الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 


 مولانا الشيخ عبد الله الهرري قدس الله سره الشريف

وفاة المحدث العلامة الولي الصالح مولانا الشيخ عبد الله الهرري رحمات الله تعالى عليه

 

العودة   منتديات السنا > قسم منتديات النخبة > منتدى المكتبة Library

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 26-01-2008, 04:33 AM   #41
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(33) باب القراءة في الظهر والعصر

154 - (451) وحدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج (يعني الصواف) عن يحيى (وهو ابن أبي كثير) عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة، عن أبي قتادة؛ قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا، وكان يطول الركعة الأولى من الظهر، ويقصر الثانية، وكذلك في الصبح.

155 - (451) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحيانا، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب.

156 - (452) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن هشيم، قال يحيى: أخبرنا هشيم عن منصور، عن الوليد ابن مسلم، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري؛ قال:
كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة آلم تنزيل - السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك،ولم يذكر أبو بكر في روايته: آلم تنزيل، وقال: قدر ثلاثين آية.

157 - (452) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة عن منصور، عن الوليد أبي بشر، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية، أو قال نصف ذلك، وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.

158 - (453) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة؛ أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب، فذكروا من صلاته، فأرسل إليه عمر فقدم عليه، فذكر له ما عابوه من أمر الصلاة، فقال:
إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين، فقال: ذاك الظن بك، أبا إسحاق!

(453) حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد.

159 - (453) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة عن أبي عوان، قال: سمعت جابر بن سمرة، قال عمر لسعد:
قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة، قال: أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين، وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ذاك الظن بك، أو ذاك ظني بك.

160 - (453) وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن بشر عن مسعر، عن عبد الملك وأبي عون عن جابر بن سمرة، بمعنى حديثهم، وزاد: فقال: تعلمني الأعراب بالصلاة؟.

161 - (454) حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد (يعني ابن مسلم) عن سعيد (وهو ابن عبد العزيز) عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري؛ قال:
لقد كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته ثم يتوضأ، ثم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى، مما يطولها.

162 - (454) وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح، عن ربيعة، قال: حدثني قزعة، قال:
أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه، قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه، قلت: أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مالك في ذاك من خير، فأعادها عليه، فقال: كانت صلاة الظهر تقام، فينطلق أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:34 AM   #42
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(34) باب القراءة في الصبح

163 - (455) وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج، ح قال: وحدثني محمد بن رافع (وتقاربا في اللفظ) حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال:
سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب، قال: صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى (محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه) أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة، فركع،وعبد الله بن السائب حاضر ذلك، وفي حديث عبد الرازق:فحذف، فركع،وفي حديثه: وعبد الله بن عمرو، ولم يقل: ابن العاص.

164 - (456) حدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثني أبو كريب (واللفظ له) أخبرنا ابن بشر عن مسعر، قال:
حدثني الوليد بن سريع عن عمرو بن حريث؛ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: ﴿والليل إذا عسعس﴾ [81/التكوير/ الآية-17].

165 - (457) حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك؛ قال:
صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ [50/ق/ الآية-1] حتى قرأ: ﴿والنخل باسقات﴾ [50/ق/ الآية-10] قال فجعلت أرددها، ولا أدري ما قال.

166 - (457) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك وابن عيينة، ح وحدثني زهير ابن حرب، حدثنا ابن عيينة عن زياد ابن علاقة، عن قطبة بن مالك، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: والنخل باسقات لها طلع نضيد.
167 - (457) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة، عن عمه؛ أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، فقرأ في أول ركعة:
والنخل باسقات لها طلع نضيد، وربما قال: ق.

168 - (458) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي عن زائدة، حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة؛ قال:
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾، وكان صلاته بعد، تخفيفا.

169 - (458) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن رافع (واللفظ لابن رافع) قالا: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير عن سماك، قال: سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
كان يخفف الصلاة، ولا يصلي صلاة هؤلاء، قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بق والقرآن، ونحوها.

170 - (459) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة عن سماك، عن جابر بن سمرة؛ قال:
كان النبي صلى اله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل إذا يغشى [92/الليل/ 1]، وفي العصر، نحو ذلك، وفي الصبح، أطول من ذلك.

171 - (460) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [87/الأعلى/ الآية-1]، وفي الصبح، بأطول من ذلك.

172 - (461) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي، عن أبي المنهال، عن أبي برزة؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة.

(461) وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي المنهال، عن أبي برزة الأسلمي؛ قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية.

173 - (462) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس؛ قال:
إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ: ﴿والمرسلات غرقا﴾ [77/المرسلات/ الآية-1] فقالت: يا بني! لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب.

(462) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا: حدثنا سفيان، ح قال وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، ح قال وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي عن صالح، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد في حديث صالح: ثم ما صلى بعد، حتى قبضه الله عز وجل.

174 - (463) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه ؛ قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور، في المغرب.

(463) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، ح قال وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا: أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، مثله
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:35 AM   #43
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(35) باب القراءة في العشاء

175 - (464) حدثنا عبيدالله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن عدي، قال:
سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان في السفر، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين: ﴿والتين والزيتون﴾ [95/التين/ الآية-1.

176 - (464) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث عن يحيى (وهو ابن سعيد) عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب؛ أنه قال:
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، فقرأ بالتين والزيتون.

177 - (464) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا مسعر عن عدي بن ثابت، قال:
سمعت البراء بن عازب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه.

178 - (465) حدثني محمد بن عباد، حدثنا سفيان عن عمرو، عن جابر؛ قال:
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة البقرة، فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت؟ يا فلان! قال: لا، والله! ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح، نعمل بالنهار، وإن معاذا صلى معك العشاء، ثم أتي فافتتح بسورة البقرة، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال "يا معاذ! أفتان أنت؟ اقرأ بكذا، واقرأ بكذا".
قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال "اقرأ (والشمس وضحاها، والضحى، والليل إذا يغشى، وسبح اسم ربك الأعلى)"، فقال عمرو: نحو هذا.

179 - (465) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح قال وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث عن أبي الزبير، عن جابر؛ أنه قال:
صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء، فطول عليهم، فانصرف رجل منا، فصلى، فأخبر معاذ عنه، فقال إنه منافق، فلما بلغ ذلك - الرجل، دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ الشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى".

180 - (465) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن منصور، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله؛ أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة.

181 - (465) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني، قال أبو الربيع: حدثنا حماد، حدثنا أيوب عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله؛ قال: كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:36 AM   #44
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(36) باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام

182 - (466) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي مسعود الأنصاري؛ قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا تأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان، مما يطيل بنا، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ، فقال "يا أيها الناس! إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة".

(466) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هشيم ووكيع، ح قال وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن إسماعيل، في هذا الإسناد، بمثل حديث هشيم.

183 - (468) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة (وهو ابن عبدالرحمن الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء".

184 - (467) حدثنا ابن رافع، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف، وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء".

185 - (467) وحدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة".

(467) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني الليث بن سعد، حدثني يونس عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبدالرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، غير أنه قال (بدل السقيم): الكبير.
186 - (468) حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا موسى بن طلحة، حدثني عثمان ابن أبي العاص الثقفي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أم قومك" قال قلت: يا رسول الله ! إني أجد في نفسي شيئا، قال "ادنه" فجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثديي، ثم قال "تحول" فوضعها في ظهري بين كتفي، ثم قال "أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده، فليصل كيف شاء".

187 - (468) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال:
سمعت سعيد بن المسيب قال: حدث عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة".

188 - (469) وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم.

189 - (469) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد (قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة) عن قتادة، عن أنس؛ أن رسول الله صلى اله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة، في تمام.

190 - (469) وحدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، (قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك؛ أنه قال:
ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

191 - (470) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني، عن أنس؛ قال أنس:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه، وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة.

192 - (470) وحدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأخفف، من شدة وجد أمه به".
(37) باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام

193 - (471) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، كلاهما عن أبي عوانة، قال حامد: حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب؛ قال:
رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم، فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء.

194 - (471) وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن الحكم، قال:
غلب على الكوفة رجل (قد سماه) زمن ابن الأشعث، فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس، فكان يصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول: اللهم! ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء، قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا.

(471) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن الحكم؛ أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة، أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس، وساق الحديث.

195 - (472) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد عن ثابت، عن أنس؛ قال:
إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما، حتى يقول القائل: قد نسي، وإذا رفع رأسه من السجدة مكث، حتى يقول القائل: قد نسي.

196 - (473) وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت عن أنس؛ قال:
ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تمام، كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال "سمع الله لمن حمده" قام، حتى نقول: قد أوهم، ثم يسجد، ويقعد بين السجدتين، حتى نقول: قد أوهم
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:36 AM   #45
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(38) باب متابعة الإمام والعمل بعده

197 - (474) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، ح قال وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، قال: حدثني البراء (وهو غير كذوب) أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض، ثم يخر من وراءه سجدا.

198 - (474) وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد) حدثنا سفيان، حدثني أبو إسحاق، حدثني عبد الله بن يزيد، حدثني البراء (وهو غير كذوب) قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال "سمع الله لمن حمده" لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا، ثم نقع سجودا بعده.

199 - (474) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن دثار؛ قال:
سمعت عبد الله بن يزيد يقول، على المنبر: حدثنا البراء؛ أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا ركع ركعوا، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال "سمع الله لمن حمده" لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض، ثم نتبعه.

200 - (474) حدثنا زهير بن حرب وابن نمير، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا أبان وغيره عن الحكم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن البراء؛ قال:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، لا يحنوا أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد، فقال زهير: حدثنا سفيان قال: حدثنا الكوفيون: أبان وغيره قال: حتى نراه يسجد.

201 - (475) حدثنا محرز بن عون بن أبي عون، حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع، مولى آل عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث؛ قال:
صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر، فسمعته يقرأ: {فلا أقسم بالخنس، الجوار الكنس} [81/التكوير/ الآية 15 و 16]، وكان يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا.
(39) باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع

202 - (476) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش، عن عبيد بن الحسن، عن ابن أبي أوفى؛ قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع ظهره من الركوع قال "سمع الله لمن حمده اللهم! ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد".

203 - (476) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن؛ قال:
سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء "اللهم! ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد".

204 - (476) حدثني محمد بن المثنى وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن مجزاة بن زاهر؛ قال:
سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقول "اللهم! لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم! طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم! طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ".

(476) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح قال وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد،
في رواية معاذ "كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن"، وفي رواية يزيد "من الدنس".

205 - (477) حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري؛ قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال "ربنا لك الحمد، ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد: اللهم! لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

206 - (478) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هشيم بن بشير، أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال:
"اللهم! ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".

(478) حدثنا ابن نمير، حدثنا حفص، حدثنا هشام بن حسان، حدثنا قيس بن سعد عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلى قوله "وملء ما شئت من شيء بعد" ولم يذكر ما بعده.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:39 AM   #46
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(40) باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود

207 - (479) حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال:
كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال "أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم".

209 - (480) حدثني أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب؛ قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين؛ أن أباه حدثه؛ أنه سمع علي بن أبي طالب قال:
نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقرأ راكعا أو ساجدا.

208 - (479) قال أبو بكر: حدثنا سفيان عن سليمان، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس؛ قال:
كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر، ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال "اللهم! هل بلغت؟" ثلاث مرات "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا، يراها العبد الصالح أو ترى له" ثم ذكر بمثل حديث سفيان.

210 - (480) وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة عن الوليد (يعني ابن كثير)، حدثني إبراهيم بن عبد الله ابن حنين عن أبيه؛ أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد.

211-(480) وحدثني أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب؛ أنه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود، ولا أقول: نهاكم.

212 - (480) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق، قالا: أخبرنا أبو عامر العقدي، حدثنا داود بن قيس، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي؛ قال:
نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا.

213 - (480) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن نافع، ح وحدثني عيسى بن حماد المصري، أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، ح قال: وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الضحاك بن عثمان، ح قال: وحدثنا المقدمي، حدثنا يحيى (وهو القطان) عن ابن عجلان، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة ابن زيد، ح قال: وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) أخبرني محمد (وهو ابن عمرو) ح قال: وحدثني هناد بن السري، حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق، كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي (إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا: عن ابن عباس عن علي) عن النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم قالوا:
نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع، ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود، كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس.

(480) وحدثناه قتيبة عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن حنين، عن علي، ولم يذكر في السجود.

214 - (481) وحدثني عمرو بن علي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن حنين، عن ابن عباس؛ أنه قال:
نهيت أن أقرأ وأنا راكع، لا يذكر في الإسناد عليا
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:40 AM   #47
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

باب ما يقال في الركوع والسجود


215- (482) وحدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سواد، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب عن
عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر؛ أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".

216 - (483) وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده:
"الهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره".

217 - (484) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، قال زهير: حدثنا جرير عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم! ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي" يتأول القرآن.

218 - (484) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا معاوية عن الأعمش، عن مسلم؛ عن مسروق، عن عائشة؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول، قبل أن يموت "سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك"، قالت قلت: يا رسول الله! ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال "جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها، إذا جاء نصر الله والفتح" إلى آخر السورة.

219 - (484) حدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة؛ قالت:
ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه: إذا جاء نصر الله والفتح، يصلي صلاة إلا دعا، أو قال فيها "سبحانك ربي وبحمدك، اللهم! اغفر لي".

220 - (484) حدثني محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود عن عامر، عن مسروق عن عائشة؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه".

قالت فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه؟" فقال "خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها، إذا جاء نصر الله والفتح، فتح مكة، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا".

221 - (485) وحدثني حسن بن علي الحلواني ومحمد بن رافع قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال قلت لعطاء:
كيف تقول أنت في الركوع؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة؛ قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول "سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت" فقلت: بأبي أنت وأمي! إني لفي شأن وإنك لفي آخر.

222 - (486) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة، حدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة؛ قالت:
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول "اللهم! أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

223 -(487) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سعيد بن عروبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ أن عائشة نبأته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده "سبوح قدوس، رب الملائكة والروح".

224 - (487) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ قال أبو داود: وحدثني هشام عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:41 AM   #48
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(41) باب ما يقال في الركوع والسجود

215 - (482) وحدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سواد، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر؛ أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".

216 - (483) وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده:
"الهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره".

217 - (484) حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، قال زهير: حدثنا جرير عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم! ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي" يتأول القرآن.

218 - (484) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا معاوية عن الأعمش، عن مسلم؛ عن مسروق، عن عائشة؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول، قبل أن يموت "سبحانك وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك"، قالت قلت: يا رسول الله! ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال "جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها، إذا جاء نصر الله والفتح" إلى آخر السورة.

219 - (484) حدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة؛ قالت:
ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم منذ نزل عليه: إذا جاء نصر الله والفتح، يصلي صلاة إلا دعا، أو قال فيها "سبحانك ربي وبحمدك، اللهم! اغفر لي".

220 - (484) حدثني محمد بن المثنى، حدثني عبد الأعلى، حدثنا داود عن عامر، عن مسروق عن عائشة؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه".

قالت فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول "سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه؟" فقال "خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها، إذا جاء نصر الله والفتح، فتح مكة، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا".

221 - (485) وحدثني حسن بن علي الحلواني ومحمد بن رافع قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال قلت لعطاء:
كيف تقول أنت في الركوع؟ قال: أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت، فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة؛ قالت: افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسست ثم رجعت، فإذا هو راكع أو ساجد يقول "سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت" فقلت: بأبي أنت وأمي! إني لفي شأن وإنك لفي آخر.

222 - (486) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة، حدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة؛ قالت:
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول "اللهم! أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

223 -(487) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، حدثنا سعيد بن عروبة، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ أن عائشة نبأته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده "سبوح قدوس، رب الملائكة والروح".

224 - (487) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير؛ قال أبو داود: وحدثني هشام عن قتادة، عن مطرف، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:42 AM   #49
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(42) باب فضل السجود والحث عليه

225 - (488) حدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي قال: حدثني الوليد بن هشام المعيطي، حدثني معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال:
لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة، أو قال قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته فسكت، ثم سألته الثالثة فقال: سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة"، قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء فسألته، فقال لي مثل ما قال لي ثوبان.
226 - (489) حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا هقل بن زياد، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي؛ قال:
كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي "سل" فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال "أو غير ذلك؟" قلت: هو ذاك، قال "فأعني على نفسك بكثرة السجود".

(43) باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة

227 - (490) وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني (قال يحيى: أخبرنا، وقال أبو الربيع: حدثنا حماد بن زيد) عن عمرو ابن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس؛ قال:
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة، ونهى أن يكف شعرة وثيابه.
هذا حديث يحيى، وقال أبو الربيع: على سبعة أعظم، ونهى أن يكف شعره وثيابه، الكفين والركبتين والقدمين والجبهة.

228 - (490) حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد (وهو ابن جعفر) حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه سلم قال:
"أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف ثوبا ولا شعرا".

229 - (490) حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس؛ أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع، ونهى أن يكفت الشعر والثياب.

230 - (490) حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبدالله بن طاوس عن طاوس، عن ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، الجبهة (وأشار بيده على أنفه) واليدين والرجلين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب ولا الشعر".

231 - (490) حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني ابن جريج عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن عبد الله ابن عباس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
أمرت أن أسجد على سبع، ولا أكفت الشعر ولا الثياب، الجبهة والأنف، واليدين والركبتين والقدمين".

(491) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر (وهو ابن مضر) عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن العباس بن عبد المطلب؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه".
232 - (492) حدثنا عمرو بن سواد العامري، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث؛ أن بكيرا حدثه؛ أن كريبا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس؛ أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي، ورأسه معقوص من ورائه، فقام فجعل يحله، فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس، فقال: مالك ورأسي؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف".

(44) باب الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين عن الجنبين، ورفع البطن عن الفخذين في السجود

233 - (493) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن شعبة، عن قتادة، عن أنس؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".

(493) حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، ح قال وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث ابن جعفر "ولا يتبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".

234 - (494) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبيد الله بن إياد عن إياد، عن البراء؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك".

(45) باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وصفة الركوع والاعتدال منه، والسجود والاعتدال منه، والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية، وصفة الجلوس بين السجدتين، وفي التشهد الأول

235 - (495) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر (وهو ابن مضر) عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان، إذا صلى فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه.

236 - (495) حدثنا عمرو بن سواد، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث والليث بن سعد، كلاهما عن جعفر ابن ربيعة، بهذا الإسناد، وفي رواية عمرو بن الحارث:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه، وفي رواية الليث؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد، فرج يديه عن إبطيه، حتى إني لأرى بياض إبطيه.

237 - (496) حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر، جميعا عن سفيان، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد بن الأصم، عن ميمونة: قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد، لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت.

238 - (497) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم؛ أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه (يعني جنح) حتى يرى وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى.

239 - (497) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (واللفظ لعمرو) (قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع) حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة بنت الحارث؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، جافى حتى يرى من خلفه وضح إبطيه، قال وكيع: يعني بياضهما.

240 - (498) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد (يعني الأحمر) عن حسين المعلم، ح قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم (واللفظ له) قال: أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة؛ قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة، بالتكبير، والقراءة، بالحمد لله رب العالمين، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يقول، في كل ركعتين، التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم.
وفي رواية ابن نمير عن أبي خالد: وكان ينهى عن عقب الشيطان.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:43 AM   #50
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(46) باب سترة المصلى

241 - (499) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة (قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو الأحوص) عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك".

242 - (499) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم (قال: إسحاق: أخبرنا، وقال ابن نمير: حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي) عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه؛ قال:
كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم، ثم لا يضره ما مر بين يديه"، وقال ابن نمير "فلا يضره من مر بين يديه".

243 - (500) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة؛ أنها قالت:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ستره المصلي؟ فقال "مثل مؤخرة الرحل".

244 - (500) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله بن يزيد، أخبرنا حيوة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل، في غزوة تبوك، عن سترة المصلي؟ فقال "كمؤخرة الرحل".

245 - (501) حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير (واللفظ له) حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد، أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء.
246 - (501) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير، قالا: حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز (وقال أبو بكر: يغرز) العنزة ويصلي إليها، زاد ابن أبي شيبة: قال عبيد الله: وهي الحربة.
247 - (502) حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا معتمر بن سليمان عن عبيد الله بن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها.

248 - (502) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى راحلته.
وقال ابن نمير: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير.

249 - (503) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال زهير:حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، حدثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه ؛ قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وهو بالأبطح،في قبة له حمراء من أدم، قال فخرج بلال بوضوئه،فمن نائل وناضح، قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال فتوضأ وأذن بلال، قال فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا (يقول: يمينا وشمالا) يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، قال ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار والكلب، لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة.

250 - (503) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا عمر بن أبي زائدة، حدثنا عون بن أبي جحيفة؛ أن أباه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخرج وضوءا، فرأيت الناس يبتدرون ذلك الوضوء، فمن أصاب منه شيئا تمسح به، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخرج عنزة فركزها، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا، فصلى إلى العنزة بالناس ركعتين، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدي العنزة.

251 - (503) حدثني إسحاق بن منصور وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عميس، ح قال وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين بن علي عن زائدة، قال: حدثنا مالك بن مغول، كلاهما عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث سفيان وعمر بن أبي زائدة، يزيد بعضهم على بعض، وفي حديث مالك ابن مغول: فلما كان بالهاجرة خرج بلال فنادى بالصلاة.

252 - (503) حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن الحكم؛ قال:
سمعت أبا جحيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ فصلى ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة، قال شعبة: وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة: وكان يمر من ورائها المرأة والحمار.

253 - (503) وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا ابن مهدي، حدثنا شعبة بالإسنادين جميعا، مثله، وزاد في حديث الحكم:
فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه.
254 - (504) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس؛ قال:
أقبلت راكبا على أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى، فمررت بين يدي الصف، فنزلت، فأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد.

255 - (504) حدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ أن عبد الله بن عباس أخبره؛ أنه أقبل يسير على حمار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنى، في حجة الوداع، يصلي بالناس، قال فسار الحمار بين يدي بعض الصف، ثم نزل عنه، فصف مع الناس.

256 - (504) حدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم عن ابن عيينة، عن الزهري، بهذا الإسناد، قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة.

257-(504) حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، بهذا الإسناد،ولم يذكر فيه منى ولا عرفة، وقال: في حجة الوداع أو يوم الفتح.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-01-2008, 04:44 AM   #51
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: المنتقى من صحيح مسلم

 

(47) باب منع المار بين يدي المصلي

258 - (505) حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه، وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان".

259 - (505) حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ابن هلال (يعني حميدا) قال:
بينما أنا وصاحب لي نتذاكر حديثا، إذ قال أبو صالح السمان: أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد، ورأيت منه، قال: بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة إلى شيء يستره من الناس، إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط، أراد أن يجتاز بين يديه، فدفع في نحره، فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد، فعاد، فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى، فمثل قائما، فنال من أبي سعيد، ثم زاحم الناس، فخرج، فدخل على مروان، فشكا إليه ما لقي، قال