الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > الفقه الإسلامي islamic Fiqh

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 12-09-2005, 05:08 PM   #61
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: الكفر الفعلي كإلقاء المصحف في القاذورات قال ابن عابدين: ولو لم يقصد الاستخفاف لأن فعله يدل على الاستخفاف. أو أوراق العلوم الشرعية، أو أيّ ورقة عليها اسم من أسماء الله تعالى مع العلم بوجود الاسم فيها.

الشرح: قال بعض العلماء: إذا رمى اسم الله في القاذورات على وجه الاستخفاف كفر، أما إذا لم يكن على وجه الاستخفاف فلا يكون ردّة وهذا في غير المصحف فإنّ رميه في القاذورات كفر لأنه يدل على الاستخفاف، وقال المالكية في كتبهم ترك ورقة في القاذورات مكتوب فيها قرءان استخفافا ردة وكفر، أما الذي يتركها ليس للاستخفاف بها بل يعتقد أن لها حرمة لكن تركها تكاسلاً فإنه لا يكفر ولكنه أثِمَ إثما كبيرا، وهذا الذي قاله المالكية يوافق عليه سائر أهل المذاهب الأخرى لكن المالكية نصوا عليه أما الآخرون فلم ينصّوا عليه فيما أعلم لكن قواعدهم توافق على ذلك
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2005, 05:13 PM   #62
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: ومن علّق شعار الكفر على نفسه من غير ضرورة فإن كان بنية التبرك أو التعظيم أو الاستحلال كان مرتداً.

الشرح:
أما إن علّقه لا بنية إحدى هذه المذكورات فلا يكفر لكنه أثم إثما كبيراً
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2005, 05:17 PM   #63
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: الكفر القولي: كمن يشتم الله تعالى بقوله والعياذ بالله من الكفر: (أخت ربك)، أو (ابن الله)، يقع الكفر هنا ولو لم يعتقد أن لله أختا أو ابنا.

الشرح:
ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: (شتمني ابن ءادم ولم يكن له ذلك) وفسر ذلك بقوله: (وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولداً) رواه البخاري
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2005, 11:59 PM   #64
السنائي
 
الصورة الرمزية لـ القرطبي
 



القرطبي is on a distinguished road
إفتراضي

 


نعم كما قالت الأخت سنبلة

فليكن العمل على قاعدة قليل دائم خير من كثير منقطع

ومن باب ءاخر للمحافظة على أداء الأخت سنبلة في التنسيق الذي تعمل عليه

بارك الله فيكم



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

- [جبالٌ]، نبعُنا فيضُ الزّلالِ ... كرامٌ، (بعضُ ما فينا المعالي)
- (صقورٌ)، [إن بغى باغٍ علينا] ... غَلبنا دون حربٍ أو نزالِ
- [أُسُودٌ]، (رابطَ الإيمانُ فينا) ... وفَيْنا الحقَّ من دون انتحالِ
- (جهادا)، [ليس يعنينا نباحٌ] ... ونحن بنو العُلى في كلّ حالِ

من الرستقشادية
 
القرطبي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-09-2005, 11:44 AM   #65
مشارك نشط
 
الصورة الرمزية لـ عبدالله بن المبارك
 




عبدالله بن المبارك is on a distinguished road
إفتراضي

 

بسم الله ، بارك الله بكم على المجهود ، وفقكم الله لكل خير



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


لا إله إلا الله محمّد رسول الله

 
عبدالله بن المبارك غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 04:34 PM   #66
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

نتابع إن شاء الله
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 04:43 PM   #67
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: ولو نادى مسلم مسلماً ءاخر بقوله: يا كافر بلا تأويل كفر القائل لأنه سمّى الإسلام كفرا.

الشرح:
يدل على ذلك ما رواه البخارى في الصحيح وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من رمى مسلما بالكفر أو قال عدو الله إلا عادت عليه إن لم يكن كما قال" وفي لفظ لهذا الحديث: "إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه"، فقد حذّرنا رسول الله في هذا الحديث من أن نقول لمسلم: كافر، أو عدو الله، وبيّن لنا أن من قال ذلك لمسلم يعود عليه وبال هذه الكلمة أما من قال لمسلم يا عدو الله أو أنت عدو الله بسبب شرعي فليس عليه حرج، أي ليس فيه معصية . وإن كان قال له ذلك متأولا بنوع تأويل فلا يكفر، والتأويل معناه انه اعتمد على سبب في ذلك الشخص ظنّه مُخرجا من الإسلام وهو في الحقيقة ليس مخرجا من الإسلام، وكان له في ذلك نوع شبهة أي التباس فان المكفر هنا لم يكفر كما أنّ المكفّر لم يكفر، ومثال ذلك رجل بلغه أن فلانا انتحر فقال: مات كافراً والعياذ بالله، فهذا المكفر إن كان جاهلاً يظن أن الانتحار وحده كفر ولا يعرف أن الانتحار بمجرده ليس كفرا لم يكفر لأن له تأويلاً.
ومن التأويل أيضا أن يفعل هذا المسلم فعلاً يشبه فعل الكافر فيظن به أنه لا يحب الإسلام أو لا يعتقد الإسلام فكفّره بناء على هذا الظن، لما رأى منه من فعل خبيث أو قول خبيث.
ثم إنه يوجد مسئلة نفيسة ينبغي بيانها ألا وهي أنه لا يكفر من لم يكفر من وقع في بعض أنواع الكفر إنما يكفر من لم يكفر من وقع في بعض الأنواع الأخرى من الكفر، لأن الكفر نوعان:
نوع ظاهر ليس فيه خلاف بأنه كفر بين الأئمة وبأن من فعله فقد كفر فمن لم يكفر فاعله يكفر. فالكفر الذي من لم يكفر صاحبه يكفر هو كسب الله أو الأنبياء أو احتقار دين الإسلام أو إنكار البعث بعد الموت أو الثواب أو العقاب هذا من شك في كفره يكفر.
والنوع الآخر هو الكفر الذي هو كفر لكنه إذا إنسان لم يكفر من حصل منه ذلك الكفر لا يكفر مع أن هذا كفر كما أن ذاك كفر لكن من لم يكفر هذا الذي ارتكب نوعا من أنواع الكفر لا يكفر، مثال ذلك: لو سبّ شخص عزرائيل فانه يكفر وأما من شك في كفره فلا يكفر إن لم يكن عن عناد، لأنه يخفى على كثير من الناس كرامة عزرائيل، أما من كان يعرف أنه كأولئك الكبار كجبريل وكان يعتقد أن الذي سبّه يعرف ذلك ومع ذلك لم يكفره فإنه يكفر. وأما الذي يشك في كفر ساب جبريل فيكفر فإن كفر هذا لا يخفى على العوام فضلا عن الخواص.
فيعلم من هذا أن هذه الكلمة التي يرددها بعض الناس ليست قاعدة فانبذوها وحذروا منها لأنه لا يصح أن تقال، وهذه الكلمة هي: ((من لم يكفّر كافرا كفر)). هذه الكلمة لا تقال لأن الكفر نوعان نوع شأنه أنه من لم يكفّر فاعله يكفر ونوع لا يكفر من تردد هل هذا كفر أم لا. مثال ذلك ما تقدم أنه لو سب شخص عزرائيل فإنه يكفر وأما من شك في كفره فلا يكفر إن لم يكن عن عناد، وأما الذي يشك في كفر ساب جبريل فيكفر فإن كفر هذا لا يخفى على العوام فضلا عن الخواص.
فالكفر الذي مَن لم يكفّر صاحبه يكفر هو كسب الله أو الأنبياء أو احتقار دين الإسلام أو إنكار البعث بعد الموت أو الثواب أو العقاب فإن هذا من شك في كفره يكفر
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 04:47 PM   #68
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: ويكفر من يقول للمسلم يا يهودي أو أمثالها من العبارات بنية أنه ليس بمسلم إلا إذا قصد أنه يشبه اليهود فلا يكفر.

الشرح:
إن كان هناك شيء ظن من أجله أنه كفر فقال له يا كافر لا نكفره كأن كان يراه يجالس الكفار ويوادهم ويخالطهم أو يوافقهم في كثير من أمورهم فقال له أنت كافر ظنّا منه أنه يعتقد اعتقادهم أو أنه يستحسن دينهم
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 04:54 PM   #69
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: ولو قال شخص لزوجته (أنت أحبّ إلي من الله) أو (أعبدك) كفر إن كان يفهم منها العبادة التي هي خاصة لله تعالى.

الشرح: هذا اللفظ صريح في الكفر لأن الله يجب محبّته أكثر من كل شيء، فمن أحبّ شيئا أكثر من الله فقد كفر، وأما من قال لزوجته أعبدك وكان يفهم منها أحبّك محبّة شديدة فهذا لا نكفره
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 04:59 PM   #70
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: ولو قال شخص لآخر (الله يظلمك كما ظلمتني) كفر القائل لأنه نسب الظلم إلى الله تعالى، إلا إذا كان يفهم أن معنى يظلمك ينتقم منك فلا نكفّره بل ننهاه.

الشرح: الظلم مستحيل على الله. قال تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} [سورة فصلت]، والظلم معناه التصرف في ملك الغير بما لا يرضى، والله يتصرف بملكه فنحن وما نملك ملك له.
فمن يقول الله يظلمك ويقف عندها يكفر ولا تأويل لكلامه، ومن يشك في ذلك يكفر ولو نوى أنه ينتقم منك. وأما من قال الله يظلمك كما ظلمتني إن فهم منه الله ينتقم منك قال بعضهم لا يكفر
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 05:02 PM   #71
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: ولو قال شخص لشخص ءاخر والعياذ بالله (يلعن ربّك) كفر. وكذلك يكفر مكن يقول للمسلم (يلعن دينك) قال بعض الفقهاء إن قصد سيرته فلا يكفر. قال بعض الحنفية: يكفر إن أطلق، أي إن لم يقصد سيرته ولا قصد دين الإسلام.

الشرح: إن الذي يقول يلعن ربك كفر كفراً صريحاً لا تأويل له. وأما من قال للمسلم يلعن دينك فإن قصد سيرته أي عادته وأخلاقه فلا يكفر
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 05:04 PM   #72
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: وكذلك يكفر من يقول والعياذ بالله (فلان زاح ربّي) لأن هذا فيه نسبة الحركة والمكان لله. وكذلك يكفر من يقول والعياذ بالله (قدّ الله) يقصد المماثلة. وكذلك يكفر من نسب إلى الله جارحة من الجوارح كقول بعض السفهاء (يا زبّ الله) وهو لفظ صريح في الكفر لا يقبل فيه التأويل.

الشرح: أن الذين يتلفظون بهذا اللفظ يفهمون أن معنى الزّبّ الآلة التي هي الذّكر، ولا يستبعد من كثير من الجهلة اعتقاد أن الله له هذه الآلة فقد أخبرني ثقة بأنه كان يحذر أهله الذين ببلدة بلودان من هذه الكلمة قال: حذرت امرأة من قرائبي كبيرة في السن من هذه الكلمة فقالت أليس له ذلك الشيء، ولقد شاعت في عدة قرى في لبنان وفي سورية فلا يجوز السكوت عن النهي عنها بل النهي عنها أولى من النهي عن الزنى والسرقة والربا والسفور وكشف المرأة رأسها في الطريق وعن السينما، وكثير من الخطباء ينهون عن السفور والسينما ولم نسمع من أحد من الخطباء أنه نهى عن هذه الكلمة. قال لي بعض أهل الشام: ولم أسمع من ينهى عن هذه الكلمة إلا شيخاً يقال له الشيخ خالد النقشبندي نهى عنها على المنبر في الزّبداني
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2005, 05:13 PM   #73
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
Post

 

قال المؤلف رحمه الله: وكذلك يكفر من يقول (أنا رب من عمل كذا).

الشرح:
أن قائل هذه العبارة يكفر لأنه جعل نفسه ربّا للعباد، أما إذا قال أنا ربّ هذه الصنعة كالتجارة بمعنى أنّي خبير بها فلا يكفر، وكذلك يصحّ أن يقال لمن كان يملك شيئا كدابة أو بستان أو جارية أو عبد: فلان رب هذه الدابة أو رب هذه الجارية أو رب هذا العبد بمعنى سيده، ومن هذا ما جاء في القرءان الكريم من قول يوسف: {اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ} [سورة يوسف] فمن كان في صورة العبد المملوك ولو لم يكن حقيقة مملوكا للشخص يطلق عليه من حيث الصورة هذا عبد فلان، ويقال للذي هو مسْتولٍ عليه هذا رب فلان، أما الناس الأحرار فلا، لا يقال أنا رب النجارين أو رب البنائين، وكذلك لا يجوز أن يقال لطبيب العيون رب العيون، وقد ذكر بعض العلماء الذين تلقوا العلم في مصر أنه كان طبيب عيون ماهر فقال عن نفسه أنا رب العيون فأصيب بالعمى، هو كفر بقوله هذا أما لو قال أنا ربّ طبّ العيون فلا يكفر.
هذا إن كان يفهم القائل تصرفات كلمة رب من حيث اللغة وأما من لا يفهم ذلك فيحكم عليه بحسب ما يليق بحاله، فقد عرف في اللغة أن يقال رب هذه الجارية أو رب هذه الدار أو رب هذا البستان بمعنى مستحقه، قال صاحب القاموس: ربُ كل شيء مستحقـُه. وكذلك إذا كان الشخص بارعاً في النحو فقال قائل: فلان رب النحو فلا يكفر، وكذلك إذا كان بارعا في النجارة فقال فلان رب النجارة فلا يكفر، أما لو قال فلان رب النجارين فيكفر لأنه لا معنى له إلا أنه خالقهم.

تنبيه: من الألفاظ المستقبحة ما شاع في بعض البلاد من قولهم رب العائلة ويعنون به صاحب العائلة فانه لا يصح لغة وصف شخص بأنه رب الأشخاص الأحرار أما العبيد المملوكون والإماء المملوكات فيصح أن يقال فلان رب هؤلاء العبيد ورب هؤلاء الإماء بمعنى المستحق والمختص بملكهم، أما من قال فلان رب العائلة أو قال رب الأسرة وكان يفهم من ذلك أنه صاحبهم ويكفيهم حاجاتهم فلا يكفر.
وأما حديث: (الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) فليس صحيحا بل هو حديث ساقط شديد الضعف وبعض الناس يفهمونه على اللغة المحلية فيقعون في الكفر، فإنهم يفهمون من كلمة (عيال) أبناء وليس المعنى كذلك، فإن العيال في لغة العرب معناه الناس الذين ينفق عليهم الشخص لو كانوا أعمامه وأخواله وزوجاته ووالديه بمعنى أنهم تحت نفقته ورعايته لكونهم محتاجين إليه ويكفيهم نفقاتهم، ولا يوجد في اللغة عيال بمعنى الأولاد. وهذه العبارة من جملة ما أخرجه الناس عن معناه الأصلي في اللغة إلى غير معناه، ولو صح هذا الحديث الذي مرَّ ذكره لكان معناه (فقراء الله) كما قال المناوي عند شرح هذا الحديث الذي أورده السيوطي في الجامع الصغير. فمن ظن أنه يجوز أن يقال عن البشر أبناء الله أو أولاد الله بالمعنى المجازي أي أنه كافيهم بالرزق كفر كما ذكر ابن عطية في تفسير هذه الآية: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه} [سورة المائدة]. وأما قول بعض الصوفية (أرباب القلوب) فمعناه أصحاب العقول المتنورة بالتقوى ليس معناه أن هؤلاء خالقو العقول، والقلوب هنا بمعنى العقول ويقع في بعض مؤلفات العلماء قول (ربّ الأرباب) يعنون أن الله مالك الملاّك وهذا صحيح
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 16-09-2005, 06:46 AM   #74
السنائي
 
الصورة الرمزية لـ القرطبي
 



القرطبي is on a distinguished road
إفتراضي

 

وفقكم الله
القرطبي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 18-09-2005, 03:35 PM   #75
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: وكذلك يكفر من يقول والعياذ بالله: (خوت ربي) أو قال للكافر (الله يكرمك) بقصد أن يحبّه الله كفر لأن الله تعالى لا يحبّ الكافرين كما قال تعالى: {فإن تولّوا فإن الله لا يحب الكافرين} [سورة ءال عمران].

الشرح: معنى أكرمه الله في اللغة العربية وسع عليه الرزق فمن قال هذا لكافر على هذا المعنى فلا يكفر، أما إن قال ذلك على معنى أن يحبه الله كفر ومعنى قوله تعالى: {فإن تولّوا} أي فإن أعرضوا عن الإيمان بالله والرسول
.
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 18-09-2005, 03:45 PM   #76
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: وكذلك القول للكافر (الله يغفر لك)، إن قصد أن الله تعالى يغفر له وهو على كفره إلى الموت.

الشرح:
أن من قال ذلك للكافر وقصد أن يغفر الله له وهو كافر مع مواظبته على الكفر حتى يموت على ذلك كفر، وأما إن قصد أن يغفر له بالإسلام فلا يكفر، قال الله تعالى: {ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [سورة التوبة
].
سنبلة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 18-09-2005, 03:50 PM   #77
مخضرم
 



سنبلة is on a distinguished road
إفتراضي

 

قال المؤلف رحمه الله: وكذلك يكفر من قال لمن مات على ال