قال المؤلف رحمه الله: وقول البعض: يصحُّ إيمانُ الكافر بلا نُطق مع التمكن قولٌ باطلٌ.
الشرح: بعضُ العلماء قالوا لا يُشترطُ النطقُ بالشهادتين لصحةِ الإسلام فلو صدّقَ الإنسان بقلبهِ بمعنى الشهادتين وجزمَ لكنه لم ينطق بالشهادتين فهو مؤمنٌ إلا أن عُرضت عليه الشهادة فأبى النطق بها، وهذا القولُ خلافُ عقيدة الجمهور، فقد نقل الإمام المجتهد ابن المنذر الإجماعَ على أنّ الدخول في الإسلام لا يكون إلا بالنطق بالشهادتين، أي أن دخول الكافر في الإسلام لا يكونُ إلا بالنطق بالشهادتين، لكن لا يدخلُ في ذلك من وُلِدَ بين أبوين مسلمين فإنه يُجرى عليه حكم الإسلام لو لم يتلفظ بالشهادة في صغره ولا بعد كبره.
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | إخواني وأخواتي بارك الله فيكم جميعا لا تأخذوا بما أقوم بطباعته من الكتب إلا بعد أن تحرروا ما فيها، فلعل في بعضها خطأ أو سقط في طباعتها شيء، أو احتوت من هذا القبيل خطأ كالذي يقع به الناسخ، فانتبهوا من ذلك قدر جهدكم ودمتم سالمين، وأذكركم بقول أبي حيان: يظنُّ الغمْرُ أنَّ الكتْبَ تهدي .. أخا جهل لإدراكِ العلومِ
وما يدري الجهولُ بأنَّ فيها .. غوامض حيَّرتْ عقلَ الفهيمِ
إذا رمتَ العلومَ بغير شيخٍ .. ضللتَ عن الصراطِ المستقيمِ  |
|