الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > منبر الجمعة Friday Rostrum

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 01-02-2008, 04:22 PM   #1
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

خطبة الجمعة عن:(السيّدة خديجة أمُّ المؤمنين رضي الله عنها ) في 1/2/2008

 


السيّدةُ خديجةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها
إنَّ الحمدَ للهِ نَحمَدُهُ ونَستعينُهُ ونَستهدِيهِ ونَشكرُهُ ، ونَعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سيّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِهِ اللهُ فهوَ المهتَدِ، ومنْ يُضْلِلْ فلَنْ تجدَ لهُ وليًا مُرشِدًا وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ولا مثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لهُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، مَنْ بعثَهُ اللهُ رحمةً للعالمينَ هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، بلَّغَ الرسالةَ وأدَّى الأمانةَ ونصحَ الأُمةَ، صلواتُ ربي وسلامُه ُعليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَهُ
أمّا بعدُ فيا عبادَ اللهِ، اتَّقوا اللهَ تباركَ وتعالَى، وَعَظِّمُوا أَمْرَهُ وَاجْتَنِبُوا نَهْيَهُ، يقولُ اللهُ تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَاءوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلإَيمَـٰنِ وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ لّلَّذِينَ ءامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة الحشر/10. جَمِيلٌ أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنِ الأَخْلاقِ الفَاضِلَةِ، وَرَائِعٌ أَنْ نَكْتُبَ عَنِ الْمُثُلِ وَعَظِيمِ السَّجَايَا (أيِ الخصال)، أنْ نقرأَ عنْ الحلمِ والأَنَاةِ، أو نتحدَّثَ عنِ الجودِ السَّخاءِ ونَصِفَ الصِّدقَ والسَّماحَةَ، ونَعْجَبَ مِنْ كَرَمِ الكَرِيمِ، وشَهَامةِ الشَّهْمِ، كلُّ ذلك عظيمٌ، ولكنْ إنْ كان هذا كلُّهُ في شخصٍ واحدٍ، فكم ستحمِلُ النفوسُ والقلوبُ لهذا المخلوقِ منْ الإجلالِ والاحترامِ والمحبةِ، إِنها أمُّ المؤمنينَ السيدةُ خديجةُ بنتُ خُوَيْلِدِ بنِ أسدِ بن عبدِ العُزّى بنِ قُصَيٍّ، القرشيةُ الأَسَدِيةُ، زَوْجُ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَها، وَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَم بِإِجْمَاعِ المسلِمِينَ، لَمْ يتَقَدَّمْها رَجُلٌ وَلا امْرأةٌ. كانت تُدْعَى فِي الجَاهِلِيَّةِ الطَّاهِرَةَ، أَوْسطُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ نَسَبًا، وأَعْظَمُهُمُنَّ شَرَفًا، وَأَكْثَرُهُنْ مَالاً، تَسْتَأْجِرُ الرِّجَالَ في مَالِها تُضارِبُهم إِيَّاهُ. وَلَمَّا بلغَهَا عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بَلَغَهَا مِنْ صِدْقِ حَدِيثِهِ وَعِظَمِ أَمَانَتِهِ وَكَرَمِ أَخْلاقِه بَعَثَتْ إلَيْهِ وَعَرَضَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ فِي مَالِهَا إلَى الشَّامِ تَاجِرًا عَلَى أَنْ تُعْطِيَهُ أَفْضَلَ مَا كَانَتْ تُعطِي غَيْرَهُ مِنَ التُّجَّارِ، فَقَبِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ منها، وتاجَرَ في مَالِها، فَأَضْعَفَ وَأَرْبَحَ، وَنَمَا مَالُها وَأَفْلَحَ. كانت خَدِيجَةُ امرأَةً حَازِمَةً لَبِيبَةً شَرِيفَةً مَعَ مَا أَرَادَ اللهُ مِنْ كَرامَتِها، فَعَرَضَتْ نَفْسَها عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلكَ لأعْمَامِهِ، فَخَرَجَ مَعَهُ عَمُّهُ حَمْزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ حَتَّى دَخَلَ على خُويلِدِ بنِ أسدٍ، فخَطَبَها إليهِ، فتزوَّجَها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ خمسٍ وعشرينَ سَنَةً، وَكَانَ عُمُرُها يَوْمَئِذٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً وقَدْ تَزَوَّجَتْ قَبْلَهُ بِرَجُلَيْنِ، فَوَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَلَدَهُ كُلَّهُمْ إلاَّ إبراهيمَ فإنهُ كانَ مِنْ ماريَةَ القُبْطِيَّةِ أيْ بعدَمَا أَسْلَمَتْ، وأَكْبَرُ أَوْلادِهِ مِنْ خَديجةَ القَاسِمُ وَبِه يُكْنَى صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعبدُ اللهِ وَيُسَمَّى الطَّاهِرَ وَالطَّيِّبَ، وَمَاتَا قبلَ البِعْثَةِ، أَمَّا بَنَاتُه مِنْها فَهُنَّ رُقَيَّةُ أكبَرُهُنَّ ثم زَيْنَبُ ثُمَّ أمُّ كُلثومٍ، ثم فاطِمَةُ، وكلُّهُنَّ أدركْنَ الإسلامَ فأسلَمْنَ وهاجَرْنَ معهُ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ومِنْ كرامَتِها عليهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنّهُ لَمْ يَتَزَوَّجِ امْرَأَةً قَبْلَها، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عليها قطُّ، ولا تسرَّى إلى أنْ قَضَتْ نحبَها، فَوَجَدَ (أَيْ حَزِنَ) لِفَقْدِها، وحَزِنَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُزنًا شديدًا معَ كاملِ الصَّبرِ والتَّسليمِ للهِ ربِّ العالمينَ. وكانتْ رَضِيَ اللهُ عنها رابِطَةَ الجأشِ، عاقِلَةً مَصُونَةً، ثَبَّتَتْ جَأْشَ النبيِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا فَاجَأَهُ الوحيُ أولَ مرةٍ في غارِ حِرَاءَ، فرَجَعَ إليها يَرْجُفُ فؤادُهُ، يقولُ لَها "زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي" يقالُ إنَّ الرسولَ حصَلَ لَهُ خوفٌ طبيعِيٌّ حينَ رأَى جِبْرِيلَ وَذَلِكَ لِهَيْبَةِِ جِبْرِيلَ، وَمعنَى خَشِيتُ على نَفْسِي أيْ مِنَ المرضِ أَوِ اسْتِدَامَةِ المرَضِ فلم تُفْقِدْها شدّةُ الصَّدْمَةِ وَعْيَها، بلْ كلُّها رزانةٌ وتعقُّلٌ، وصبرٌ وتَحَمُّلٌ، ونطقتْ بالحكمةِ، وقامتْ بالخدمةِ، قالتْ لَهُ: "كَلا وَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ" أيِ التَّعبَ، "وتُكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ". كما في كتابِ الإيمَانِ لابْنِ مَنْدَهْ. فخَفّفَتْ بِهَذِهِ الكَلِماتِ الطَّيِّبَاتِ ما كانَ يَجِدُهُ النبيُ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فِي نَفْسِهِ في ثوانٍ معدوداتٍ، وَلَمْ يَجِفَّ ريقُها رضيَ اللهُ عنها منْ هذا الكلامِ حتى انطلَقَتْ مُسْرِعَةً إلَى ابْنِ عَمِّها ورَقَةَ بنِ نَوْفَلٍ، تَنْقُلُ لهُ خَبَرَ مَا وَقَعَ لِزَوْجِها، فَطَمْأَنَها بأَنَّهُ رَسولُ هذهِ الأُمَّةِ وأنَّ الوَحْيَ قد جاءَهُ كما جاءَ لموسى ومَنْ قبلَهُ من الأنبياءِ. هكذَا كانَ لخديجةَ شرفُ الإسلامِ الأولُ، وشرفُ العِلْمِ بالوحيِ المنـزَّلِ وشرفُ احتضانِها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ الأمرِ الذي نابَهُ، وتخفيفِها لشدةِ ما أصابَهُ، وكان هذا دأبَها معهُ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ماتتْ. وقد حَفِظَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الخِدْمَةَ الجليلةَ، فكانَ يَذْكُرُها بِها بعدَ موتِها، وبينَ معاشَرِ أزواجِهِ، يغارُ عليها ويُبَالِغُ في تعظيمِها ويُثْنِي عليها، ومنْ علاماتِ تعظيمِهِ لخديجةَ أنّه كانَ يُمْضِي عَهْدَها القديمَ بعد موتِها بينَ نسائِهِ، ويسيرُ بِسِيرتِها المحمودةِ في عَلاقتِها معَ الأَهْلِ وَالجِيرانِ، وكأنّها معه حاضرةٌ كأحسنِ ما يعيشُ الزوجانِ، قَالَتِ السيدةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاء، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلاَّ خَدِيجَةُ، فَيَقُولُ: "إِنَّهَا كَانَتْ، وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ" رواهُ البُخَارِيُّ. وكم كانَ يَنْبَعِثُ منْ وجهِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البِشْرُ وَالسُّرورُ، لَمَّا يَحْظَى بزيارَةِ صَدِيقَاتٍ لِخَدِيجةَ بعدَ وفاتِها، فَمَا هو إذا رَءَاهُنَّ حَتَّى يَطِيبَ بِذِكْرِها، وتَتَحَرَّكَ فيهِ الشُّجونُ عِرْفَانًا لِفَضْلِها وَقَدْرِها. رَوَى البُخَارِيُّ ومسلمٌ وغيرُهُما عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: "اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ" أيْ صِفَتَهُ لِشَبَهِ صوتِها بصوتِ أختِها فتَذَكَّرَ خديجةَ بذلكَ"فَارْتَاعَ لِذَلِكَ" تَغَيَّرَ واهتزَّ سُرورًا، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ هَالَةَ" أيِ اجعلْها يا اللهُ هالةَ، أو: هي هالةُ. وهكذا فإنَّ الجزاءَ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ، فَإِنَّهَا رَضِيَ اللهُ عنهَا لَمَّا قَامَتْ بِنَبِيِّ اللهِ (أيْ خِدْمَتِهِ) الذي هو زوجُها خيرَ قيامٍ، وَأَحْسَنَتْ إليهِ بِإِنْفَاقِها مِنْ مَالِها عَلَيْهِ، ولَمْ تَتَبَرَّمْ (أيْ تتضجَّرْ) منْ مُعَاشَرَتِها لَهُ مَعَ طُولِ المُدَّة، بل لم تُسمعْه ما يؤذي منْ قَبيحِ الكَلامِ وسوءِ الفِعالِ. بلْ ءامَنَتْ بهِ وَصَدَّقَتْهُ وَثَبّتَتْهُ وَرَبَّتْ أَوْلادَهُ وَصَبَرَتْ عَلَى مَا يَلْقَاهُ منْ أذَى قَومِهِ فأَحْسَنَ إليها النبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ مَوْتِها بِدَوَامِ ذِكْرِها والاستِغْفَارِ لَها والثَّنَاءِ علَيها، فَفِي الصَّحيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "أتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ" وكانَ ذلك في حَيَاتِها رَضِيَ اللهُ عنها. زادَ الطبرانيُّ في الرِّوايةِ المذكورةِ: فَقَالَتْ: "هُوَ السَّلامُ وَمِنْهُ السّلامُ وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلامُ" وللنَّسَائِيِّ مِنْ حديثِ أَنَسٍ قَالَ: "جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلامَ" فَقَالَتْ: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ" أيِ السالِمُ منْ كلِّ نقصٍ وعيبٍ، وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلامُ، وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ" فَرَضِيَ اللهُ عنها وأَرْضَاهَا وَأكرَمَ مَثْوَاها وَحَشَرَنَا معَهَا تحتَ لِوَاءِ حَبِيبِه محمدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكُم.
الخُطبةُ الثانيةُ:
الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.
عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذينَ ءامنُوا اتقُوا اللهَ ولتنظرْ نفسٌ ما قدّمتْ لغدْ واتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بما تعملونَ﴾.
واعلَمُوا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصَّلاةِ والسَّلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يُصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلِّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلِّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيِّدِنا محمَّدٍ كمَا صلَّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيِّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيِّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيِّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.
عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى ويَنْهَى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-09-2008, 05:55 AM   #2
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ،
بارك الله فيكم



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

وحشة فراقه زلزلتني و منصاب
منها مصابي صار فوق احتمالي
لو غاب عني داخل القلب ما غاب
يبقى قريبا ما يفارق خيالي
 
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 05-10-2008, 11:20 AM   #3
الصاعقة
 
الصورة الرمزية لـ ييلديرم
 




ييلديرم is on a distinguished road
إفتراضي

 

بوركت يا طيب



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

"مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "

رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى

http://www.muslems.net/vb/general-di...n/a-24087.html
 
ييلديرم غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 08-10-2008, 08:11 AM   #4
مشترك
 



Ramaaa is on a distinguished road
إفتراضي

 

رضي الله عن سيدتنا خديجة و حشرنا و اياها تحت لواء سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
اللهم امين



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
Ramaaa غير متصل   الرد مع إقتباس
 
المشاركة في الموضوع

Bookmarks

Tags
المؤمنين, الجمعة, جديدة, عنالسيّدة


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت غرنتش. الساعة الآن » 04:39 PM.


 ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية مثلا  :

Powered by vBulletin

Copyright © 2000-2007 Jelsoft Enterprises Limited

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[Output: 82.31 Kb. compressed to 78.60 Kb. by saving 3.71 Kb. (4.51%)]