الدعاء المستحب عند زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
زيارة النبي صلى الله عليه وسلم
يستحبُ للزائر إذا دخل مَسجدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي ركعتي تحية المسجد ثم يأتي إلى المواجهة الشريفة فيقف أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا نبي الله ، السلام عليك يا خيرة الله ، السلام عليك يا خير خلق الله ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا نذير ، السلام عليك يا بشير ، السلام عليك يا طاهر ، السلام عليك يا نبي الرحمة والسلام ، السلام عليك يا نبي الأمة ، السلام عليك يا أبا القاسم ، السلام عليك يا رسول الله ربّ العالمين وخاتم النبيين ، السلام عليك يا خير الخلائق أجمعين ، السلام عليك يا قائد الغُرِّ المُحجَّلين ، السلام عليك وعلى ءالك وأزواجك وذرّيتك وأصحابك أجمعين ، السلام عليك وعلى سائر الأنبياء وجميع عباد الله الصالحين ، جزاك الله يا رسول الله عنّا أفضل ما جزى نبياً عن أُمته وصلى الله عليك كلّما ذكرَك ذاكِرٌ وغَفَلَ عن ذكرك غافلٌ أفضل وأكمل وأطيب ما صلّى على أحدٍ من الخلق أجمعين ، أشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له وأشهد أنك عبده ورسولَه وخِيرتُهُ من خلقِهِ ، واشهد أنك قد بلَّغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت في الله حق جهاده ، اللهم وءاته الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدَته وءاته نهاية ما ينبغي أن يسأله السائلون ، اللهَّم صلِّ على محمدٍ وعلى ءال محمد وأزواجه وذريته كما صلّيت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى ءال محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
ومن عَجَزَ عن حفظِ هذا أو ضاق وقتُهُ عنه اقتصرَ على بعضِه ، وأقلُّهُ : السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يتنحَّى إلى اليمين مقدارَ ذراعٍ فيسلِّمَ على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فيقول : السلام عليك يا أبا بكر صفيَّ رسول الله وثانيَه في الغار جزاك الله عن أمة نبيه صلى الله عليه وسلم خيراً ، ثم يتنحى قدرَ ذلك ويسلم على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيقول : السلام عليك يا عمر أعزّ الله بك الإسلام جزاك عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيراً ، ثم يعودَ إلى موقِفِهِ الأوَّل فقد أدى السلام كما ينبغي ثمَّ يتوسل بالمصطفى في نفسَهَ ويستشفع بهِ إلى ربِه ويقول : السلام عليك يا رسول الله قال الله تعالى : " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً " ( سورة النساء ) وقد جِئتُكَ مستغفراً من ذنبي مُستَشْفِعاً بك إلى ربي ويدعو الله تعالى لنفسِه ولمَن شاء .
فوائد :
يُستحبُّ أن يخرُج كلَّ يومٍ إلى البقيع خصوصاً يوم الجمعة ويكون ذلك بعدَ السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويزورَ القبورَ الظاهرة في البقيع كقبرِ إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان ، والعباس ، والحسن بنِ عليّ ، وعلي بن الحسين ، ومحمَّد بنِ عليّ ، وجعفر بن محمدٍ وغيرهم ، ويختم بقبر صفيةٍ رضي الله عنها عَمَّةِ رسول الله ، وقد ثبتَ في الصحيح في فضلِ قبورِ البقيعِ وزيارتها أحاديث كثيرة .
•ويستحب أن يزور قبور الشهداء بأحُد وأفضله يومُ الخميس وابتداؤه بحمزة عمّ الرسول صلى الله عليه وسلم ويُبَكِّرَ بعد صلاة الصبح بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .
•يستحب استحباباً مؤكداً أن يأتي مسجد قُباء وهو في يوم السبت أولى ، ناوياً التَّقّرُّب بزيارته والصلاة فيه للحديث الصحيح في كتاب الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة في مسجد قُباء كعمرة " .
في فضل المساجد الثلاثة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ومسجد الرسول ، والمسجد الأقصى " رواه البخاري ومسلم .
فهذا الحديث فيه بيان لأفضلية المساجد الثلاثة وأنّه لا فضيلة زائدة في السفر لأجل الصلاة في مسجد إلا السفر إلى هذه المساجد الثلاثة ، لأن الصلاة تُضاعَفُ فيها إلى مائِة ألفٍ في مسجد الرسول وإلى خمسمائة وذلك في المسجد الأقصى .
وليس في هذا الحديث تحريم السفر لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ذلك سُنّةً مُجمع عليها بل المراد بيان أفضلية السفر إلى المساجد الثلاثة ويُبَيِّنُ ذلك ما رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده من طريق شهرِ بنِ حوشب قال : سمعت أبا سعيدٍ الخدريّ وذكرت عنده صلاة في الطُّورِ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي للمَطِيِّ أن تُشّدَّ رحالُهُ على مسجدٍ يبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا " وهذا الحديث حسَّنَه الحافظ ابن حجر وهو مُبَيَّنٌ لمعنى الحديث السابق .
الرجوع من سفر الحج أو العمرة :
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قَفَلَ من حج أو عمرة كبَّرَ على كلِّ شَرْفٍ ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ ، ءايبُون تائبُون عابدُون ساجِدون لربِّنا حامِدون ، صدق الله وعدَه ونصرَ عبده وهزمَ الأحزاب وحدَه .
وءاخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
الموت كأس وكل الناس شاربه
والقبر باب وكل الناس داخله
بارك الله بكم جميعا،،،
وللمزيد من الفائدة أنقل إليكم ما ذكره الشيخ حفظه الله في المقالات السنية،،،
الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي ، وهو من أساطين الحنابلة قال ابن تيمية عن كتابه "عمدة الأدلة" له إنه من الكتب المعتمدة في المذهب ، ويقال عن كتابه المسمى بالفنون إنه في ثمانمائة مجلد.
ففي كتاب التذكرة للإمام ابن عقيل تجد فيه فصلا يدل على مبلغ عنايته لزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتوسل به كما هو مذهب الحنابلة ، وإليك نص عبارته في التذكرة المحفوظة بظاهرية دمشق:
فصل: ويستحب له قدوم مدينة الرسول صلوات الله عليه فيأتي مسجده فيقول عند دخوله : بسم الله اللهم صلّ على محمد وعلى ءال محمد، وافتح لي أبواب رحمتك، وكف عني أبواب عذابك، الحمد لله الذي بلغ بنا هذا المشهد وجعلنا لذلك أهلا ، الحمد لله رب العالمين ، إلى أن قال: واجعل القبر تلقاء وجهك وقم مما يلي المنبر وقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم صلّ على محمد وعلى ءال محمد إلى ءاخر ما تقوله في التشهد الأخير ، ثم تقول: اللهم أعط محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمود الذي وعدته، اللهم صلّ على روحه في الأرواح وجسده في الأجساد كما بلغ رسالاتك وتلا ءاياتك وصدع بأمرك حتى أتاه اليقين، اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك صلى الله عليه وسلم:{ ولو أنهم إذ ظلموآ أنفسهم جآءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما (64)} [ سورة النساء /64) وإني قد أتيت نبيك تائبا مستغفرا فأسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي، اللهم اجعل محمدا أول الشافعين وأنجح السائلين وأكرم الأولين والآخرين ، اللهم كما ءامنا به ولم نره وصدقناه ولم نلقه فأدخلنا مدخله واحشرنا في زمرته وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه مشربا صافيا رويا سائغا هنيا لا نظمأ بعده أبدا ، غير خزايا ولا ناكثين ولا مارقين ولا مغضوبا علينا ولا ضالّين، واجعلنا من أهل شفاعته. ثم تقدم عن يمينك فقل: السلام عليك يا أبا بكر الصديق، السلام عليك يا عمر الفاروق ، اللهم أجزهما عن نبيهما وعن الإسلام خيرا ، { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان } [ سورة الحشر/10] الآية . وتصلي بين القبر والمنبر في الروضة ، وإن أحببت تمسح بالمنبر وبالحنانة وهو الجذع الذي كان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم فلما اعتزل عنه حنّ إليه كحنين الناقة. وتأتي مسجد قباء فتصلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصده فيصلي فيه، وإن أمكنك فأت قبور الشهداء وزرهم وأكثر من الدعاء في تلك المشاهد حتى كأنك إلى مواقفهم ، واصنع عند الخروج ما صنعت عند الدخول. ا.هـ
* المقالات السنية في كشف ضلالات ابن تيمية للمحدث العلامة الفقيه الشيخ عبد الله الهرري حفظه الله.
أخي الكريم أختي
الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟
يا لوعة الحرف ما غيبي بمنكشف =حتى أنازعَ أطيافَ المُنى جَهدا
وليس مستترا شوقي ولا شجني=وبين جنْبَيَّ هذا الخافق اتَّقَدا
فابذلْ رحيقك لا تبخل على وجعي=عهدي بما أوجع الخِليْن رجْع صدى
واستمطِرِ النفس واستخبِر مغالقها=تهطلْ سيولا تناهى سكبُها مددا
فإن تزاحمت الأوجاع ياسكني= فثم بورك حَرُّ الحرف مُتقدا
يا عابر الغيم مهلا إنني ظمئٌ=لا تأخذَنِّي بما لم آته قَودا
هَبني تنجَّس بالصمت المريب فمي=فإِن لي بعضَ عذرٍ أن كففتُ يـدا
وإن لي بعض عذر أن قافيتي=لم تتخذْ من مَهاوِي الرِّجس مُلْتحدا