قِفْ بالمدينةِ في المَلاذِ الأحْمَدِي
هذا مقامُ المجدِ بيتُ السؤددِ
مَنْ هامَ عَمَّرَ بالغرام فؤادَهُ
حَتَّى يطيبَ له صَفَاءُ المَوْرِدِ
يا دَاعِيَاً لله مَرْفُوعَ اليَدِ
مُتَوَسِّلاً مُتَوَجِّهاً بِمُحَمَّدِ
يا طَالِباً مِنهُ الشّفاعةَ في غدِ
قِفْ بالمدينة في الملاذِ الأَحْمَدِي
هذا مقامُ المجدِ بيتُ السُّؤددِ
يدعوكَ طيبٌ مِسْكُهُ وَ خِتَامُهُ
لضريحِهِ
يا زائراً كَي تَهْتَدِي
شدّوا إلى ذاكَ الضريحِ رِحَاَلَكُم
رُوحُوا إليه
مَا خَابَ مَنْ شَدَّ الرِّحَالَ لِأَحمَدِ
رُوحُوا إليه
إليه روحوا
رُوحُوا رُوحُوا للهادي رُوحُوا
للمُصطفى رُوحُوا
لحبيبي رُوحُوا
للهادي رُوحُوا
رُوحُوا إليــــه
رُوحُوا رُوحُوا للهادي رُوحُوا
رُوحُوا رُوحُوا للهادي رُوحُوا
للمُصطفى رُوحُوا
لحبيبي رُوحُوا
للهادي رُوحُوا
رُوحُوا إليــــه
رُوحُوا إليــــــــه
رُوحُوا إليــــــــــه
رُوحُوا إليــــــــــــه
عِنْدَكَ الأمالُ و الرُّتَبُ و لكَ العلياءُ تنتَسِبُ
و بِكَ العُبَّادُ قَدْ سَأَلُوا ولَهُمْ في اللهِ مَا طَلَبُوا
طَيْبَةُ يا دارَ هادينَا ضَيْفُكِ الغَالي يُنادينا
هَيَّجَ الأشواق شادينا
فكأنَّ القلبَ يَلْتَهِبُ
عِنْدَكَ الأمالُ و الرُّتَبُ و لكَ العلياءُ تنتَسِبُ
و بِكَ العُبَّادُ قَدْ سَأَلُوا ولَهُمْ في اللهِ مَا طَلَبُوا
لَيتَني
يا لَيتَني أحْيَا أَبَا الزّهْرَا
في ظِلالِ القُبَّةِ الخَضْرا
إنَّ وَجدي فيكُم أجْرى
لُؤلُؤَ الأحداقِ يَنْسَكِبُ
أنَا حِبِّي طَهَ هَادِينا
يا طَهَ نَظْرَة إليِنا
لَوْ طالَ الشّوق في لَيَالِينا
يا شَادِي هاتِ و وَدِّينــــا
عِنْدَكَ الأمالُ و الرُّتَبُ و لكَ العلياءُ تنتَسِبُ
و بِكَ العُبَّادُ قَدْ سَأَلُوا ولَهُمْ في اللهِ مَا طَلَبُوا















رد مع اقتباس








مواقع النشر (المفضلة)