 | يستحيل على الأنبياء الرذالة والسفاهة |
يستحيل على الأنبياء الرذالة والسفاهة والبلادة فليس في الأنبياء من هو رذيل يختلس النظر إلى النساء الأجنبيات بشهوة مثلا ، وليس فيهم من يسرق ولو حبة عنب ، وليس في الأنبياء من هو سفيه يقول الفاظا شنيعة تستقبحها النفس ، وليس في الأنبياء من هو بليد الذهن عاجز عن إقامة الحجة على من يعارضه بالبيان ولا ضعيف الفهم لا يفهم الكلام من المرة الاولى إلا بعد أن يكرر عليه عدة مرات .
ويستحيل على الأنبياء سبق اللسان في الشرعيات والعاديات لأنه لو جاز عليهم لارتفعت الثقة في صحة ما يقولونه ، ولقال قائل لما يبلغه كلام عن النبي ما يدرينا أن يكون قاله على وجه سبق اللسان ، لذلك لا يصدر من نبي كلام غير الذي يريد قوله ولا يصدر منه كلام لم يرد قوله بالمرة كما يحصل لمن يتكلم وهو نائم . وكذلك يستحيل عليهم الأمراض المنفرة كخروج الدود من الجسم والبرص والجذام .
آخر تعديل بواسطة ميكائيل_6 ، 10-07-2008 الساعة 02:31 PM.
آخر تعديل بواسطة ميكائيل_6 ، 10-07-2008 الساعة 02:31 PM.
|