الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > الردود والمناظرات Debates

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 08-10-2008, 06:24 AM   #21
أبو المكارم
 




أشعري قام بإلغاء خاصية الترشيح
إفتراضي

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،

فتح الله عليك أخي alsana فتوح العارفين ونفع بك الامة واعلى شأنك في الدارين وحشرني معك تحت لواء سيد الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم بأن نصرت محبيه وذدت عن حياض مولده الشريف، واسال الله لك السلامة من امراض القلوب وعيون الحساد.

والله من وراء القصد.



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

هل مر بعد الأشعري عام لم يمت فيه عالم أشعري
وهل مر بعد الأشعري مائة عام لم يبعث على رأسها مجدد أشعري
وهل في الشريعة عـِلم لم يحمل رايته إمام أشعري
وهل يوجد سند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يخلو من أشعري

الأشاعرة نجوم تتلألأ في سماء الإسلام
 
أشعري غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 08-10-2008, 07:32 AM   #22
الصاعقة
 
الصورة الرمزية لـ ييلديرم
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أشعري مشاهدة مشاركة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
فتح الله عليك أخي alsana فتوح العارفين ونفع بك الامة واعلى شأنك في الدارين وحشرني معك تحت لواء سيد الخلق وحبيب الحق صلى الله عليه وسلم بأن نصرت محبيه وذدت عن حياض مولده الشريف، واسال الله لك السلامة من امراض القلوب وعيون الحساد.
والله من وراء القصد.



آمين



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

"مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "

رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى

http://www.muslems.net/vb/general-di...n/a-24087.html
 
ييلديرم غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 08-10-2008, 11:04 AM   #23
محرر
إفتراضي

 

بارك الله بكم وجزاكم كل خير ونفعنا بكم وبعلمكم
اللهم آمين.
محبة الأولياء غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 08-10-2008, 06:15 PM   #24
مشارك
 



howhow is on a distinguished road
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أما كون الملك المظفر أول من أحدث الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فحق نص عليه الإمام السيوطي
اول من أحدث الإحتفال بالمولد النبوي هم العبيديون لا شك، و قد بيناه
أما أول من فعله من أهل السنة فقد قال ابو شامة في "الباعث على إنكار البدع و الحوادث" (و كان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين و به إقتدى في ذلك صاحب إربل و غيره)
أما المظفر فهو أشهر من بالغ في الاحتفال بالمولد النبوي بعد العبيديين، فكان يعمل لذلك احتفالاً هائلاً كما ذكر ابن كثير

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
لكني وددت الابتداء بتقرير أن الوهابية لا يأخذون بكلام ابن تيمية الذي أوردتَه فقد ورد في كلام ابن تيمية: "ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده"
قال (قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده)
ثم تأمل قوله (يحسن من بعض الناس، ما يستقبح من المؤمن المسدد)


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وفي الحقيقة فالمتأمل في كلام ابن تيمية يجد فيه تناقضا كبيرا فعنده العمل الواحد له حكمان
هو كقول بعض المتصوفة (حسنات الأبرار سيئات المقربين)

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وهذا القول مردود على ابن تيمية، إذ لو تحققت فيه المفسدة: حرم فعله على المسلم التقي كما على العاصي، وإن لم يكن للمفسدة فيه وجه: جاز فعله لهذا وذاك.
قد يكون العمل في أصله فاسد محرم، و لكن قد يعذر فاعله لعلة، ويثاب على أصل نيته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذ أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منه، ففعلت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: يا رب خشيتك، فغفر له)
لهذا قال ابن تيمية (قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده)


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وليس في تجويز عمل المولد مفسدة إذ المؤمن إنما يريد شكر الله على نعمة أنعم الله بها عليه
قال ابن الحاج المالكي (فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
كما خصص عليه الصلاة والسلام صيام يوم الاثنين وبيّن سبب ذلك فقال: "ذاك يوم ولدت فيه" رواه مسلم في صحيحه.
في هذا الكفاية

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
لا يقبل منصف أن يدعي أحد أن احتفال العبيديين لم يزد عن ذلك بل غالب الظن أنهم زادوا فخلطوا فيه المفاسد
غالب الظن!!!

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أما أن يدّعي أحد أنه لم يكن من فرق بين احتفال العبيديين بالمولد وبين احتفال أهل السنة والجماعة فتحكم لا دليل عليه ويلزم صاحبه القول بـ
1) تنزيه "خطب" الروافض من ذم الشيخين
2) وادعاء ترك خطب أهل السنة لمدح الصحابة
وإلا فهو تحكّم لا يقبله منصف
أعجب من ذلك و أغرب من زعم أن مولد العبيديين مختلف تماماً عن مولد المظفر لمجرد هذا الفارق الوحيد المحتمل. فالمناسبة لا علاقة لها بالصحابة و لا بذكر الصحابة.

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
ثم اعلم يا هذا بأن تمسّكك بعبارة الملاهي في كلام ابن خلكان لا يعطيك شيئا
إن لم تكن جوقات الأغاني و الملاهي و الطبول بل والرقص تتضمن المعازف، فلا أدري ماذا تتضمن

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
عجبا كيف تغفل يا هذا عما قاله ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب بحق الملك المظفر
تهويل لا فائدة منه. ما قدح أحد في الملك المظفر

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
قول الشاطبي: "كقول من جعل يوم الإثنين يصام لأنه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الثاني عشر من ربيع الأول ملحقا بأيام الأعياد لأنه عليه السلام ولد فيه" يرجع إلى قوله "مما يلحق المشروعات"
فيكون إذاً من المشروعات باقي ما ذكره الشاطبي، وهو: التقرب الى الله بالسماع والغناء بناء على أنه يجلب الأحوال السنية و الدعاء بهيئة الاجتماع في أدبار الصلوات دائما و زيادة أحاديث مكذوبة في الشريعة لنصرة سنة محمد صلى الله عليه وسلم!!!
هل هذا ما تريد إثباته؟!!!


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وأما قوله آخرا ((إنه بدعة)) فـ:
1) إما أن يكون مناقضا لما تقدم [قلتُ: والمتناقض لا تقوم به حجة].
ليس بمناقض

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
2) أو يحمل على أنه بدعة حسنة عن ابن الحاج كما تقدم تقريره في صدر الكتاب [قلتُ: عند إشارته إلى تخصيص ربيع الأول بالطاعات].
مستبعد. تأمل قوله (لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
3) أو يحمل على أن فعل ذلك خير، والبدعة منه نية المولد كما أشار إليه بقوله فهو بدعة بنفس نيته فقط وبقوله ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد [قلتُ: وهذا اضطراب لما سيلي من بيان]
بل هو الصواب

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وأضيف: إن ابن الحاج لو أراد التحريم مطلقا لمجرد أن السلف لم يعملوه لما تكلّف تعداد عمل المولد بنيات غير صالحة
بل فيه تعزيز لرأيه، و ذلك بإظهار تنوع المفاسد و كثرتها.

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وأنتَ يا هذا لا يمكنك الجمع بين كلامه الذي يفيد تخصيص ربيع الأول بالطاعة مع ما تفهمه من كلامه بعد ذلك
إن عجزت عن الجمع فلا يشترط أن يعجز كل الناس

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وأخيرا لماذا تغفل أو تتغافل –إن كنت تريد الإنصاف- عن مذاهب الكثير من العلماء في عمل المولد ومنهم الحافظ ابن حجر العسقلاني ومنهم إمام القراء شمس الدين بن الجزري مؤلف (عرف التعريف بالمولد الشريف) شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي مؤلف (مورد الصادي في مولد الهادي)
من الذي تغافل ابتداءً و ازدرى العلماء الذين افتوا ببدعية المولد؟!!!
howhow غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 08-10-2008, 11:20 PM   #25
administrator
 



ALSANA قام بإلغاء خاصية الترشيح
Post

 


أراك تجاوزت العديد من النقاط وقد أعجبني أن الحوار معك بدأ يؤتي ثماره في ذلك فكلما خففنا من الشبهات التي تعتري فكرك في هذه المسألة كلما اقترب حوارنا من نهايته السعيدة بإذن الله تعالى.

تقول:
إقتباس:
أما أول من فعله من أهل السنة فقد قال أبو شامة في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره)
أقول: كلام أبي شامة في ذلك مشهور لكنه غير مشتمل على وصف ذلك المولد، لذلك فإن كلامه لا يردّ كلام السيوطي إذ إن المولد الذي حكم عليه السيوطي بـ
- أن أول من أحدثه "الملك المظفر"..
- وأنه "بدعة حسنة يُثاب فاعلها"..
كان موصوفا معروف الصورة واضحا فيما اشتمل عليه من "اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرءان ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه.." بينما لا يوجد في كلام أبي شامة ما يثبت أن المولد الذي عمله الشيخ عمر بن محمد الملا كان مشتملا على كل ذلك.
فإنما أراد السيوطي الوجه الذي فعله الملك المظفر، والحفاظ والعلماء شهدوا احتفال المظفر، وإنما اصطلحوا عليه فقالوا بمشروعيته، وإلا فيكفي لمن قال بأن المظفر أول من أحدث عمل المولد بتلك الصورة أن يكون له مرجع كالسيوطي.

وبما أنك أردت الاستدلال بكلام أبي شامة فلا ضرر في أن نورد ما اقتطعتَه من كلامه ليطلع عليه كل قارئ في هذا المنتدى فماذا قال أبو شامة قبل تلك الجملة التي نقلتها عنه؟

قال أبو شامة: "ومن أحسن ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يفعل بمدينة إربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور فإن ذلك مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم وعلى جميع المرسلين" اهـ.

تقول:
إقتباس:
قال (قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده)
ثم تأمل قوله (يحسن من بعض الناس، ما يستقبح من المؤمن المسدد)
وأستغرب أنك لا زلت تحاول الهرب مما ألزمناك به من مخالفة الوهابية لابن تيمية في مسألة المولد وإلا فهو قد أثبت أجرا عظيما لبعض الناس إن فعلوه بينما أطلق الوهابية تحريم ذلك فخالفوا متبوعهم ابن تيمية في حكم وإن وافقوه في آخر فلا تعد إلى المراوغة.

تقول:
إقتباس:
هو كقول بعض المتصوفة (حسنات الأبرار سيئات المقربين)
أقول ما أبعد هذا من ذاك فإن مثل هذه العبارة بغض النظر عن صحتها –ومجرد ورودها لا يعد ثبوتا لها- قد استعملها بعض المؤلفين على معنى مغاير لما فهمتَه يا هذا، وإليك بيان ذلك:

فقد أرادوا أن الفعل الواحد:
- إذا فعله المقربون: أساؤوا لمقاصدهم إذ قصدوا نعيم الآخرة وتركوا حظوظهم من الدنيا.
- فإذا فعله الأبرار: أحسنوا لمقاصدهم إذ قصدوا نعيم الآخرة لكنهم لم يتركوا حظوظهم من الدنيا.

والمقربون في مقام أعلى، فاقتضى أن يكون فعلهم أعلى، فإذا اقتصروا على فعل من هم دونهم فقد أساؤوا لمقاصدهم، فهذا ما أراده الذين استعملوا هذه العبارة ولم يقصدوا أن الفعل الواحد إذا فعله الأعلى اكتسب السيئات وصار مستحقا للعذاب بينما لو فعله الأدنى كسب الحسنات واستأهل النعيم المقيم والأجر العظيم!

أما ابن تيمية فلم يُرد ذلك ولا خطر له بل هو تحدث عن فعل واحد وحيد ثم قسّم الحكم الذي زعم أنه شرعي إلى اثنين فعنده إنْ فعل هذا الفعل مسدَّدٌ فإنه لم يُقْدِمْ على خير محض ولا راجح بينما لو فعله غيرُ المسدَّدِ فقد فاز بالثواب العظيم عند الله! فأين هذا من ذاك!

وإنك يا هذا لو كنت تفهم اللغة العربية على مقتضى سليم لكان في ذلك حماية لك من الوقوع في مثل هذا وإلا فمن من المتعلمين –فضلا عن العلماء- يزعم أن عمل المولد حرام على العلماء مندوب عند الجهلة!؟ بعيـــــد أن يوجد من يقول بذلك بعيد جدا.

تقول:
إقتباس:
قد يكون العمل في أصله فاسد محرم، و لكن قد يعذر فاعله لعلة، ويثاب على أصل نيته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه
أقول إنك لو ظننتَ أن معنى هذا الحديث إن هذا العبد شك في قدرة الله حقيقة ثم غفر له فقد خالفتَ قول الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} فاحذر ان تخالف كتاب الله لمجرد أنك لم تتلق شرح هذا الحديث من عالم سني.
أما في تفسير الحديث عند أهل السنة فقد قيل: إن معنى قوله: "لئن قدر الله علي" أي ضيق فهو كقوله تعالى {وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} [سورة الطلاق] أي ضيق، ولعل هذا الرجل المذكور في الحديث قال ذلك من شدة جزعه وخوفه كما غلط أي سبق لسان ذلك الآخر فقال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك"، أو يكون قوله: "لئن قدر علي" بتشديد الدال أي قدر علي العذاب ليعذبني. قال الحافظ ابن حجر عند شرحه لهذا الحديث: "وأظهر الأقوال أنه قال ذلك في حال دهشته وغلبة الخوف عليه حتى ذهب بعقله" اهـ.
فإذا عرف هذا علم أنه لا يعذر أحد في الجهل بقدرة الله ونحوها من صفاته مهما بلغ الجهل بصاحبه وكن على ذكر لنقل ابن الجوزي الإجماع على ذلك بقوله: "جحده صفة القدرة كفر اتفاقا" اهـ.
فانظر يا هذا إلى الاختلاف الكبير بين ما توهمتَه وبين تفاسير علماء أهل السنة والجماعة للحديث.

تقول:
إقتباس:
قال ابن الحاج المالكي (فهو بدعة بنفس نيته فقط، لأن ذلك زيادة في الدين وليس من عمل السلف الماضين، واتباع السلف أولى، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن تبع فيسعنا ما وسعهم)
أقول قد استوفينا هذا المبحث من قبل فلم تعود إليه كل مرة؟ وكنتُ قلتُ لك:
أما استدلالك بكلام ابن الحاج فمحض حشو إذ قد نص ابن الحاج على أهمية تخصيص شهر المولد بالطاعات زيادة وتأكيدا فقال: "فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات فمن عجز عن ذلك فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويسكن له تعظيما لهذا الشهر الشريف وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما.." فعلى هذا يكون ابن الحاج مستحسنا لتخصيص ربيع الأول بالطاعات مزيد تأكيد على تعظيم هذا الشهر الذي شهدت فيه الدنيا ولادة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فهل عندك جواب على تخصيصه شهر المولد بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات؟ ليس لديك، وقد أوردتُ لك كيف ردوا الكلام المنسوب لابن الحاج فلم أجد منك ما يهز ردهم بلطف فضلا عن نسفه نسفا!

تقول:
إقتباس:
في هذا الكفاية
أقول وكانت الكفاية في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومساجد الصحابة، ولم يكن فيها محاريب ومع ذلك لم ينكر أحد -من عامة المسلمين أو علمائهم- بناءها بعد زمانهم رضوان الله عليهم، فكذلك لا ننكر على من أراد التوسع في شكر الله على نعمة ولادة سيدنا محمد فقرأ القرآن وأثنى على النبي بما هو أهل له وأطعم الفقراء وأظهر الابتهاج بتلك النعمة المهداة، وقولك: "في هذا الكفاية" إقرار منك على مشروعية أصل تلك النية فإنكم إذ حرمتم الزيادة فقد حرّمتم قراءة القرءان ومدح النبي في ذلك اليوم إلى ما هنالك من القربات فلا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قولك: "في هذا الكفاية" مخالف لما توهمتَه من كلام ابن الحاج إذ أنت من ظاهره توهمتَ أنه أقر الزيادات وأبطل النية بينما أنت هنا ظاهر كلامك كأنك تقر النية وتبطل الزيادات ثم تخالف نفسك في موضع آخر فتنكر الزيادات وهكذا دواليك لا تلبث تعتقد شيئا حتى ترده باعتقاد غيره فيضيع إبحار اطلاعك عند تلاطم أول موجات شبهات أهل التحريف وكان أولى بك أن تلتجئ إلى حمى علماء أهل السنة والجماعة بدلا من ان تلجأ إلى أقوال ابن تيمية الشاذة.

تقول:
إقتباس:
غالب الظن!!!
أعجب من ذلك وأغرب من زعم أن مولد العبيديين مختلف تماما عن مولد المظفر لمجرد هذا الفارق الوحيد المحتمل. فالمناسبة لا علاقة لها بالصحابة ولا بذكر الصحابة.
أقول إلا إن كنت لا ترى اختلافا بين منهج العبيديين ومنهج من أسميتهم بنفسك –مقرا معترفا- بأنهم أهل السنة والجماعة وكفى الله المؤمنين القتال.

تقول:
إقتباس:
إن لم تكن جوقات الأغاني والملاهي والطبول بل والرقص تتضمن المعازف، فلا أدري ماذا تتضمن
أقول أراك تطلب "الزيادات" حتى تنكر "الزيادات" فيا للعجب!
وبكل حال كلامك مردود بوصف السيوطي لما استحسنه وليس فيه من المنكر والمعازف شيء، وانتبه كيف تخليتَ في هذا المقام عن سرد المنقولات وما ذاك إلا لضطرارك للزيادات فلا تعد إلى ذلك..

تقول:
إقتباس:
تهويل لا فائدة منه. ما قدح أحد في الملك المظفر
أقول إن كان المظفر بريئا من التهمة ففعله بريء من التهمة كذلك وبعدُ فأي رقص "محرم" أمر به أو استحدثه!؟ وأي معازف تلك التي قد يريد البعض اتهامه بإعلانها!؟
إنما اقتصر نقلك من وصف المولد الذي عمله المظفر فيما اشتبه عليك معناه فاحتمل الذم فأردتُ تنبيهك إلى أن المؤرخين ما أوردوا تلك العبارات إلا في سياق المدح والتعظيم فاستبعدْ أن يكون معنى تلك الكلمات التي اشتبه عليك معناها منكرا وإلا فلو أرادوا نسبة الرذائل إليه لخجلوا من مدحه والثناء عليه، فانتبه.

تقول:
إقتباس:
فيكون إذا من المشروعات باقي ما ذكره الشاطبي، وهو: التقرب الى الله بالسماع والغناء بناء على أنه يجلب الأحوال السنية والدعاء بهيئة الاجتماع في أدبار الصلوات دائما وزيادة أحاديث مكذوبة في الشريعة
أقول بل أشكل عليك فهم الوجه المراد إذ كنتُ قلت لك ما نصه:
أما ما أوردتَه يا هذا من كلام الشاطبي فعليك لا لك، إذ ظاهره المساواة بين من صام يوم الاثنين لأنه يوم ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين من جعل الثاني عشر من ربيع الأول ملحقا بأيام الأعياد لانه عليه السلام ولد فيه:
ولا يخفى عليك أن الفعل الأول هو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى مسلم في صحيحه فإن ادعيتَ أن الشاطبي ذم فعل رسول الله فقد أبطلت استدلالك بالشاطبي لعظيم ما تتهمه به من ذم فعل رسول الله، وإن ادعيتَ أن الشاطبي لم يرد ذم الفعل فقد لزمك القول إنه لم يذم فعل من جعل الثاني عشر من ربيع الأول ملحقا بأيام الأعياد لأنه عليه السلام ولد فيه.
ففي الحالتين لنا الغلبة عليك وكان أولى بك أن تحاول تبرئته من التهمة إذ قول الشاطبي: "كقول من جعل يوم الإثنين يصام لأنه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الثاني عشر من ربيع الأول ملحقا بأيام الأعياد لأنه عليه السلام ولد فيه" يرجع إلى قوله "مما يلحق المشروعات" وقد أسلفت لك ما في صحيح مسلم أن رسول الله سئل عن صوم الاثنين؟ قال "ذاك يوم ولدت فيه. ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه)" اهـ أفلا يكون مثل هذا مشروعا!
فإنما مراد الشاطبي في هذا الكلام الذي نقلتَه عنه أن يقول إنَّ غير العالم قد يظن أن بدعته تقع في موقع "فعل مشروع أو ملحق بالمشروع كصيام الاثنين وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيدا أي يوم فرح وابتهاج وسرور" ثم سرد أنواعا من ذلك.

فانتبه كيف أني أنهيت ما قد تضعه بين معترضين مما يفسر قوله: " مما يلحق المشروعات" عند قوله: "كقول من جعل يوم الإثنين يصام لأنه يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الثاني عشر من ربيع الأول ملحقا بأيام الأعياد لأنه عليه السلام ولد فيه" دون ما سواه مما تلاه مما لا يلحق المشروعات.
واعلم أنك إن لم تر ذلك فإنك (قد) تقع في الطعن بالشاطبي إذ ظاهر ما تتوهمه من كلامه أنه يساوي بين من صام يوم الاثنين لأنه يوم مولد النبي وبين من يفتري الأحاديث المكذوبة في الشريعة، وأنت تعلم أن الفعل الأول فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم –وقد قلتَ بنفسك عن هذا أعلاه: "فيه الكفاية"- فلو ثبت عندك أن الشاطبي يذم فعل رسول الله بطل استدلالك بالشاطبي ووقع الشاطبي عندك في تهمة عظيمة ولا أظنك تريد هذا –أم تريده!- فيبقى لك أن تفهم كلامي وإن احتاج الأمر منك قراءته مرة بعد مرة.

ثم أراك تعود مرة أخرى إلى ما وجدته في كلام ابن الحاج وليس لك جواب على ما سألتك عنه من كلامه الذي استحسن فيه تعظيم شهر المولد فقال: "فعلى هذا تعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات فمن عجز عن ذلك فأقل أحواله أن يجتنب ما يحرم عليه ويسكن له تعظيما لهذا الشهر الشريف وإن كان ذلك مطلوبا في غيره إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما.." وانظر مرة بعد مرة إلى قوله: "إلا أنه في هذا الشهر أكثر احتراما" فهو خصص شهر المولد بمزيد من الطاعات والقربات وليس لديك جواب عليه البتة.

تقول:
إقتباس:
من الذي تغافل ابتداءً وازدرى العلماء الذين افتوا ببدعية المولد؟!
أقول إن العلماء المعتبرين قالوا بجواز عمل المولد وبمشروعيته واستحسنوه وألّفوا في ذلك، بخلاف ابن تيمية فليس بمعتبر عند العلماء وإلا فهو متهم عندهم بالشذوذ، ولو أنك حقا تريد الوقوف عند رأي علماء أهل السنة والجماعة في عمل المولد فإن اللائحة تطول فقد جمع الملك المظفر لهذا كثيرا من العلماء فيهم من أهل الحديث فاستحسن ذلك العمل العلماء في مشارق الأرض ومغاربها حتى إن الحافظ ابن دحية قدم من المغرب فدخل الشام والعراق واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها يعتني بالمولد فعمل له كتاب: ((التنوير في مولد البشير النذير)).

وتوالى الحفاظ على التأليف في قصة المولد فألف شيخ الحفاظ العراقي كتابا في المولد سماه ((المورد الهني في مولد النبي)).

فالعلماء والفقهاء والمحدثون والصوفية الصادقون كالحافظ العسقلاني والحافظ السخاوي والحافظ السيوطي وغيرهم كثير، حتى علماء الأزهر كمفتي الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي، حتى علماء لبنان كمفتي بيروت السابق الشيخ مصطفى نجا رحمه الله استحسنوا هذا الأمر واعتبروه من البدع الحسنة فلا وجه لإنكاره بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص من أجورهم شىء" رواه مسلم.

إذا كما رأينا فقد استحسن ذلك العمل العلماء في مشارق الأرض ومغاربها، منهم الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، وتلميذه الحافظ السخاوي، وكذلك الحافظ السيوطي وغيرهم.

وذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أنه لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.

وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسن المقصد في عمل المولد"، قال: "فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف. وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدّين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له ءاثار حسنة، وهو الذي عمَّر الجامع المظفري بسفح قاسيون" اهـ.

قال ابن كثير في تاريخه: "كان يعمل المولد الشريف -يعني الملك المظفر- في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان شهمًا شجاعًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه. قال: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلدًا في المولد النبوي سماه "التنوير في مولد البشير النذير" فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في المُلك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة" اهـ.

ويذكر سبط ابن الجوزي في مرءاة الزمان أنه كان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية.

وقال ابن خلكان في ترجمة الحافظ ابن دحية: "كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، قدم من المغرب فدخل الشام والعراق، واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي، فعمل له كتاب "التنوير في مولد البشير النذير"، وقرأه عليه بنفسه فأجازه بألف دينار" اهـ.

واقرأ التالي جيدا:
قال الحافظ السيوطي: "وقد استخرج له -أي المولد- إمام الحفاظ أبو الفضل أحمد بن حجر أصلاً من السنة واستخرجت له أنا أصلاً ثانيا.." اهـ.

فتبين من هذا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة فلا وجه لإنكاره، بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء" وإن كان الحديث واردًا في سبب معين وهو أن جماعة أدقع بهم الفقر جاءوا إلى رسول الله وهم يلبسون النِّمار مجتبيها أي خارقي وسطها، فأمر الرسول بالصدقة فاجتمع لهم شىء كثير فسرّ رسول الله لذلك فقال: "من سنَّ في الإسلام.." الحديث.
وذلك لأن العبرة بعموم اللَّفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر عند علماء الأصول، ومن أنكر ذلك فهو مكابر.

حتى ابن تيمية الذي خالف المذاهب الأربعة أثبت لبعض الناس أجرا عظيما عند الله إن هم عملوا المولد.

وقد قال الإمام السيوطي في الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ص 12 أو ص27 (تحقيق عبد القادر عطا) ما نصه: "فالبدعة الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها رجاء الثواب لمن حسنت نيته فيها، وهي كل مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشىء، ولا يلزم من فعله محظور شرعي" انتهى.

واليكم من السيرة الحلبية نقلا عن ابن حجر الهيتمي وفيه: وقد قال ابن حجر الهيتمي: والحاصل أن البدعة الحسنة متفق على ندبها، وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة. انتهى فهو بدعة حسنة مجمع على جواز فعلها.




أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


ALSANA

أشرقت شمسُ السنا * زادَ في الكونِ الْهنا
ما أحيلى روضهُ * أحمديّ المجتنى
صار حقّا منتدانا للمعالي موطنا


السنا مدرسة أهل السنة والجماعة
سيد الخلق الأكمل.. أعشقه ولا أخجل

 
ALSANA غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 09-10-2008, 09:17 AM   #26
أبو المكارم
 




أشعري قام بإلغاء خاصية الترشيح
إفتراضي

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

ءان لك يا howhow بعد هذا البيان أن تعترف بالحق وتترك عنك مقالات ابن تيمية والوهابية فالحق أبلج
أشعري غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 10-10-2008, 12:49 AM   #27
محرر
 
الصورة الرمزية لـ سيف الله
 



سيف الله is on a distinguished road
إفتراضي

 

لن يسلم الوهابية من ضلالهم هذا الا عندما يتخلوا عن تعظيم لابن تيمية الحراني وتعصبهم له وبأن يتبعوا أئمة المذاهب الأربعة ومن تبعهم مما أجمعت عليه الأمة.. وهذا ما نرجوه من الله لهم والا فخسارة.



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

موقع السنّة www.alsunna.org صور | منتدى | فيديو
(وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ). نشر السنّة المحمدية هو هدفنا الشريف

 
سيف الله غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-10-2008, 12:35 PM   #28
مشارك
إفتراضي

 

ما الدليل على أن ما تركه السلف تركناه مع المنع بالتحريم؟
وحيد الليل غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 12-10-2008, 10:24 PM   #29
مشارك
 



howhow is on a distinguished road
إفتراضي

 

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أراك تجاوزت العديد من النقاط
لترك الإطالة و التشعيب

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
بينما لا يوجد في كلام أبي شامة ما يثبت أن المولد الذي عمله الشيخ عمر بن محمد الملا كان مشتملا على كل ذلك
قال: (وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره)
فأول من أحدث المولد هم العبيديين
و أول من فعله من أهل السنة هو الشيخ عمر بن محمد الملا
و أشهر من فعله بعد ذلك تقليداً و اقتداءً بغيره هو المظفر


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أقول إلا إن كنت لا ترى اختلافا بين منهج العبيديين ومنهج من أسميتهم بنفسك –مقرا معترفا- بأنهم أهل السنة والجماعة وكفى الله المؤمنين القتال.
الخلاف بين المظفر و العبيديين في مسألة الصحابة لا علاقة له بما اتفقا عليه من احداث المولد. و لو سوغت هذا فارقاً بينهما لساغ القول بأن عيد الأضحى عند السنة مختلف تماماً عن عيد الأضحى عند الروافض، و ذلك لأن الروافض يجيزون زوج المتعة و يفعلونه في عيد الأضحى و أهل السنة لا يفعلون!!!!
فهل تستسيغ هذا؟؟


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أقول إن كان المظفر بريئا من التهمة ففعله بريء من التهمة كذلك
فهو معصوم إذاً، لا يسيء ولا يخطيء!!!

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
المؤرخين ما أوردوا تلك العبارات إلا في سياق المدح والتعظيم
منهم من أورد خبر إحتفاله بالمولد في سياق الإخبار والوصف، وترك الكلام عن الحكم الشرعي في المسألة لمواضع أخرى. ومنهم من أثنى على فعله هذا وإستحسنه

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
كلامك مردود بوصف السيوطي لما استحسنه وليس فيه من المنكر والمعازف شيء
اكتفى السيوطي باستحسان ما رآه حسناً، ولم يتعقب ما لا يستحسنه، لعدم تعلقه بالمسألة. فمثلاً السيوطي هو من قال في كتابه "حقيقة السنة والبدعة" (ومن ذلك ما أحدث من السماع والرقص والوجد وفاعل ذلك ساقط المروءة، مردود الشهادة، عاصٍ لله ولرسوله. وهو محظور) و مع ذلك لم يعقب على ما روي في وصف السماعات و الرقص في مولد المظفر غفر الله له.

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أما في تفسير الحديث عند أهل السنة فقد قيل: إن معنى قوله: "لئن قدر الله علي" أي ضيق
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث من صحيح مسلم: (وقد جاء في هذا الحديث في غير مسلم "فلعلي أضل الله" أي: أغيب عنه, وهذا يدل على أن قوله: "لئن قدر الله" على ظاهره)

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أقول إنك لو ظننتَ أن معنى هذا الحديث إن هذا العبد شك في قدرة الله حقيقة ثم غفر له فقد خالفتَ قول الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} فاحذر ان تخالف كتاب الله
لم يشك، بل جهلها.
قال ابن حجر في الفتح: (قال الخطابي: قد يستشكل هذا فيقال كيف يغفر له وهو منكر للبعث والقدرة على إحياء الموتى والجواب أنه لم ينكر البعث وإنما جهل فظن أنه إذا فعل به ذلك لا يعاد فلا يعذب وقد ظهر إيمانه بإعترافه بأنه إنما فعل ذلك من خشية الله. قال إبن قتيبة: قد يغلط في بعض الصفات قوم من المسلمين فلا يكفرون بذلك)
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث من صحيح مسلم: (وقالت طائفة: هذا الرجل جهل صفة من صفات اللَه تعالى, وقد إختلف العلماء في تكفير جاهل الصفة, قال القاضي: وممن كفره بذلك إبن جرير الطبري, وقاله أبو الحسن الأشعري أولاً, وقال آخرون: لا يكفر بجهل الصفة, ولا يخرج به عن إسم الإيمان بخلاف جحدها, وإليه رجع أبو الحسن الأشعري, وعليه إستقر قوله; لأَنه لم يعتقد ذلك إعتقاداً يقطع بصوابه, ويراه دينا وشرعاً, وإنما يكفر من إعتقد أن مقالته حق, قال هؤلاء: ولو سئل الناس عن الصفات لَوجد الْعالم بها قليلا)

ولا أريد التطرق لمسائل جانبية، فهذا بالطبع يخالف عقيدتك. ولكن هذا كلام ابن تيمية قد أشكل عليك فظننته متناقضاً، فإن أردت فهم كلامه فإقرأه في إطار فهمك لعقيدته، لا في إطار عقيدتك أنت. و إبن تيمية يعذر بالجهل
قال (قد يفعله بعض الناس، ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده)
ثم تأمل قوله (يحسن من بعض الناس، ما يستقبح من المؤمن المسدد)
فالمؤمن المسدد يعلم بأصل الحكم، وهو التحريم، فيستقبح منه فعله. أما بعض الناس من العوام والجهال فيجهلون الحكم و لم تبلغهم الحجة، فيعذرون بجهلهم و يثابون على أصل نيتهم. فلن تجد تناقضاً عنده إن فهمت معتقده.


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وأستغرب أنك لا زلت تحاول الهرب مما ألزمناك به من مخالفة الوهابية لابن تيمية
أرى مسألة "الإلزام" هذه تتكرر كثيراً على لسانك و لسان أخوانك في هذا المنتدى و في غيره. و أحسب أنها تشكل لكم هاجساً، وتضع عائقاً بينكم و بين غيركم في الحوار. فأنتم تقفزون دائماً إلى نقطة "الإلزام" هذه و تستبقون النتائج لتزعموا أنكم أقمتم بهذا الحجة على مخالفيكم. فإن وضَّح لكم المحاور أنه لا يسلم لكم بفهمكم، وإنما فهم المسألة على وجه آخر؛ قفزتم به إلى نقطة أخرى، وهي "الإنقطاع". فسميتوه منقطعاً لمجرد أنه كان له فهماً مخالفاً لكم.
فمثلاً هنا: أنا لم أسلم لك أصلاً بالمعطيات، و مع ذلك تزعم أنك ألزمتني بالنتيجة!!! فأنت ترى أن ابن تيمية أجاز الإحتفال بالمولد، وأن سلفية اليوم لا يجيزونه، و ترى أن في هذا مخالفة لإبن تيمية.
بينما أرى أن ابن تيمية حكم ببدعية المولد، و أنك لم تفهم كلامه فهماً سليماً في ضوء معتقده و مقصوده، بل تسلطت على كلامه بعقيدتك و فهمك أنت. فابن تيمية يلتمس العذر لـ"بعض الناس"، ويرجو لهم المعفرة والمثوبة على حسن مقصدهم.
و بالرغم من إختلافنا منذ نقطة الإنطلاق، إلا أنك تزعم أنك "ألزمتني" عند خط النهاية.... كيف و الدربان لم يلتقيا أصلاً؟!!!
و مع ذلك أظنك ستسميني "منقطعاً" لأني لم أسلم لك بفهمك و أجاريك في منطقك!!!
إن أردت إلزامي فافعل كما كان يفعل الشافعي رحمه الله، فقد كان يستنطق مخالفيه بالصواب، من دون أن يتسلط على أفهامهم و ألسنتهم.


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
ولم يقصدوا أن الفعل الواحد إذا فعله الأعلى اكتسب السيئات وصار مستحقا للعذاب بينما لو فعله الأدنى كسب الحسنات واستأهل النعيم المقيم والأجر العظيم!
وأنا ما قصدت هذا أصلاً.
أنت ظننت أن ابن تيمية له حكمان مختلفان في عمل واحد -وهو المولد-. فقلت لك مصححاً: هو كقول بعض المتصوفة (حسنات الأبرار سيئات المقربين).
أي أن المسألة عنده هي في تفاوت المحاسبة في العمل الواحد، لا في تفاوت حكم العمل نفسه. فمن الناس من يذنب ذنباً فيغفره الله له، ومنهم من يفعله فلا يستحق عليه المغفرة. ويبقى الذنب ذنباً في الحالتين.
وابن تيمية لم يجعله مستحقاً للأجر العظيم لذات العمل، بل إستحقه لحسن المقصد.


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
فلو ثبت عندك أن الشاطبي يذم فعل رسول الله بطل استدلالك بالشاطبي
بل صيام الإثنين من المشروعات، ثم الباقي من المبتدعات.
وقد بين الشاطبي هذا في موضع آخر من "الإعتصام" فقال: (وقوله في الحد تضاهي الشرعية يعني أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك بل هي مضادة لها من أوجه متعددة؛ منها: وضع الحدود، كالناذر للصيام قائما لا يقعد ضاحيا لا يستظل، والاختصاص في الانقطاع للعبادة، والاقتصار من المأكل والملبس على صنف دون صنف من غير علة. ومنها التزام الكيفيات والهيآت المعينة كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد واتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيدا وما أشبه ذلك)

كما ورد له كلام نفيس ضمن جوابه على جملة مسائل في كثير من البدع التي اعتادها الناس في كتاب "فتاوى الإمام الشاطبي" و نحوها في "المعيار المعرب". وكانت المسألة الأولى عن حكم الوصية من الميراث لإقامة المولد النبوي، فقال: (فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة، وكل بدعة ضلالة، فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصيَّة به غير نافذة، بل يجب على القاضي فسخُه وردُّ الثلث إلى الورثة يقتسمونه فيما بينهم، وأبعد الله الفقراء الذين يطلبون إنفاذ مثل هذه الوصيّة)


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
فهل عندك جواب على تخصيصه شهر المولد بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات
هذا ما ذكره في ظاهر العمل و مقصد الناس فيه، وكلامه عن تعظيم الشهر فيه تقريع لمن يحتفلون بالمولد بإرتكاب المخالفات الشرعية، و فيه كذلك تدرج معهم في النصيحة. أي إن كنت ممن يرون تعظيم هذا الشهر، فلا تعظمه بمحرم، و أقله أن تجتنب المحرمات فيه. فهذا الحال أفضل من الأول بدون شك. ثم إنتقل للكلام عن أصل العمل و نيته فقال: (فهو بدعة بنفس نيته فقط). فأحبط العمل لفساد النية، لا لفساد العمل ذاته.
كما ذكر لطيفة أخرى فقال: (العجب العجيب: كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدّم، لأجل مولده صلى الله عليه وسلم كما تقدّم في هذا الشهر الكريم؟ وهو صلى الله عليه وسلم فيه انتقل إلى كرامة ربه عزّ وجل، وفجعت الأمة وأصيبت بمصابٍ عظيم، لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا، فعلى هذا كان يتعيّن البكاء والحزن الكثير)


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
وقولك: "في هذا الكفاية" إقرار منك على مشروعية أصل تلك النية فإنكم إذ حرمتم الزيادة فقد حرّمتم قراءة القرءان ومدح النبي في ذلك اليوم
بالطبع لا. فالنية عند صيام يوم الإثنين تكون إتباع الرسول صلى الله عليه و سلم، ولو لم يفعله صلى الله عليه و سلم ما كنا نفعله.

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة alsana مشاهدة مشاركة
أقول إن العلماء المعتبرين قالوا بجواز عمل المولد وبمشروعيته واستحسنوه
و من العلماء المعتبرين من أفتى ببدعيته و مخالفته منهج السلف: كالفاكهاني و الشاطبي و ابن الحاج و وعلامة الهند أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي و محدث الهند محمد بشير السهسواني و الشيخ الأزهري علي محفوظ في كتابه "الإبداع في مضار الإبتداع" والشيخ الأزهري محمد الغزالي في كتاب "ليس من الإسلام"
وللشيخ أبي عبد الله الحفَّار الغرناطي ـ رحمه الله ـ فتوى في نفس الموضوع ذهب فيها إلى ما ذهب إليه الشاطبي، وأفاض في الجواب لمَّا سُئل عن رجل حبَّس أصل توت على إقامة المولد، ثمَّ مات فأراد ولده أن يتملَّك أصل التوت
وقال الحفَّار ـ رحمه الله ـ: (الخير كلُّه في اتِّباع السلف الصالح الذين اختارهم الله، فما فعلوه فعلناه، وما تركوه تركناه، فإذا تقرَّر هذا ظهر أنَّ الاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوبٍ شرعاً بل يُؤمر بتركه، وقوع التَّحبيس عليه مما يَحمل على بقائه، واستمرار ما ليس له أصلٌ في الدين، فمحوه وإزالته مطلوبة شرعاً. ثم ها هنا أمر زائد في السؤال: أنَّ تلك الليلة تقام على طريقة الفقراء، وطريقة الفقراء في هذه الأوقات شنعة من شنع الدين، لأنَّ عُمدتهم في الاجتماع إنَّما هو الغناء والشطح، ويقرِّرون لعوامِّ المسلمين أنَّ ذلك من أعظم القُربات، وأنَّها طريقة أولياء الله، وهم قوم جهلة لا يُحسن أحدهم أحكام ما يجب عليه في يومه وليلته، بل هم ممَّن استخلفهم الشيطان على إضلال عوامِّ المسلمين؛ إذ يُزيِّنون لهم الباطل، ويضيفون إلى دين الله ما ليس منه، لأنّ الغناء والشطح من باب اللَّهو و اللَّعب، وهم يُضيفونه إلى أولياء الله، وهم يكذبون في ذلك عليهم ليتوصَّلوا بذلك إلى أكل أموال الناس بالباطل، فصار التَّحبيس عليهم ليُقيموا بذلك طريقتهم تحبيساً على ما لا يجوز تعاطيه؛ فيبطل ما حُبس في هذا الباب على هذه الطريقة. ويُستحب لابن هذا المحبِّس أن يصرف هذا الأصل من التوت على باب آخر من أبواب الخير الشرعيَّة، وإن لم يقدر على ذلك فينقله لنفسه)
howhow غير متصل   الرد مع إقتباس