 | خطبة الجمعة:[اَلدَّعوَةُ إِلى الخيرِ ] 19:10:2007 |
اَلدَّعوَةُ إِلى الخيرِ وبيانُ فَضائِلِ هَذا العمَلِ العَظِيم إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شريكَ له ولا مَثيلَ لَهُ خَلقَ السَّماواتِ والأرضَ وجعَلَ الظُّلماتِ والنُّورَ، خَلَقَ الشمسَ والقَمَرَ، خَلَقَ الملائكةَ والجنَّ والبشرَ، فأَنَّى يُشْبِهُ الخالقُ مخلوقَهُ يَستحيلُ أنْ يُشبِهَ الخالقُ مخلوقَهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنَا وقائِدَنا وقُرَّةَ أعيُنِنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصَفِيُّهُ وحبيبُهُ بلَّغَ الرِّسالَةَ وأدَّى الأمانَةَ ونَصَحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنَّا خيرَ ما جَزَى نبيًا من أنبيائِه. الصَّلاةُ والسَّلامُ عليكَ يا سيِّدِي يا عَلَمَ الهدَى يا مُعَلِّمَ الناسِ الخيرَ يا أبَا الزَّهراءِ يا محمَّد. أما بعدُ عبادَ الله، فإني أُوصيكم ونفسِيَ بتقوَى اللهِ العليِّ القديرِ الذي أَنزَلَ على قَلْبِ عَبْدِهِ وَحَبِيبِهِ وَنَبِيِّهِ محمَّدٍ في سورةِ ءالِ عِمْران: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المنكَرِ وأولئِكَ هُمُ المفلِحُون﴾ سورة ءال عمران / 104. ويقولُ حَبِيبُنا محمدٌ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهِ: "نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مقالَتِي فَوَعَاهَا فَأَدَّاها كَما سَمِعَها". فهذا الحديثُ فيهِ أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعَا لِمَنْ يَسْمَعُ حديثَه فَيَعِيهِ ثم لا يُغَيِّرُهُ وَلا يُبَدِّلُهُ ثُمَّ يُبَلِّغُهُ غيرَهُ بِنَضْرَةِ الوَجْهِ أيْ بِحُسْنِ وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ بالسَّلامَةِ مِنَ الكآبَةِ التِي تَحْصُلُ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ القِيامَةِ. فَكَمْ هُوَ عَظِيمٌ أنْ يَرَى المؤمنُ الصَّالِحُ في صحيفَةِ أعمَالِهِ يَوْمَ القِيامَةِ أعمَالَهُ الصالِحَةَ منهَا نشرُه لِعِلْمِ الدِّينِ، نشرُهُ لعقيدَةِ الأنبياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، نَشْرُهُ لعقيدةِ التوحيدِ، عقيدةِ التَّنْـزيهِ أيْ تنـزِيهِ اللهِ عن مُشَابَهَةِ خَلْقِهِ أي تنْزِيهِ اللهِ عَنِ الهيئَةِ والصورَةِ وَالشَّكْلِ وَالْجِسْمِ وَالْمَكان. تَفَكَّروا في قولِ اللهِ تعالَى ﴿وَإِذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾ سورة التكوير / 10. فَلْيَتَفَكَّرِ الواحِدُ مِنَّا بهذِه ِالآيَةِ القُرءانيةِ العَظِيمَةِ ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَت﴾ يعنِي صحفَ الأعمالِ التي كَتَبَتْ فيهَا الملائِكَةُ ما فَعَلَ أهلُهَا مِنْ خَيْرٍ أو شَرٍّ فإِنَّها تُطْوَى بِالْمَوْتِ وَتُنْشَرُ يومَ القيامَةِ فَيَقِفُ كُلُّ إنسانٍ على صَحِيفَتِهِ فَيَعْلَمُ ما فِيهَا. يقولُ اللهُ تعالَى: ﴿وَوُضِعَ الكِتَابُ فَتَرَى المجرمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا مَالِ هَذَا الكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّك أَحَدًا﴾ سورَةُ الكَهْفِ / 49. سَلْ نفْسَكَ أَخِي المؤمنُ كَم تَصْرِفُ مِنْ أنفاسِكَ المعدودَةِ في نَشْرِ عِلْمِ الدِّينِ بَيْنَ الناسِ، في نَشْرِ مَا تَسْمَعُ مِنَ الخَيْرَاتِ بينَ النَّاسِ، فَبَادِرْ دَائِمًا بِالسُّرعَةِ لِلعَمَلِ الصالِحِ مِنْ غَيْرِ كَسَلٍ ولا مَلَلٍ، قالَ اللهُ تعالَى في سورةِ الزَلْزَلَةِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ سورة الزَلزلة / 7. واسمَعْ مَعِي جيدًا قولَ نَبِيِّ اللهِ عيسَى عليهِ الصلاةُ والسَّلامُ حيثُ قالَ لِخِيرَةِ أصحابِه للحَوَارِيِّينَ: "مَا تَصْنَعُونَ؟ قَالُوا نَصِيدُ السَّمَكَ، قَالَ أَفَلا تَمْشُونَ حَتَّى نَصِيدَ النَّاسَ". أيْ لإِرْشَادِهِم إلَى ما فِيهِ خَيْرُهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. فصارُوا يَصْطَادونَ الناسَ للخيرِ يهدونَهم بإذنِ اللهِ إلى دِينِ الإِسلامِ العَظيمِ. فَكُنْ أخي المسلمُ صَيَّادًا للنَّاسِ لِلخَيْرِ وَأَبْعِدْهُم ونَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ ولا تَقُلْ كَمَا يقولُ بعضُ النَّاسِ بِالعَامِّيَّةِ مِنْ جَهْلِهِمْ (مَا دَخَلْنِي) بل أَنْتَ مأمورٌ بالأَمْرِ بالمعروفِ والنَّهْيِ عنِ المنكرِ، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿كنتم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرونَ بِالْمَعْروفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ سورة ءال عمران / 110. قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "إنَّ الناسَ إذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ" رواهُ الإمامُ أحمَدُ في مسنَدِهِ، ومعنَاهُ أنَّ اللهَ يَنتقِمُ مِنْهُم إذا تَركُوا النَّهْيَ عَنِ المنكَرِ في الدُّنيا قَبْلَ الآخِرَةِ. وَالسَّاكِتُ عَنِ الحَقِّ شيطانٌ أَخْرَسُ.
واعلمُوا أَنَّ المنكَرَ إذَا لَمْ يُنْكَرْ يَنْتَشِرُ وَيَتَوَسَّعُ، وقد حَصَلَ في أوائِلِ القرنِ الرَّابِعِ الهجرِيِّ بناحِيَةِ نيسابور في بلادِ فارِس أنَّ طائِفَةً منَ الْمُبْتَدِعَةِ، مِنَ الْمُشَبِّهَةِ ظَهَرَتْ وَقَوِيَ أَمْرُها حَتَّى صَارَ بَعْضُ العُلَمَاءِ يَهْرُبونَ مِنْ فِتْنَتِهِم إلَى الجبالِ فتَصَدَّى لإِطْفَاءِ هذهِ الثَّائِرَةِ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ منهم أبو إسحاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ الذِي كَانَ مِنْ أكابِرِ عُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ جَبَلاً مِنْ جِبالِ العِلمِ لا سيَّما في عِلْمِ العقيدةِ والنِّضَالِ عنهَا فَصَارَ يَقُولُ لهؤلاءِ الذينَ أَوَوْا إلى الجِبالِ: "يا أَكَلَةَ الحَشِيشِ تَتْرُكُونَ دِينَ مُحَمَّدٍ تَلْعَبُ بِهِ الذِّئَابُ".
صَارَ يُوَبِّخُهُم وَيُعَيِّرُهُم بِمَا مَعْنَاهُ لِمَ لَمْ تَثْبُتُوا بيْنَ النَّاسِ حَتَّى تُدافِعُوا بِالْحُجَّةِ وَالبَيَانِ عَنْ دينِ الإِسلامِ العَظِيم. إخوةَ الإيمانِ، لقد أرَدْنا مِنْ خِطابِنا اليومَ الحَثَّ على الدَّعْوَةِ إلى الدِّينِ مَعَ بَيَانِ فضائِلِ هذا العَمَلِ العَظِيم، فلقد قالَ العلاَّمةُ المحدثُ الشيخُ عبدُ اللهِ الهررِيُّ حَفِظَهُ اللهُ تعالَى: "فَلْيَكُونُوا في ازْدِيادٍ مِنَ الرَّغْبَةِ بِالْعِلْمِ في تَعَلُّمِه وتَعْلِيمِهِ وَنَشْرِهِ بَيْنَ النّاسِ". وقالَ رَضِيَ اللهُ عنهُ: "أُوصِيكُمْ بِعِلمِ الدِّينِ، عِلْمُ الدِّينِ هُوَ الدَّليلُ على السعادَةِ الأَبَدِيَّةِ التي لا نِهَايَةَ لَهَا". فسارِعْ أخِي المسلمُ إلى مجالِسِ علمِ الدينِ وَاحضُرْ فيهَا قَالبًا وَقَلْبًا ودَوِّنْ ما تَتَعَلَّمُ واخرُجْ إلَى الناسِ مُعَلِمًا نَاصِحًا مُرْشِدًا لَهُمْ مُبَيِّنًا لهم ما هو الحقُّ وما هُوَ الباطِلُ وما هو الحلالُ وما هو الحرامُ وما هو الخيرُ وما هُوَ الشَّرُّ وما هو الكُفرُ وما هُوَ الإيمانُ. واعلَمْ أَنَّ العِلْمَ الذِي يُكْتَبُ يَبْقَى فإِنَّهُ لَوْ نَسِيَ الشَّخْصُ يَرْجِعُ إلَى مَا كَتَبَ.
مَنْ حازَ العِلْمَ وَذَاكَرَه***سَعِدَتْ دنياهُ وءاخِرَتُه
فَأَدِمْ لِلْعِلْمِ مُذَاكَرَة***فَحَياةُ العِلْمِ مُذَاكَرَتُه
هذا وأستغفِرُ اللهَ لِي ولكمالخطبة الثانية: [التحذيرُ مِنْ منعِ إدخالِ يدِ الحائِضِ في الطعامِ ]
والتحذيرُ مِنْ قولِ: [الحائضُ تُنَجِّسُ الكبيسَ وَتُنَجِّسُ كُلَّ ما تَلْمِسُهُ] إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وحبيبُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه. أما بعدُ عبادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونفسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيمِ وبالتَّمَسُّكِ بِهَدْيِ رسولِ اللهِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القائلِ في حديثِه الشريفِ: "المؤمِنُ لا يَنْجُسُ"، وقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ لعائشَةَ رضيَ اللهُ عنها طالبًا منهَا سَجَّادَةَ الصَّلاةِ: "أَعْطِينِي الْخُمْرَةَ". والخُمْرَةُ هيَ السجادةُ يَسجُدُ عليهَا المُصَلِّي، فقالت رضي الله عنها: "إِنِّي حائِضٌ" فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "إن حَيْضَتَكَ ليسَتْ في يَدِكِ". ففي هذا دليلٌ على أنَّ الحائضَ لا تُنَجِّسُ مَا تَمَسُّ إذْ لَيْسَ جَمِيعُ بَدَنِها يَنْجُسُ إلاَّ مَحَلّ خروجِ الدَّمِ، فهذه مسئلةٌ شرعِيَّةٌ أحبَبْنَا بيانَها اليَوْمَ، وَلِمَ اختَرْنَا هذهِ المسئلةَ عن غيرِها مِنْ مسائِلِ الطَّهارَةِ لأنَّهُ مُنْتَشِرٌ بَيْنَ بعضِ النَّاسِ خلافُ هذهِ المسئَلَةِ أيْ خِلافُ الصَّوابِ أيْ خلافُ الشرعِ، فمِنَ الناسِ مَنْ يَقُولُ الحائِضُ لا يَجُوزُ لَها أَنْ تَضَعَ يَدَها فِي الكَبِيسِ حَتَّى لا تَنَجِّسَ الكَبِيسَ، فإذَا كانَتْ يَدُهَا طاهِرَةً أي لا نَجاسَةَ عليهَا أي لا بَولَ علَيهَا ولا دَمَ وَلا غَيرَ ذلكَ منَ النجاساتِ فَيَدُها طاهِرَةٌ ولو كانَتْ حَائِضًا يَجوزُ لهَا أَنْ تَضَعَ يدَها في الكبيسِ وَالطَّعامِ. فقد قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "المؤمِنُ لا يَنْجُسُ". اللهُمَّ عَلِّمْنا ما يَنَْفَعُنا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْمًا. واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيُّها الناسُ اتَّقـوا رَبَّكـُم إنَّ زلزَلَةَ الساعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملَها وَتَرَى الناسَ سُكارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عذابَ اللهِ شَديدٌ﴾، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فبجاه محمّد استجبْ لنا دعاءَنا ، اللهم بجاه محمّد اغفرِ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
علينا أن نكون متعاطفين فيما بيننا، فالتعاطف القلبي هو من أسرار النجاح
|
آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 07-11-2007 الساعة 03:50 PM.
آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 07-11-2007 الساعة 03:50 PM.
|