 | علماء زهدوا في الشهرة |
يزيد بن الأسود الجُرشي أصاب الناس قحط بدمشق ، وعلى الناس الضحاك بن قيس الفهري ، فخرج بالناس يستسقي ، فقال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فلم يجبه أحد ، ثم قال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ فلم يجبه أحد ، فقال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام ، فقام وعليه برنس ، فاستقبل الناس بوجهه ، ورفع جانبي برنسه على عاتقيه ، ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم يا رب ، إن عبادك تقربوا إليك فاسقهم ، فانصرف الناس وهم يخوضون الماء . عبدالله بن فرُّوخ الأندلسي ( 175 هـ ) كان الناس يتبركون بصحبة ابن فروخ ، ويجلسون له على طريقه إذا خرج من داره ، ويمشون معه ، ويغتنمون منه دعوة وموعظة ، حتى يأتي الجامع ، فإذا وصل إلى الجامع تشاغل بمسح رجليه خارج المسجد ، وقال لمن معه ( ادخلوا رحمكم الله ) ، فلا يدخل حتى لا يبقى معه أحد . محمد بن سيرين ( 110 هـ ) مولى أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الطبري : كان ابن سيرين فقيها عالما ، ورعا أديبا كثير الحديث ، صدوقا ، شهد له أهل العلم والفضل بذلك ، وهو حجة .
وقال أبو عوانة : رأيت محمد بن سيرين في السوق ، فما رآه أحد إلا ذكر الله .
وكان رحمه الله تعالى لا يحب أن يتصدر المجالس ، ويبتعد عن الشهرة .
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | انظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للرائين نورا وفيه النار تستعر
كذا الكريم تراه ضاحكا جـذلا وقلبه بدخيل الهم منفطــر |
|