الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 


 مولانا الشيخ عبد الله الهرري قدس الله سره الشريف

وفاة المحدث العلامة الولي الصالح مولانا الشيخ عبد الله الهرري رحمات الله تعالى عليه

 

العودة   منتديات السنا > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > منبر الجمعة Friday Rostrum

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 01-07-2008, 09:21 AM   #1
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




الإقامة: المدينة المنورة في مهجتي
اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

خطبة الجمعة:[ شَرْحُ الآيةِ: ﴿إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبيّ ....﴾

 

خُطبةُ الجمُعةِ في 27/6/2008ر
شَرْحُ الآيةِ: ﴿إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبيّ ....﴾ الآية
إِنَّ الحمْدَ للهِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَهدِيهِ ونَشكُرُهُ ونَستغفِرُهُ ونَتوبُ إليهِ، ونَعوذُ باللهِ منْ شُرورِ أَنْفُسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالنا، مَنْ يَهدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لَهُ.
وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ ولا مَثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لهُ، تَنَزَّهَ عَنِ الأَيْنِ والكَيفِ والشَّكْلِ والحَدِّ والصورةِ والمكانِ، فَلا يَحتاجُ سُبْحانَهُ وتَعالى إلى مكانٍ يَحُلُّ فيهِ ولا إلى جِهَةٍ يتَحيَزُ فيها بَلِ الأَمْرُ كَما قالَ سَيِّدُنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنهُ: "كانَ اللهُ ولا مَكانَ وهُوَ الآنَ على ما عَلَيهِ كانَ".
وأَشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا وحبيبَنا وعَظيمَنا وقائِدَنا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ وصَفِيُّهُ وحبيبُه مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحمَةً لِلْعالَمينَ هادِيًا ومُبَشِّرًا ونَذيرًا. اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَقْضِي بِها حاجاتِنا، اللَّهمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحمَّدٍ صَلاةً تُفَرِّجُ بها كُرُباتِنا، اللّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمّدٍ صَلاةً تَكْفينا بِها شَرَّ أَعْدائِنا وسَلِّمْ عَلَيْهِ وعلى ءَالِهِ سَلامًا كَثيرًا.
يا مُحمَّدُ يا سَيِّدِي يا رَسولَ اللهِ،
لَكَ الجَماداتُ حَنَّتْ والبعيرُ شَكا***وتَحتَ رِجْلِكَ هَامَ الصَّخْرُ والجَبَلُ
مِنْ شَوْقِهِ شُقَّ بَدْرُ التِّمِّ منصدِعا***يا بَدْرُ بَدْرٍ وَنـُورُ النَّصْـرِ مُكْتَمِلُ
واللهِ إني بِحُبِّ المصـطفى كَلِفٌ***قلبي بِعِشْـقِ رسـولِ اللهِ يشتَعِلُ
أمَّا بعدُ عِبَادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُم ونفسِيَ بتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القديرِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّها الّذينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ سورة الأحزاب/56.
لا شَكَّ إِخْوَةَ الإيمانِ أَنَّ في هذِهِ الآيَةِ القُرْءانِيَةِ بَيانًا لِرِفْعَةِ شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ أَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ وأَحَبُّ الخَلْقِ إلى الله.
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاِئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ والصَّلاةُ مِنَ اللهِ الرَّحمةُ والمغفِرةُ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ تعالى يُصلِّي كالبَشَرِ حاشَا وَكَلاّّ، واللهُ تَعالَى هُوَ وَحْدَهُ الذي يَسْتَحِقُّ نِهايَةَ التَّذلُّلِ، واللهُ تَعالى ليسَ جِسْمًا وَلا يُوصَفُ بِصِفاتِ الجِسْمِ. فَالصَّلاةُ مِنَ اللهِ الرَّحمَةُ والمَغْفِرَةُ، وَمِنَ الملائكَةِ عليهِمُ السَّلامُ الاستِغفارُ، ثمَّ أمَرَ المُسْلِمينَ بالصَّلاةِ عَلَيهِ فقالَ سُبحانَهُ وتَعالى: ﴿يَا أَيُّها الَّذينَ ءَامَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾.
رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ أَبي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بنِ عُجَرةَ أَنَّهُ قالَ: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ كيفَ نُصَلِّي عليكَ؟ فقال: قُولوا: "اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعَلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إِبْراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعَلى ءالِ مُحَمّدٍ كَما بارَكْتَ على إِبْراهيمَ وعلى ءالِ إبْراهيمَ إِنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ".
وَرَوَى أَبو هُريْرَةَ عَنْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قالَ: "صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ الصَّلاةَ عَلَيَّ زَكاةٌ لَكُمْ وَاسْأَلُوا اللهَ لِيَ الوَسيلَةَ" قَالوا : وَما الوَسيلَةَُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: "أَعلَى دَرَجَةٍ في الجنَّةِ لا يَنالُها إلاَّ رَجُلٌ واحِدٌ وأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ".
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَسَلِّموا تَسْليمًا﴾ أَي قولُوا اللّهُمَّ سَلِّمْ على محمَّدٍ.
فَمَعنَى اللّهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّّدِنا مُحَمَّدٍ أَيِ اللّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وتَعْظِيمًا وَسَلِّمْهُ مِمَّا يَخَافُهُ على أُمَّتِهِ. فَعَطِّرْ لِسانَكَ أَخي المؤْمِنَ وَأَكْثِرْ مِنَ الصَّلاةِ والسَّلامِ على الحبيبِ المَحبُوبِ.
فَقَدْ وَرَدَ في فَضلِ الصَّلاةِ عَليهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ أَحاديثُ قَوِيَّةُ الإِسْنادِ مِنها قَوْلُهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عليهِ بِهَا عَشْرًا وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلَّى اللهُ عليهِ بِهَا مِائَةً".
وَاسْمَعُوا مَعِي جَيِّدًا إلى حَدِيثٍ تَطيبُ بِهِ النُّفوسُ وتَنْسَرُّ بِهِ القُلُوبُ، فَعَنْ زَيْدٍ بنِ سَهْلٍ الأنْصاريِّ قالَ: "دَخَلْتُ على النَّبِيِّ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرقُ فَقُلْتُ ما رَأَيْتُكَ بِأطْيَبَ نَفْسًا ولا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْ يَوْمِكَ قالَ: "وَمَا لِي لا تَطِيبُ نَفْسِي ويَظْهَرُ بِشْرِي أَتانِي ءَاتٍ مِنْ عندِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ..." وللمُلاحظةِ إخوةَ الإيمانِ وكعادَتِنا في مثلِ هذهِ الأحاديثِ نُنَبِّهُ ونُذَكِّرُ العقيدةَ الحقَّةَ حِرصًا مِنَّا على عقيدةِ المُسْلمينَ، فَقَوْلُهُ عليهِ السَّلامُ: "مِنْ عندِ رَبِّي" ليسَ فيهِ نِسْبَةُ المَكَانِ إلَى اللهِ لأَنَّ اللهَ مَوجودٌ بِلا مَكَانٍ، إنَّما مَعْنَى مِنْ عِنْدِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيْ مِنَ المكَانِ المُشَرَّفِ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قالَ زيدٌ: ما رَأيتُكَ بأَطيَبَ نَفْسًا ولا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْ يَوْمِكَ قالَ: "وما لي لا تَطيبُ نَفْسي ويَظهَرُ بِشْري أتانِي ءَاتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي عزَّ وَجَلَ فقالَ مَنْ صَلَّى عليكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِها عَشْرَ حَسَناتٍ ومَحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجاتٍ وَرَدَّ عَليهِ مِثْلَها". رواهُ أَحمَدُ.
وَروَى الحافِظُ السَّخاوِيُّ وغَيْرُهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: "مَنْ صَلَّى عليَّ عَصْرَ يَومِ الجُمُعَةِ ثمانينَ مَرَّةً غَفَرَ اللهُ له ذنوبَ ثمانينَ عامًا". والصِّيغَةُ هِيَ: "اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلَى ءالِهِ وَسَلِّمْ".
ثُمَّ إنَّهُ يُشْتَرطُ في حصولِ ثوابِ الصلاةِ على النّّبِيِّ تصحيحُ حرفِ الصَّادِ مميَّزَةً عَنِ السِّينِ، فَمَنْ لا يُمَيِّزُ بَينَهُما في النُّطْقِ فلا ينالُ ثوابَ الصَّلاةِ على النَّبِيِّ، كذلكَ يُشْتَرَطُ عَدَمُ زيادةِ الياءِ في كَلِمَةِ "صَلِّ" كمَا يَزيدُ بعضُ الناسِ لأَنَّهُ بِزِيادَةِ حَرْفِ الياءِ يَصيرُ خطابًا للمُؤَنَّثِ، أَنتَ تقول ُ لِزوجَتِكَ صَلِّي أَو لابْنَتِكَ صَلِّي أَمَّا إذا أَردتَ أَنْ تُصَلِّيَ على النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فتقولُ اللهمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ.
فالعنايةُ بِحِفْظِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ أَمْرٌ مُهِمٌ، فَقَدْ رَأى سَيِّدُنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلَينِ يَرمِيانِِِِِِ الهدفَ فأصابَ أحدُهُما وأخطأَ الآخَرُ فقالَ الذي أَخطأَ لِلَّذي أَصابَ: " أَسَبْتَ (بالسِّينِ) فقالَ سَيِّدُنا عُمَرُ: "خَطَؤُكَ في كَلامِكَ أَشَدُّ مِنْ خَطَئِكَ في الرِّمايَةِ" لأنَّ الرَّجُلَ قالَ: "أَسَبْتَ" (بِالسِّينِ) بَدَلَ أَنْ يقولَ "أََصَبْتَ" (بِالصَّادِ) فإذا كَانَ سَيِّدُنا عُمَرُ استَقْبَحَ هذا الغَلَطَ في هذا الأَمرِ فكَيْفَ الغَلَطُ في ذِكْرِ الله؟
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبارِكْ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِهِ وأصحابِهِ الطَّيبينَ الطاهرينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحسانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ.
هذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكُمْ
الخُطبةُ الثانيةُ:
إنَّ الحمدَ للهِ نَحمدُهُ ونَستعينُهُ ونَستهدِيهُ ونَشكرُهُ ونَستغفرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفسِنا ومنْ سيّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومَنْ يُضللْ فلاَ هادِيَ لهُ، والصَّلاةُ والسلامُ علَى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِهِ ومَنْ والاهُ.
أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ، فإني أوصيكم ونفسيَ بتقوى اللهِ العليِّ العظيمِ.
واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسَّلامِ على نبيِّهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِّ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلِّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلِّ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلَّيتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيِّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيِّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيِّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيِّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيِّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ.
يقولُ اللهُ تعالى: ﴿يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُـوا رَبَّكـُم إنَّ زلزَلَةَ الساعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملَها وَتَرَى الناسَ سُكارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عذابَ اللهِ شَديدٌ﴾. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فبجاهِ محمَّدٍ استجبْ لنا دعاءَنا، اللهمَّ بجاهِ محمَّدٍ اغفرْ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاهِ محمَّدٍ اجعلْنا هُداةً مُهتدِينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ، اللّـهُمَّ بجاهِ محمَّدٍ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القُربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروهُ يغفِرْ لكُمْ واتَّقوهُ يَجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


قال شيخنا العبدري رحمه الله وأكرم مثواه:
وكل من يضعف أمر هذه الجمعية أو ينفر الناس عنها فانبذوه واعلموا أنه يحارب الدين" اهـ.
...
البث المباشر لإذاعة نداء المعرفة
http://www.nidaa.fm/content/view/32/1/
 
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 30-08-2008, 11:46 PM   #2
مشارك نشط
 
الصورة الرمزية لـ nada ali
إفتراضي

 

ما شاء درس جميل الحمدلله لاننا تعلمنا علم الدين اللهم ارحمنا واغفر لنا يا رب العالمين
nada ali متصل الآن   الرد مع إقتباس
 
المشاركة في الموضوع

Bookmarks

Tags
&#إِنَّ, ومَلائِكَتَهُ, النمش, المختص, النَّبيّ, الجمعة, http://www.muslems.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=77, يُصَلُّونَ, شَرْحُ


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت غرنتش. الساعة الآن » 03:29 PM.


 ما يسمى بحقوق النشر أمر لا يرخصه الشرع الحنيف مثل هذه العبارة التي كتبت بالانجليزية مثلا  :

Powered by vBulletin

Copyright © 2000-2007 Jelsoft Enterprises Limited

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[Output: 64.92 Kb. compressed to 62.36 Kb. by saving 2.56 Kb. (3.94%)]