأدِلّةِ على ذلك ما ورد في القرءان الكريم |
| |
16-10-2008, 12:56 PM
|
#34 | | محرر | ومِما يَجِبُ اعتِقادُهُ أنَّ كُلَّ مِن نطقَ بالشَّهادتينِ وكانَ على عقيدَةٍ سليمَةٍ مُصَدِّقاً بكُلِّ ما جاءَ به النبي صلى الله عليه وسلم, مُجْتَنِباً الْكُفرَ بأقسامِهِ الثلاثة القَوْلي والفعلي والاعتقادي, فهو مسلِمٌ مؤمن,
ثم لا يَكْمُلُ إيمانُهُ إلا بأداءِ الواجِباتِ واجتِنابِ المُحَرَّمات, فَمَن قال"اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله"وأدّى الواجِبات واجتنبَ المُحرمات فهو مسلِمٌ مؤمنٌ إيمانُهُ كامِل. |
| |
16-10-2008, 12:58 PM
|
#35 | | محرر | يتبع إن شاء الله. |
| |
16-10-2008, 08:43 PM
|
#36 | | مخضرم | بوركتِ يا طيبة,,,
نتابعك إن شاء الله. |
| |
17-10-2008, 11:26 AM
|
#37 | | محرر | وإياكم آمين
أشكر متابعتك الكريمة
أكرمك الله يا طيبة. |
| |
17-10-2008, 05:19 PM
|
#38 | | محرر | أما إن فعلَ المعاصي فهو مسلِمٌ مؤمنٌ إيمانُهُ ناقِص, وَيَصِحُّ أن يُقالَ عن الأوَّل مؤمنٌ تقيٌ ومؤمنٌ كامِل, وعن الثاني مؤمنٌ عاصٍ, لأنَّ المؤمنَ إما تقِيٌّ وإما عاصٍ, والعاصي إما من أهل الصَّغائِرِ أو من أهل الكبائر, والذي يفعَلُ الكبائِرَ يُقالُ عنهُ فاسِق. |
| | |