الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > الفقه الإسلامي islamic Fiqh

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 22-08-2008, 05:22 PM   #1
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

البركة والتبرك

 

البركة والتبرك


الحمد لله الذي يخلق ما يشاء ويختار، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى المختار. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، الذي خلق السماوات ، وخلق الجنات واختار منها الفردوس، وخلق الملائكة واختار منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وخلق البشر واختار منهم المؤمنين، واختار من المؤمنين الأنبياء، واختار من الأنبياء الرسل، واختار من الرسل أولي العزم، واختار من أولي العزم الخليلين، واختار من الخليلين محمدا صلى الله وسلم عليه وعليهم أجمعين، وخلق الأرض واختار منها مكة، وخلق الأيام واختار من أشهرها شهر رمضان، ومن أيامها يوم الجمعة، ومن لياليها ليلة القدر، ومن ساعاتها ساعة الجمعة، ومن اعشارها عشر ذي الحجة.

الحمد لله الذي أحكم الأمور وقدرها، وقدر الأشياء ودبرها، ودبر الأكوان وأبدعها وصور الخليقة وأظهرها، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي جاء دنيانا فنورها، وعلى ءاله وأصحابه،

البركة.. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا، وفي كل وقت نحن نطلب البركة، فما معنى البركة؟! وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا ؟! وما هي الوسائل التي نكتسب بها البركة؟

البركة هي الزيادة والنماء، والبركة في المال زيادته وكثرته، وفي الدارفساحتها وسكينتهاوهدوؤها، وفي الطعام وفرته وحسنه، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها، وفي الوقت اتساعه وقضاء الحوائج فيه وفي الصحة تمامها وكمالها، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه، وفي العلم الإحاطة والمعرفة.. فإذن البركة هي جوامع الخير، وكثرة النعم، فلا غرابة بعد ذلك أن تجدنا نطلب البركة ونسعى إليها... ولكن كيف؟ وهل البركة تكتسب اكتساباً؟ أم أنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟! وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها، أم أنه خص بها عباداً من خلقه وأفردهم بها فلا تنبغي لأحد سواهم؟



التبرّكُ معناهُ طلبُ زيادةِ الخيرِ. التبرك هو طلب البركة من الله تعالى، يعني ان يعطيه الله بركة. المسلم يعيش مباركًا في العمل وفي الزمن ، وأعظم البركة في العمل الطاعةُ ؛ إذ هي بركة على أهلها كما يقول تعالى : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا (الأنعام/ ءاية 160)، وكما يقول : «إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، ومن همَّ بحسنة فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن همَّ بسيئة فلم يعلمها كتبها الله عنده حسنة كاملة، ومن همَّ بسيئة فعملها كتبها الله سيئة واحدة ».

وهذا يدل على أن:


الطاعة بركة في القول؛ إذ الكلمة الواحدة من الطاعة بعشر حسنات يكتب الله بها رضوانه، فيحفظ بها عبده حتى يُدخله الجنة، ويرضى عنه في الجنة فلا يسخط عليه أبدًا.

والطاعة
بركة في العمل؛ إذ الصلاة بعشر صلوات كما في الحديث القدسي: «أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي»، فهي خمس في الفعل وخمسون في الأجر والثواب. وصوم رمضان بعشرة أشهر كما في الحديث: «رمضان بعشرة أشهر، وست شوال بشهرين»، «والصدقة بسبعمائة ضعف»، و«الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

والطاعة طهرة من الذنوب، فالصلاة طهرة من الذنوب كما في الحديث: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه خمس مرات في اليوم والليلة، هل يبقى عليه من الدرن شيء؟!». والصوم طهرة من الآثام كما في الحديث: «جاءني جبريل فقال: من أدرك رمضان فلم يغفر له أبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين»، ومن صامه وقامه وقام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه". و«الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار»، و«من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

والطاعة بركة في الخلُق؛ إذ يدرك الإنسان درجة الصائم القائم بحسن خلُقه، ويجاور الرسول ، ويحظى ببيت في أعلى الجنة، ويدخل الجنة، ويكمل إيمانه، ويثقل ميزانه.



إن الله عز وجل أكرم الأكرمين وهو يعطي على العمل القليل الصالح الأجر الجزيل المضاعف شرط موافقة الشرع والأحكام مع نية خالصة وعدم المن بالعطاء ونحوه. يقول ربنا عز وجل: مَثَلُ الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم (سورة البقرة/ ءاية 162).

قال بعض المفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة: هذا مَثَل ضربه الله تعالى لمضاعفة الثواب لمن أنفق في سبيله وابتغاء مرضاته، وإن الحسنة تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وإلى أكثر من ذلك.

وهذا المثل أبلغ في النفوس من ذكر عدد السبعمائة فإن هذا فيه إشارة إلى أن الأعمال الصالحة ينميها الله عز وجل لأهل الطاعات الصادقين المخلصين، كما يُنَمّي الزرع لمن بذره في الأرض الطيبة، وقد وردت السنة بمضاعفة الحسنة إلى سبعمائة ضعف وأكثر من ذلك فإن الله واسع عليم.

ومعنى ذلك أن مثل الذين ينفقون أموالهم في طاعة الله سبحانه كزارع زرع في الأرض حبة فأنبتت سبع سنابل يعني أخرجت سبع سنابل، في كل سنبلة مائة حبة، فشبه الله المتصدق بالزارع وشبه التصدق بالبذر فيكون مثل المتصدق كالزارع إن كان حاذقًا في عمله وكان البذر جيدًا والأرض عامرة، فيكون الزرع أكثر فكذلك المتصدق إن كان المال طيبًا ويضعه موضعه فيصير الثواب أكثر.

يسعَى الخلائقُ في هذِه الحياة الدنياِ بِألوانٍ منَ الأعمالِ شَتّى، يضمَحلّ منها ما كان في معصية الله وسخَطِه، ويزهو ما كان في مرضاتِ الله وطاعتِه، قالَ سبحانه: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى الأرْضِ (الرعد/ ءاية 17).

وكلُّ شيءٍ لا يَكونُ للهِ فبركتُه مَنزوعَة، والبركةُ كلُّها مِن عند الله عزَّ وجلَّ، فهو يباركُ فيمن شَاءَ من خلقِه، والله جلّ وعَلا برَحمته يأتي بالخيرَات، وبفضَله يضاعِف البركات، وليسَت سَعةُ الرّزق والعَملِ بكثرته، ولا زيادةُ العمر بتعاقُب الشهور والأعوام، ولكن سعةُ الرزقِ والعمُر بالبركة فيه.

بالعمَل المبارَك يُكتسَب الذّكرُ الجميل في الحياة وجزيلُ الثوابِ في الآخرة، به طهارةُ القلبِ وزكاةُ النفس وعلوُّ الخلُق. والبركةُ ما كانت في قليلٍ إلاَّ كثَّرته، ولا في كثيرٍ إلا نفَعَته.



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

وحشة فراقه زلزلتني و منصاب
منها مصابي صار فوق احتمالي
لو غاب عني داخل القلب ما غاب
يبقى قريبا ما يفارق خيالي
 
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 23-08-2008, 07:30 AM   #2
الصاعقة
 
الصورة الرمزية لـ ييلديرم
 




ييلديرم is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: البركة والتبرك

 

بارك الله بك



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

"مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "

رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى

http://www.muslems.net/vb/general-di...n/a-24087.html
 
ييلديرم غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 23-08-2008, 10:33 AM   #3
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

مشاركة: البركة والتبرك

 

ييلديرم سررت بمروركم,اكرمكم الله مع انتظار مشاركاتكم
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 01-09-2008, 02:37 AM   #4
tetnew سابقا - عفوك اللهم عنا
 




نجاة is on a distinguished road
إفتراضي

 

ماشاء الله جزاك الله خيرا اخي الشادي وجعله الله في ميزان حسناتك
بارك الله بكم
نجاة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 06-09-2008, 03:26 AM   #5
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

بارك الله بكم
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 11-09-2008, 12:02 AM   #6
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشمالية
 



الشمالية is on a distinguished road
إفتراضي

 

الشادي الحزين بارك الله فيك واحسن إليك
درس جميل واستفدت منه والحمد لله رب العالمين



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

انظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للرائين نورا وفيه النار تستعر

كذا الكريم تراه ضاحكا جـذلا وقلبه بدخيل الهم منفطــر

 
الشمالية غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2008, 04:06 AM   #7
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الشمالية مشاهدة مشاركة
الشادي الحزين بارك الله فيك واحسن إليك
درس جميل واستفدت منه والحمد لله رب العالمين
بارك الله فيكم,سررت لمروركم.
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2008, 11:49 PM   #8
مشترك
 



sakr_lb is on a distinguished road
إفتراضي

 

بارك الله فيكم موضوع جميل جدًا
sakr_lb غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-09-2008, 11:56 PM   #9
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة sakr_lb مشاهدة مشاركة
بارك الله فيكم موضوع جميل جدًا
اعزكم الله...و اكرمكم...
سررت بمروركم
sakr_lb
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 13-09-2008, 10:04 AM   #10
مشارك نشط
 



dawood is on a distinguished road
إفتراضي

 

بارك الله فيكم موضوع جميل جدًا



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
dawood غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2008, 04:14 AM   #11
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة dawood مشاهدة مشاركة
بارك الله فيكم موضوع جميل جدًا
اكرمكم الله تعالى برؤية حبيبه
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 25-09-2008, 03:12 PM   #12
مشترك
 



kfhzl, is on a distinguished road
إفتراضي

 

بالرك الله فيك
kfhzl, غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 25-09-2008, 04:37 PM   #13
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة kfhzl, مشاهدة مشاركة
بالرك الله فيك
اهلا بكم ,سررت بمروركم و اكرمكم الله ربّ العالمين
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 28-09-2008, 02:40 PM   #14
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ نور الدنيا
 




نور الدنيا is on a distinguished road
إفتراضي

 

ما شاء الله,,,
بوركت يا طيب.
نور الدنيا غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-10-2008, 01:07 AM   #15
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة نور الدنيا مشاهدة مشاركة
ما شاء الله,,,
بوركت يا طيب.
اكرمكم الله تعالى...
سررت بمروركم
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 16-10-2008, 04:24 PM   #16
عاشقة الهادي
 
الصورة الرمزية لـ طالبة علم
 




طالبة علم is on a distinguished road
إفتراضي

 

زادك الله علماً أخي الكريم

وبورك بك يا طيب



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
طالبة علم غير متصل