 | العراق و ديوان الايقاعات الجلدية |
الآلات الايقاعية الجلدية
- الطبل:- للطبول تاريخ طويل تنوعت خلاله اشكالها وحجومها فهناك الطبل المستدير الكبير والطبل اليدوي والطبل الطويل المخروطي والطبل الاسطواني وتعمل اطارات هذه الطبول اما من المعدن واما من الخشب واما من الفخار ويكون االقرع اما باليد اوبالعصا.
ان الاثار العراقية المعروفة في الوقت الحاضر تثبت استعمال السومريين للطبل الكبير المدور اواخر النصف الاول من الالف الثالث قبل الميلاد من خلال المشاهد المنقوشة على الاثار السومرية، فقد عثر في المقبرة الملكية في اور على بقايا الكسر من اطارات اصلية للطبول المعمولة من البرونز.
وفي منحوتة جدارية من عهد الملك الاشوري اشور بانيبال (668- 626 ق.م) عثر عليها في القصر الشمالي في نينوى ونقلت الى المتحف البرطاني نشاهد مشهد شرب نخب انتصار الملك الاشوري على ملك العلاميين على انغام الالات الموسيقية ومنها الطبل الطويل الذي يضيق في النهاية السفلى اما النهاية العليا فانها اوسع وقد ثبت عليها الجلد كما يستدل ذلك من الدوائر الاربعة التي تدل على المسامير المرسومة بين اطارين رفيعين. يحمل العازف هذا الطبل على بطنه ويعزف عليه بكلتا اليدين.
2- التمباني:-ان التمباني آلة ايقاعية جلدية معروفة في الوقت الحاضر بتسميتها الايطالية تمباني، كانت معروفه ومستعملة في العراق في العصر البابلي القديم.
وكانت هذه الالة تسمى بالاكدية باسم (ليليسو) اذ عثر في مدينة الوركاء على نص مسماري من العصر السلوقي يحتوي على رسم لهذه الالة مع اسمها القديم ومراحل صناعة جلد هذه الالة، وهذه هي اول حالة في العراق نجد فيها اسم المسماري القديم للالة الموسيقية مكتوبا بجانب رسم لها في ان واحد.
3- الطبلة:- الطبلة وتسمى في العراق ايضا باسم (الدنبك) وتعرف في بعض الاقطار العربية باسم (الدربوكة) ان الطبلة بشكلها المعروف في الوقت الحاضر كانت مستعملة في العراق في العصر البابلي القديم اي قبل ظهور الفرس استناداً الى الدمية الطينية.
4- الدف:- تختلف الدفوف من حيث الشكل والحجم فهناك دفوف مستديرة صغيرة، وكبيرة فهناك دف مربع.
ان اقدم اثر عراقي يعود الى عصر فجر السلالات وتشير الاثار العراقية الى وجود عدة طرق لمسك الدف فالطريقة الاولى:- فيكون الدف فيها ممسوكا امام الصدر.... اما الطريقة الثانية:- فيكون الدف ممسوكا الى خارج الكتف او الجانب الايسر. لقد ظهرت الطريقة الثانية لاول مرة في العصر البابلي القديم ويتضح من المشاهد المختلفة للدف ان النقر عليه كان تيم من قبل الرجال والنساء وان استعماله كان في مناسبات السلم والحرب.
5- الدف المربع:- هناك منحوتة جدارية تعود لزمن الملك الاشوري سنحاريب (704- 681 ق.م) عثر عليها في نينوى ونقلت الى متحف الشرق الادنى في برلين الديمقراطية تشير الى استعمال الدف المربع.
| أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟ | | 
وحشة فراقه زلزلتني و منصاب
منها مصابي صار فوق احتمالي
لو غاب عني داخل القلب ما غاب
يبقى قريبا ما يفارق خيالي |
|