|
|
26-08-2008, 07:39 PM
|
#3 | | مخضرم |  | مشاركة: خروج المهدي المنتظر |
بارك الله فيك
نتابعك إن شاء الله |
| |
27-08-2008, 12:30 AM
|
#4 | | مخضرم |  | مشاركة: خروج المهدي المنتظر |
اكرمكم الله و بارك الله بكم |
| |
27-08-2008, 10:03 AM
|
#5 | | الصاعقة |  | مشاركة: خروج المهدي المنتظر |
اللهم اجعلنا من جنوده يا علي يا عظيم
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | "مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً " رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى http://www.muslems.net/vb/general-di...n/a-24087.html
|
|
| |
27-08-2008, 08:30 PM
|
#6 | | مشترك |  | مشاركة: خروج المهدي المنتظر |
جزاك الله خيرا
نتابع معك ان شاء الله
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | وقال شيخنا العبدرى حفظه الله: نشر العلم بين الناس أفضل من توزيع المال عليهم |
|
| |
06-09-2008, 04:05 PM
|
#7 | | مخضرم | بارك الله بكم
رحم الله شيخنا الهرري وأسكنه فسيح جنانه. |
| |  |
|  |
13-09-2008, 11:17 AM
|
#8 | | مخضرم | نتابع ان شاء الله تعالى... الحمد لله والصلاة والسلام على سيد أهل الأرض والسماء ومصباح الدنيا وخاتم الأنبياء محمّد أما بعد: فإن الدنيا لم تخلق للبقاء ولم تكن دار إقامة، وإنما جعلت للتزود منها إلى الآخرة والتهيؤ للعرض على الله، وقد آذنت بالانصرام وولّت، وكان حقاً عل كل عالم وطالب علم أن يشيع أشراطها وعلاماتها ويبثّ الأخبار الواردة فيها بين الناس مرة بعد أخرى، لعلّ العباد ينتهون عن الذنوب وتلين منهم القلوب ويفيقون من غفلتهم ويغتنمون المهلة التي أعطاهم الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا. قال تعالى: ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَـٰبُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ [الأنبياء:1]. وقال عز وجل: ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ [القمر:1]
. وقال سبحانه وتعالى: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ أَلاَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فَى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَـٰلَ بَعِيدٍ [الشورى:17-18]. فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [محمد:18]. وفي آية أخرى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ [الزخرف:66]. وقد جعل الله عز وجل للساعة علامات تدلّ على قربها وانتهاء هذه الحياة الدنيا، ولا أحد يعلم متى تقوم القيامة على التحديد إلا الله وحده لا شريك له جل جلاله وتعالى سلطانه، وهي من الغيب الذي استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحداً حتى الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلاْرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ [لقمان:34]. كما قال عز وجل: يَسْـئَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَـٰهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْـئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [الأعراف:187]. وقال تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ [الأنعام:59]. |
| |  |
|  |  |
|  |
13-09-2008, 11:46 AM
|
#10 | | مخضرم | فمن العلامات الصغرى زوال جبال عن مراسيها وكثرة الزلازل وكثرة الأمراض التي ما كان يعرفها الناس سابقا وكثرة الدجالين وخطباء السوء وادعاء أناس النبوة وتغير أحوال الهواء في الصيف يصير كأنه في الشتاء وفي الشتاء يصير كأنه في الصيف وكذلك قلة العلم وكثرة الجهل بعلم الدين وكثرة القتل والظلم وتقارب الزمان وتقارب الأسواق وتداعي الأمم على أمة محمد كتداعيهم على قصعة الطعام يحيطون بهم من كل صوب . وهذا كله حصل . ففي الحديث " لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا لَمْ تُحَدِّثُوا بِهَا أَنْفُسكُمْ " وَفِي لَفْظ " يَتَفَاقَم شَأْنهَا فِي أَنْفُسكُمْ وَتَسْأَلُونَ هَلْ كَانَ نَبِيّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا " الْحَدِيث وَفِيهِ " وَحَتَّى تَرَوْا الْجِبَال تَزُول عَنْ أَمَاكِنهَا " أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالطَّبَرَانِيُّ فِي حَدِيث طَوِيل وَأَصْله عِنْدَ التِّرْمِذِيّ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره : الْأَشْرَاط مِنْهَا صِغَار وَقَدْ مَضَى أَكْثَرهَا وَمِنْهَا كِبَار سَتَأْتِي . وَأَمَّا قَوْله " حَتَّى تَقْتَتِل فِئَتَانِ " الْمُرَاد بِالْفِئَتَيْنِ عَلِيٌّ وَمَنْ مَعَهُ وَمُعَاوِيَة وَمَنْ مَعَهُ , وَيُؤْخَذ مِنْ تَسْمِيَتهمْ مُسْلِمِينَ مِنْ قَوْله دَعْوَتهمَا وَاحِدَة الرَّدّ عَلَى الْخَوَارِج وَمَنْ تَبِعَهُمْ فِي تَكْفِيرهمْ كُلًّا مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ , وَدَلَّ حَدِيث " تَقْتُل عَمَّارًا الْفِئَة الْبَاغِيَة " عَلَى أَنَّ عَلِيًّا كَانَ الْمُصِيب فِي تِلْكَ الْحَرْب لِأَنَّ أَصْحَاب مُعَاوِيَة قَتَلُوهُ . قَوْله ( وَحَتَّى يُبْعَث دَجَّالُونَ قَرِيب مِنْ ثَلَاثِينَ كُلّهمْ يَزْعُم أَنَّهُ رَسُول اللَّه ) ظَاهِر فِي أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ يَدَّعِي النُّبُوَّة قَوْله ( وَحَتَّى يُقْبَض الْعِلْم وَتَكْثُر الزَّلَازِل ) قَدْ وَقَعَ فِي كَثِير مِنْ الْبِلَاد الشَّمَالِيَّة وَالشَّرْقِيَّة وَالْغَرْبِيَّة كَثِير مِنْ الزَّلَازِل وَلَكِنَّ الَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِكَثْرَتِهَا شُمُولهَا وَدَوَامهَا , وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث سَلَمَة بْن نُفَيْلٍ عِنْدَ أَحْمَد " وَبَيْن يَدَيْ السَّاعَة سَنَوَات الزَّلَازِل " وَلَهُ عَنْ أَبِي سَعِيد " تَكْثُر الصَّوَاعِق عِنْدَ اِقْتِرَاب السَّاعَة " . قَوْله ( وَيَتَقَارَب الزَّمَان وَتَظْهَر الْفِتَن وَيَكْثُر الْهَرْج ) قَوْله يَتَقَارَب الزَّمَان مَعْنَاهُ وَاَللَّه أَعْلَمُ تَقَارُب أَحْوَال أَهْله فِي قِلَّة الدِّين حَتَّى لَا يَكُون فِيهِمْ مَنْ يَأْمُر بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَر لِغَلَبَةِ الْفِسْق وَظُهُور أَهْله.
قَالَ النَّوَوِيّ تَبَعًا لِعِيَاضٍ وَغَيْره : الْمُرَاد بِقِصَرِهِ عَدَم الْبَرَكَة فِيهِ وَأَنَّ الْيَوْم مَثَلًا يَصِير الِانْتِفَاع بِهِ بِقَدْرِ الِانْتِفَاع بِالسَّاعَةِ الْوَاحِدَة , قَالُوا وَهَذَا أَظْهَر وَأَكْثَر فَائِدَة وَأَوْفَق لِبَقِيَّةِ الْأَحَادِيث . قَوْله ( وَحَتَّى يَكْثُر فِيكُمْ الْمَال فَيَفِيض ) وَالتَّقْيِيد بِقَوْلِهِ " فِيكُمْ " يُشْعِر بِأَنَّهُ مَحْمُول عَلَى زَمَن الصَّحَابَة فَيَكُون إِشَارَة إِلَى مَا وَقَعَ مِنْ الْفُتُوح وَاقْتِسَامهمْ أَمْوَال الْفُرْس وَالرُّوم وَيَكُون قَوْله " فَيَفِيض حَتَّى يُهَمّ رَبّ الْمَال " إِشَارَة إِلَى مَا وَقَعَ فِي زَمَن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي زَمَنه أَنَّ الرَّجُل كَانَ يَعْرِض مَاله لِلصَّدَقَةِ فَلَا يَجِد مَنْ يَقْبَل صَدَقَته : وَيَكُون قَوْله " وَحَتَّى يَعْرِضهُ فَيَقُول الَّذِي يَعْرِضهُ عَلَيْهِ : لَا أُرَبِّ لِي بِهِ " إِشَارَة إِلَى مَا سَيَقَعُ فِي زَمَن عِيسَى بْن مَرْيَم . فَيَكُون فِي هَذَا الْحَدِيث إِشَارَة إِلَى ثَلَاثَة أَحْوَال : الْأُولَى إِلَى كَثْرَة الْمَال فَقَطْ وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي زَمَن الصَّحَابَة وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ فِيهِ " يَكْثُر فِيكُمْ . الْحَالَة الثَّانِيَة الْإِشَارَة إِلَى فَيْضه مِنْ الْكَثْرَة بِحَيْثُ أَنْ يَحْصُل اِسْتِغْنَاء كُلّ أَحَد عَنْ أَخْذ مَال غَيْره , وَكَانَ ذَلِكَ فِي آخِر عَصْر الصَّحَابَة وَأَوَّل عَصْر مَنْ بَعْدَهُمْ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ " يُهَمّ رَبّ الْمَال " وَذَلِكَ يَنْطَبِق عَلَى مَا وَقَعَ فِي زَمَن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز . الْحَالَة الثَّالِثَة فِيهِ الْإِشَارَة إِلَى فَيْضه وَحُصُول الِاسْتِغْنَاء لِكُلِّ أَحَد حَتَّى يَهْتَمّ صَاحِب الْمَال بِكَوْنِهِ لَا يَجِد مَنْ يَقْبَل صَدَقَته وَيَزْدَاد بِأَنَّهُ يَعْرِضهُ عَلَى غَيْره وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِقّ الصَّدَقَة فَيَأْبَى أَخْذه فَيَقُول لَا حَاجَة لِي فِيهِ : وَهَذَا فِي زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام . وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا الْأَخِير خُرُوج النَّار وَاشْتِغَال النَّاس بِأَمْرِ الْحَشْر فَلَا يَلْتَفِت أَحَد حِينَئِذٍ إِلَى الْمَال بَلْ يَقْصِد أَنْ يَتَخَفَّف مَا اِسْتَطَاعَ . قَوْله ( وَحَتَّى يَتَطَاوَل النَّاس فِي الْبُنْيَان ) تَقَدَّمَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي سُؤَال جِبْرِيل عَنْ الْإِيمَان قَوْله فِي أَشْرَاط السَّاعَة وَيَتَطَاوَل النَّاس فِي الْبُنْيَان , وَهِيَ مِنْ الْعَلَامَات الَّتِي وَقَعَتْ عَنْ قُرْب فِي زَمَن النُّبُوَّة , وَمَعْنَى التَّطَاوُل فِي الْبُنْيَان أَنَّ كُلًّا مِمَّنْ كَانَ يَبْنِي بَيْتًا يُرِيد أَنْ يَكُون اِرْتِفَاعه أَعْلَى مِنْ اِرْتِفَاع الْآخَر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد الْمُبَاهَاة بِهِ فِي الزِّينَة وَالزَّخْرَفَة أَوْ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ , وَقَدْ وُجِدَ الْكَثِير مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ فِي اِزْدِيَاد . قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَة وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبهمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ ) وَنِسْبَة الثَّوْب إِلَيْهِمَا فِي الرِّوَايَة الْأُولَى بِاعْتِبَارِ الْحَقِيقَة فِي أَحَدهمَا وَالْمَجَاز فِي الْآخَر لِأَنَّ أَحَدهمَا مَالِك وَالْآخَر مُسْتَام , وَقَوْله " يَتَبَايَعَانِهِ " أَيْ يَتَسَاوَمَانِ فِيهِ مَالِكه وَاَلَّذِي يُرِيد شِرَاءَهُ فَلَا يَتِمّ بَيْنَهُمَا ذَلِكَ مِنْ بَغْتَة قِيَام السَّاعَة فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ , قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ ) أَيْ الرَّجُل . قَوْله ( يَلِيط حَوْضه ) بِفَتْحِ أَوَّله مِنْ الثُّلَاثِيّ وَبِضَمِّهِ مِنْ الرُّبَاعِيّ وَالْمَعْنَى يُصْلِحهُ بِالطِّينِ وَالْمَدَر فَيَسُدّ شُقُوقه لِيَمْلَأهُ وَيَسْقِي مِنْهُ . قَوْله ( فَلَا يُسْقَى فِيهِ ) أَيْ تَقُوم الْقِيَامَة مِنْ قَبْل أَنْ يُسْتَقَى مِنْهُ . قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَة وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ ) بِالضَّمِّ أَيْ لُقْمَته إِلَى فِيهِ ( فَلَا يَطْعَمهَا ) أَيْ تَقُوم السَّاعَة مِنْ قَبْل أَنْ يَضَع لُقْمَته فِي فِيهِ , أَوْ مِنْ قَبْل أَنْ يَمْضُغهَا , أَوْ مِنْ قَبْل أَنْ يَبْتَلِعهَا . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْث مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن زِيَاد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " تَقُوم السَّاعَة عَلَى رَجُل أُكْلَتُهُ فِي فِيهِ يَلُوكهَا فَلَا يُسِيغهَا وَلَا يَلْفِظهَا " وَهَذَا يُؤَيِّد الِاحْتِمَال الْأَخِير. عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَقَالَ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا . رواه البخاري. قَوْلُهُ :( سِتًّا ) أَيْ سِتّ عَلَامَات لِقِيَامِ السَّاعَة ,أَوْ لِظُهُورِ أَشْرَاطهَا الْمُقْتَرِبَة مِنْهَا . قَوْله : ( ثُمَّ مُوْتَانِ ) بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْوَاو , قَالَ الْقَزَّاز : هُوَ الْمَوْت . وَقَالَ غَيْره الْمَوْت الْكَثِير الْوُقُوع ,وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : يَغْلَط بَعْض الْمُحَدِّثِينَ فَيَقُول مَوَتَان بِفَتْحِ الْمِيم وَالْوَاو ,وَإِنَّمَا ذَاكَ اِسْم الْأَرْض الَّتِي لَمْ تُحْيَا بِالزَّرْعِ وَالْإِصْلَاح . ( تَنْبِيهٌ ) : فِي رِوَايَةِ اِبْن السَّكَن " ثُمَّ مَوْتَتَانِ " بِلَفْظِ التَّثْنِيَة وَحِينَئِذٍ فَهُوَ بِفَتْحِ الْمِيم . قَوْله : ( كَعُقَاصِ الْغَنَم ) بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْقَاف وَآخِره مُهْمَلَة , هُوَ دَاء يَأْخُذ الدَّوَابّ فَيَسِيل مِنْ أُنُوفهَا شَيْء فَتَمُوت فَجْأَة ، وَيُقَال إِنَّ هَذِهِ الْآيَة ظَهَرَتْ فِي طَاعُون عِمَوَاسٍ فِي خِلَافَة عُمَر وَكَانَ ذَلِكَ بَعْد فَتْح بَيْت الْمَقْدِس . قَوْله : ( ثُمَّ اِسْتِفَاضَة الْمَال ) أَيْ كَثْرَته , وَظَهَرَتْ فِي خِلَافَة عُثْمَان عِنْد تِلْكَ الْفُتُوح الْعَظِيمَة , وَالْفِتْنَة الْمُشَار إِلَيْهَا اُفْتُتِحَتْ بِقَتْلِ عُثْمَان , وَاسْتَمَرَّتْ الْفِتَن بَعْده , وَالسَّادِسَة لَمْ تَجِئْ بَعْدُ . قَوْله : ( هُدْنَة ) بِضَمِّ الْهَاء وَسُكُون الْمُهْمَلَة بَعْدهَا نُون هِيَ الصُّلْح عَلَى تَرْك الْقِتَال بَعْد التَّحَرُّك فِيهِ . قَوْلُهُ : ( بَنِي الْأَصْفَر ) هُمْ الرُّوم . قَوْله : ( غَايَة ) أَيْ رَايَة , وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا غَايَة الْمُتَّبِع إِذَا وَقَفَتْ وَقَفَ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ فَقَالَ وَمَنْ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ . رواه البخاري قَوْله ( لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَأْخُذ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُون قَبْلهَا )
كَذَا هُنَا بِمُوَحَّدَةٍ مَكْسُورَة وَأَلِف مَهْمُوزَة وَخَاء مُعْجَمَة ثُمَّ مُعْجَمَة , وَالْأَخْذ بِفَتْحِ الْأَلِف وَسُكُون الْخَاء عَلَى الْأَشْهَر هُوَ السِّيرَة , يُقَال أَخَذَ فُلَان بِأَخْذِ فُلَان أَيْ سَارَ بِسِيرَتِهِ , وَمَا أَخَذَ أَخْذه , أَيْ مَا فَعَلَ فِعْله وَلَا قَصَدَ قَصْده قَوْله ( شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ) قَوْله ( كَفَارِسِ وَالرُّوم ) يَعْنِي الْأُمَّتَيْنِ الْمَشْهُورَتَيْنِ فِي ذَلِكَ الْوَقْت , وَهُمْ الْفُرْس فِي مَلِكهمْ كِسْرَى , وَالرُّوم فِي مَلِكهمْ قَيْصَر. قَوْله ( وَمَنْ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ ) أَيْ فَارِس وَالرُّوم , لِكَوْنِهِمْ كَانُوا إِذْ ذَاكَ أَكْبَر مُلُوك الْأَرْض وَأَكْثَرهمْ رَعِيَّة وَأَوْسَعَهُمْ بِلَادًا . يتبع باذن الله تعالى... |
| |  |
|  |
13-09-2008, 11:56 AM
|
#11 | | مشارك نشط | سبحان الله العظيم.
اللهم اجرنا من اهوال يوم القيامة و من الفتن,يا الله,امين,امين.
بارك الله بك اخي الكريم.
نتابعك ان شاء الله
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | 
|
|
| |
14-09-2008, 11:24 PM
|
#12 | | مخضرم | إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الشادي الحزين [b][color="darkgreen"]فالمهدي عليه السلام اسمه محمد بن عبد الله وهو حسني أو حسني
يتبع... باذن الله |
نتابعك باذن الله
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | إني أخافُ اللهَ ربّ العالمين
|
|
| |
23-09-2008, 10:16 AM
|
#13 | | مخضرم | إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة dawood  | | |