الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 



آخر 20 مشاركة
عظم حق الوالدين (الكاتـب : اليمامة - آخر مشاركة : arrayane - )           »          ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين (قصة ) (الكاتـب : اويس القرشي - )           »          الهجرة اليهودية والحلم الصهيوني (الكاتـب : StarNet - )           »          قصة الشيخ أحمد الحلبي الشافعي الإمام الزاهد العابد الولي الكبير العلامة رحمه الله (الكاتـب : اويس القرشي - )           »          أصول الإيمان الستة 1 و2 (الكاتـب : اليمامة - آخر مشاركة : الشمالية - )           »          ذكر قصة الشافعي لما أفتى وعمره نحو خمس عشرة سنة (الكاتـب : اويس القرشي - )           »          قصيدة حب لشاعر هندي (الكاتـب : حبيبي نزار - آخر مشاركة : المشتاقة لرؤية الحبيب - )           »          الدعاء والابتهال عند النوائب والأهوال (الكاتـب : ALSANA - آخر مشاركة : اليمامة - )           »          شرح معنى قوله تعالى: (وفوق كل ذي علم عليم) من شرح السلطان العبدري رحمه الله (الكاتـب : اويس القرشي - )           »          بيان من أمين عام دار الفتوى حول العدوان في قطاع غزة (الكاتـب : ALSANA - )           »          دعوة للمشاركة في مجلس ابتهال ودعاء لأجل فلسطين (الكاتـب : ALSANA - )           »          فائدة عن بدء تقوية الإيمان (الكاتـب : اليمامة - )           »          أقوال يجب الحذر منها(14،15) (الكاتـب : اليمامة - آخر مشاركة : الشمالية - )           »          لماذا يرسب الطلاب في الإمتحانات؟؟؟؟ (الكاتـب : amar_falasten - آخر مشاركة : الشمالية - )           »          نكتة بالسياسة..بس حزينة (الكاتـب : عاشقالهرري - )           »          الحث على العمل للآخرة (الكاتـب : اليمامة - آخر مشاركة : اويس القرشي - )           »          أناشيد حفل زفاف المنشد حمزة مخزومي حصرياً على منتدى السنا (الكاتـب : عمر الخير - آخر مشاركة : الشمالية - )           »          اي خبر عن خادمة ؟؟ (الكاتـب : موج الدموع - آخر مشاركة : العابد - )           »          صورة لطفلة جميلة جدا وهي تقوم بالدعاء ( الله يحفظها) (الكاتـب : اويس القرشي - )           »          المواجهة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (رائعة جدا) (الكاتـب : اويس القرشي - آخر مشاركة : الشمالية - )


العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > الحديث الشريف islamic Hadith

المشاركة في الموضوع
 
انشر الرابط خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 18-07-2008, 02:14 AM   #1
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

خروج المهدي المنتظر

 

المهدي المنتظر


اعلم اخي أن المحدثين متفقون على صحة حديث خروج المهدي فقد صرح الحافظ ابن حجر بثبوته والحافظ السيوطي بل قال إنه متواتر تواترا معنويا وأكثر الأئمة الذين ألفوا في الحديث أو خلق كثير منهم وضعوا ترجمة لخروجه بل أفرد عدة منهم التأليف في أخباره كالحافظ نعيم بن حماد والسيوطي ، ولا عبرة بطعن أناس ليسوا من المحدثين في ذلك . فإن عدد من روى حديث المهدي 38 نفسا منهم 33 صحابة و5 تابعيون ، ومن جملة ما ورد في المهدي :


‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏ ‏وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَا ‏

‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ وَلَا يَعُدُّهُ . رواه مسلم

عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏

‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏زَائِدَةُ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ثُمَّ اتَّفَقُوا ‏ ‏حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلًا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ‏ ‏يُوَاطِئُ ‏ ‏اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي ‏ ‏زَادَ ‏ ‏فِي حَدِيثِ ‏ ‏فِطْرٍ ‏ ‏يَمْلَأُ الْأَرْضَ ‏ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏فِي حَدِيثِ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏لَا تَذْهَبُ ‏ ‏أَوْ لَا تَنْقَضِي ‏ ‏الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ ‏ ‏الْعَرَبَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ‏ ‏يُوَاطِئُ ‏ ‏اسْمُهُ اسْمِي ‏ . رواه ‏ ‏أَبُو دَاوُد ‏ ‏


‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏

‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَهْدِيُّ مِنِّي ‏ ‏أَجْلَى ‏ ‏الْجَبْهَةِ ‏ ‏أَقْنَى ‏ ‏الْأَنْفِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ ‏‏ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ. ‏ رواه أبو داود


عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏قَالَ ‏

‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَكُونُ مِنْ أُمَّتِي ‏ ‏الْمَهْدِيُّ ‏ ‏فَإِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ عَاشَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ ‏‏ قِسْطًا وَعَدْلًا وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَتُمْطِرُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا . رواه أحمد


‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ ‏

‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا ‏ ‏وَجَوْرًا ‏ ‏ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏عِتْرَتِي ‏ ‏يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا . رواه أحمد


‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏عِتْرَتِي ‏ ‏أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ‏ ‏يَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا ‏ كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا . رواه أحمد


‏ ‏ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏

‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أُبَشِّرُكُمْ ‏ ‏بِالْمَهْدِيِّ ‏ ‏يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْ النَّاسِ وَزَلَازِلَ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ ‏‏ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ‏ ‏جَوْرًا ‏ ‏وَظُلْمًا ‏ ‏يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحًا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا صِحَاحًا قَالَ بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَ النَّاسِ قَالَ وَيَمْلَأُ اللَّهُ قُلُوبَ أُمَّةِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏غِنًى وَيَسَعُهُمْ ‏ عَدْلُهُ حَتَّى يَأْمُرَ مُنَادِيًا فَيُنَادِي فَيَقُولُ مَنْ لَهُ فِي مَالٍ حَاجَةٌ فَمَا يَقُومُ مِنْ النَّاسِ إِلَّا رَجُلٌ فَيَقُولُ ائْتِ ‏ ‏السَّدَّانَ ‏ ‏يَعْنِي الْخَازِنَ ‏ ‏فَقُلْ لَهُ إِنَّ ‏ ‏الْمَهْدِيَّ ‏ ‏يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَالًا فَيَقُولُ لَهُ ‏ ‏احْثِ ‏ ‏حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَبْرَزَهُ نَدِمَ فَيَقُولُ كُنْتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏نَفْسًا ‏ ‏أَوَعَجَزَ ‏ ‏عَنِّي مَا ‏ ‏وَسِعَهُمْ ‏ ‏قَالَ فَيَرُدُّهُ فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُ فَيُقَالُ لَهُ إِنَّا لَا نَأْخُذُ شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ فَيَكُونُ كَذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُ ‏ ‏أَوْ قَالَ ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَهُ ‏ رواه أحمد


عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏

‏خَشِينَا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنَا ‏ ‏حَدَثٌ ‏ ‏فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏‏‏ إِنَّ فِي أُمَّتِي ‏ ‏الْمَهْدِيَّ ‏ ‏يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْسًا ‏ ‏أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا ‏ ‏زَيْدٌ ‏ ‏الشَّاكُّ ‏ ‏قَالَ قُلْنَا وَمَا ذَاكَ قَالَ سِنِينَ قَالَ فَيَجِيءُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقُولُ يَا ‏ ‏‏مَهْدِيُّ ‏ ‏ ‏أَعْطِنِي أَعْطِنِي قَالَ ‏ ‏فَيَحْثِي ‏ ‏لَهُ ‏ فِي ‏ ثَوْبِهِ مَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ ‏. رواه الترمذي وقال : ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ



‏ ‏ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏

‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَكُونُ ‏ فِي أُمَّتِي ‏ ‏الْمَهْدِيُّ ‏ ‏إِنْ ‏ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ فَتَنْعَمُ ‏ فِيهِ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ ‏ ‏تُؤْتَى أُكُلَهَا وَلَا تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شَيْئًا وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ ‏ ‏كُدُوسٌ ‏ ‏فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا ‏ ‏‏ مَهْدِيُّ ‏ ‏أَعْطِنِي فَيَقُولُ خُذْ ‏. رواه ابن ماجه


عن أبي سعيد الخدري -رضي الله تعالى عنه- قال:

قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا. رواه الحاكم وقال :هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي .


قال رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . رواه ابن حبان .


فالمهدي عليه السلام اسمه محمد بن عبد الله وهو حسني أو حسني من ولد فاطمة رضي الله عنها، وقد ورد في الأثر أنه يسير معه في أول أمره ملك ينادي " يا أيها الناس هذا خليفة الله المهدي فاتبعوه "، وورد في الأثر أيضا أن المهدي أول ما يخرج يخرج من المدينة ويخرج معه ألف من الملائكة يمدونه وينتظره في مكة ثلاثمائة من الأولياء هم أول من يبايعه ثم يخرج جيش لغزوه فيخسف الله به الأرض فيما بين مكة والمدينة، بعد ذلك يأتي الى بر الشام .

والمهدي رجل طويل القامة آدم -أي أسمر – وجهه كالكوكب الدري في الحسن والوضاءة ، أجلى الجبهة ، أقنى الأنف، أكحل العينين واسعهما ، أزج- أي دقيق الحاجبين طويلهما- أبلج- أي مفروق الحاجبين غير مقرونهما – في خده الأيمن خال أسود ، كث اللحية ، براق الثنايا .


يولد بالمدينة المنورة وينشأ بها ثم يأتي الى مكة فيبايعه الأولياء ثم يأتي الى بر الشام .


وأما وقت ظهوره فلم يعينه الرسول صلى الله عليه وسلم فنحن لا نعين ولكن له علامات على ظهوره وأكبرها ان تمتلأ الأرض ظلما وجورا .


وفي أيام المهدي تحصل مجاعة ، والمؤمن في ذلك الوقت يشبع بالتسبيح والتقديس أي بذكر الله وتعظيمه، يعني المؤمن الكامل .
-----------------------------------------------------------------------
يتبع... باذن الله



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

وحشة فراقه زلزلتني و منصاب
منها مصابي صار فوق احتمالي
لو غاب عني داخل القلب ما غاب
يبقى قريبا ما يفارق خيالي
 
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 19-07-2008, 05:00 PM   #2
مخضرم
 



اليمامة is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: خروج المهدي المنتظر

 

بالانتظار ..
بوركت



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟



السنا مدرسة أهل السنة والجماعة
 
اليمامة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 26-08-2008, 07:39 PM   #3
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ نور الدنيا
 




نور الدنيا is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: خروج المهدي المنتظر

 

بارك الله فيك

نتابعك إن شاء الله
نور الدنيا غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 27-08-2008, 12:30 AM   #4
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

مشاركة: خروج المهدي المنتظر

 

اكرمكم الله و بارك الله بكم
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 27-08-2008, 10:03 AM   #5
الصاعقة
 
الصورة الرمزية لـ ييلديرم
إفتراضي

مشاركة: خروج المهدي المنتظر

 

اللهم اجعلنا من جنوده يا علي يا عظيم



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

"مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "

رحمك الله يا حبيبي وقرة عيني يا عبدري
لله ما أخذ ولله ما أعطى

 
ييلديرم غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 27-08-2008, 08:30 PM   #6
مشترك
 



ابن ابي زيد القيرواني is on a distinguished road
إفتراضي

مشاركة: خروج المهدي المنتظر

 

جزاك الله خيرا
نتابع معك ان شاء الله



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

وقال شيخنا العبدرى حفظه الله: نشر العلم بين الناس أفضل من توزيع المال عليهم

 
ابن ابي زيد القيرواني غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 06-09-2008, 04:05 PM   #7
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

بارك الله بكم

رحم الله شيخنا الهرري وأسكنه فسيح جنانه.
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 13-09-2008, 11:17 AM   #8
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

نتابع ان شاء الله تعالى...
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد أهل الأرض والسماء ومصباح الدنيا وخاتم الأنبياء محمّد

أما بعد:

فإن الدنيا لم تخلق للبقاء ولم تكن دار إقامة، وإنما جعلت للتزود منها إلى الآخرة والتهيؤ للعرض على الله، وقد آذنت بالانصرام وولّت، وكان حقاً عل كل عالم وطالب علم أن يشيع أشراطها وعلاماتها ويبثّ الأخبار الواردة فيها بين الناس مرة بعد أخرى، لعلّ العباد ينتهون عن الذنوب وتلين منهم القلوب ويفيقون من غفلتهم ويغتنمون المهلة التي أعطاهم الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا.
قال تعالى: ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَـٰبُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ [الأنبياء:1].
وقال عز وجل: ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ [القمر:1]
. وقال سبحانه وتعالى: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٌ يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا وَٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ أَلاَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فَى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَـٰلَ بَعِيدٍ [الشورى:17-18]. فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [محمد:18].
وفي آية أخرى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ [الزخرف:66].

وقد جعل الله عز وجل للساعة علامات تدلّ على قربها وانتهاء هذه الحياة الدنيا، ولا أحد يعلم متى تقوم القيامة على التحديد إلا الله وحده لا شريك له جل جلاله وتعالى سلطانه، وهي من الغيب الذي استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحداً حتى الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلاْرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ [لقمان:34].
كما قال عز وجل: يَسْـئَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَـٰهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي لاَ يُجَلّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْـئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [الأعراف:187].
وقال تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ [الأنعام:59].
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 13-09-2008, 11:31 AM   #9
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

وقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: ((مفاتيح الغيب خمس))
ثم قرأ الآية: إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلاْرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ [لقمان:34].
فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم جميع الغيب
قال تعالى: قُل لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلاَ ضَرّا إِلاَّ مَا شَاء ٱللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوء إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف:188].
‏‏‏عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى . رواه البخاري و مسلم وغيرهما
قال العلماء رحمهم الله : والحكمة في تقديم الأشراط ودلالة الناس عليها تنبيه الناس من رقدتهم وحثهم على الاحتياط لأنفسهم بالتوبة والإنابة كي لا يباغتوا بالحول بينهم وبين تدارك العوارض فينبغي للناس أن يكونوا بعد ظهور أشراط الساعة قد نظروا لأنفسهم وانقطعوا عن الدنيا واستعدوا للساعة الموعود بها ، والله أعلم ، وتلك الأشراط علامة لانتهاء الدنيا وانقضائها .
ولكن الله جل ثناؤه أخبر رسولنا محمداً صلى الله عليه وسلم بعلامات تدل على قرب وقوعها، والرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أصحابه بهذه العلامات وذكّرهم بالقيامة وقربها. ولقد كان يحدّثهم عن العلامات الكبرى ومنها الدجال حتى ظنّ بعض الصحابة أنه في طائفة النخل أي طرف المدينة النبوية.
ولقد آمن الصحابة رضي الله عنهم وصدّقوا بكل ما أخبرهم عنه عليه الصلاة والسلام إيماناً منهم وتصديقاً بالغيب، وهذه هي قمة الإيمان حيث يخبرهم عن الغيبيات وهم أشد إيماناً وثباتاً وعقيدة خالصة لله رب العالمين.
ونحن اليوم نرى صدق ما أخبر به رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عياناً بياناً أمام أعيننا يحدث ذلك تصديقاً لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال عز وجل عنه: وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَىٰ [النجم:3-4]. ولم تتحرك وتخشع منا القلوب، ولم تذرف منا الأعين وتدمع، ولم ننته عن الغيّ واقتراف الآثام، فنشكو حالنا إلى الله تعالى وإنا لله وإنا إليه راجعون وهو حسبنا ونعم الوكيل.
ونعيش مع أحاديث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أوردها كما هي مع توضيح بعض المفردات والألفاظ أو ما احتاج إلى بيان حسب الطاقة والإمكان وتوفيق الله عز وجل.
وعلينا أن نعلم ابتداءً أن علامات الساعة تنقسم إلى قسمين: علامات صغرى وعلامات كبرى، فأما الصغرى فهي التي منها ما حصل وانقضى ومنها ما نعيشها الآن وكانت فيمن قبلنا وستكون إلى قرب القيامة حيث تكون العلامات الكبرى التي منها: الدجال ونزول عيسى بن مريم عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج والدخان والدابة وطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك من العلامات العظام التي تؤذن بانقضاء الدنيا.
ومما ينبغي أن نعلمه جميعاً أنه إذا ذكر شيء عن أشراط الساعة فقد يكون محرماً ومذموماً، وقد يكون مباحاً لا شيء فيه.
كما أنه لا يشترط أن تكون تلك العلامة في كل بقاع الأرض، بل قد تكون في بلد علامة أو علامات وفي بلد آخر نفسها أو تزيد، وفي آخر العلامات إلا قليلاً وإنما تكون في الأرض بمجموعها.
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 13-09-2008, 11:46 AM   #10
مخضرم
 
الصورة الرمزية لـ الشادي الحزين
إفتراضي

 

فمن العلامات الصغرى زوال جبال عن مراسيها وكثرة الزلازل وكثرة الأمراض التي ما كان يعرفها الناس سابقا وكثرة الدجالين وخطباء السوء وادعاء أناس النبوة وتغير أحوال الهواء في الصيف يصير كأنه في الشتاء وفي الشتاء يصير كأنه في الصيف وكذلك قلة العلم وكثرة الجهل بعلم الدين وكثرة القتل والظلم وتقارب الزمان وتقارب الأسواق وتداعي الأمم على أمة محمد كتداعيهم على قصعة الطعام يحيطون بهم من كل صوب . وهذا كله حصل .

ففي الحديث " لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا لَمْ تُحَدِّثُوا بِهَا أَنْفُسكُمْ " وَفِي لَفْظ " يَتَفَاقَم شَأْنهَا فِي أَنْفُسكُمْ وَتَسْأَلُونَ هَلْ كَانَ نَبِيّكُمْ ذَكَرَ لَكُمْ مِنْهَا ذِكْرًا " الْحَدِيث وَفِيهِ " وَحَتَّى تَرَوْا الْجِبَال تَزُول عَنْ أَمَاكِنهَا " أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالطَّبَرَانِيُّ فِي حَدِيث طَوِيل وَأَصْله عِنْدَ التِّرْمِذِيّ .
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ وَغَيْره : الْأَشْرَاط مِنْهَا صِغَار وَقَدْ مَضَى أَكْثَرهَا وَمِنْهَا كِبَار سَتَأْتِي .
وَأَمَّا قَوْله " حَتَّى تَقْتَتِل فِئَتَانِ " الْمُرَاد بِالْفِئَتَيْنِ عَلِيٌّ وَمَنْ مَعَهُ وَمُعَاوِيَة وَمَنْ مَعَهُ , وَيُؤْخَذ مِنْ تَسْمِيَتهمْ مُسْلِمِينَ مِنْ قَوْله دَعْوَتهمَا وَاحِدَة الرَّدّ عَلَى الْخَوَارِج وَمَنْ تَبِعَهُمْ فِي تَكْفِيرهمْ كُلًّا مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ , وَدَلَّ حَدِيث " تَقْتُل عَمَّارًا الْفِئَة الْبَاغِيَة " عَلَى أَنَّ عَلِيًّا كَانَ الْمُصِيب فِي تِلْكَ الْحَرْب لِأَنَّ أَصْحَاب مُعَاوِيَة قَتَلُوهُ .
‏قَوْله ( وَحَتَّى يُبْعَث دَجَّالُونَ ‏ قَرِيب مِنْ ثَلَاثِينَ كُلّهمْ يَزْعُم أَنَّهُ رَسُول اللَّه ) ‏

‏ظَاهِر فِي أَنَّ كُلًّا مِنْهُمْ يَدَّعِي النُّبُوَّة ‏

‏قَوْله ( وَحَتَّى يُقْبَض الْعِلْم وَتَكْثُر الزَّلَازِل ) ‏
‏قَدْ وَقَعَ فِي كَثِير مِنْ الْبِلَاد الشَّمَالِيَّة وَالشَّرْقِيَّة وَالْغَرْبِيَّة كَثِير مِنْ الزَّلَازِل وَلَكِنَّ الَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِكَثْرَتِهَا شُمُولهَا وَدَوَامهَا , وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيث سَلَمَة بْن نُفَيْلٍ عِنْدَ أَحْمَد " وَبَيْن يَدَيْ السَّاعَة سَنَوَات الزَّلَازِل " وَلَهُ عَنْ أَبِي سَعِيد " تَكْثُر الصَّوَاعِق عِنْدَ اِقْتِرَاب السَّاعَة " . ‏
‏قَوْله ( وَيَتَقَارَب الزَّمَان وَتَظْهَر الْفِتَن وَيَكْثُر الْهَرْج ) ‏
‏قَوْله يَتَقَارَب الزَّمَان مَعْنَاهُ وَاَللَّه أَعْلَمُ تَقَارُب أَحْوَال أَهْله فِي قِلَّة الدِّين حَتَّى لَا يَكُون فِيهِمْ مَنْ يَأْمُر بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَى عَنْ مُنْكَر لِغَلَبَةِ الْفِسْق وَظُهُور أَهْله.
قَالَ النَّوَوِيّ تَبَعًا لِعِيَاضٍ وَغَيْره : الْمُرَاد بِقِصَرِهِ عَدَم الْبَرَكَة فِيهِ وَأَنَّ الْيَوْم مَثَلًا يَصِير الِانْتِفَاع بِهِ بِقَدْرِ الِانْتِفَاع بِالسَّاعَةِ الْوَاحِدَة , قَالُوا وَهَذَا أَظْهَر وَأَكْثَر فَائِدَة وَأَوْفَق لِبَقِيَّةِ الْأَحَادِيث .

‏قَوْله ( وَحَتَّى يَكْثُر فِيكُمْ الْمَال فَيَفِيض ) ‏

‏وَالتَّقْيِيد بِقَوْلِهِ " فِيكُمْ " يُشْعِر بِأَنَّهُ مَحْمُول عَلَى زَمَن الصَّحَابَة فَيَكُون إِشَارَة إِلَى مَا وَقَعَ مِنْ الْفُتُوح وَاقْتِسَامهمْ أَمْوَال الْفُرْس وَالرُّوم وَيَكُون قَوْله " فَيَفِيض حَتَّى يُهَمّ رَبّ الْمَال " إِشَارَة إِلَى مَا وَقَعَ فِي زَمَن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ وَقَعَ فِي زَمَنه أَنَّ الرَّجُل كَانَ يَعْرِض مَاله لِلصَّدَقَةِ فَلَا يَجِد مَنْ يَقْبَل صَدَقَته : وَيَكُون قَوْله " وَحَتَّى يَعْرِضهُ فَيَقُول الَّذِي يَعْرِضهُ عَلَيْهِ : لَا أُرَبِّ لِي بِهِ " إِشَارَة إِلَى مَا سَيَقَعُ فِي زَمَن عِيسَى بْن مَرْيَم . فَيَكُون فِي هَذَا الْحَدِيث إِشَارَة إِلَى ثَلَاثَة أَحْوَال : ‏الْأُولَى إِلَى كَثْرَة الْمَال فَقَطْ وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ فِي زَمَن الصَّحَابَة وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ فِيهِ " يَكْثُر فِيكُمْ ‏. الْحَالَة الثَّانِيَة الْإِشَارَة إِلَى فَيْضه مِنْ الْكَثْرَة بِحَيْثُ أَنْ يَحْصُل اِسْتِغْنَاء كُلّ أَحَد عَنْ أَخْذ مَال غَيْره , وَكَانَ ذَلِكَ فِي آخِر عَصْر الصَّحَابَة وَأَوَّل عَصْر مَنْ بَعْدَهُمْ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ " يُهَمّ رَبّ الْمَال " وَذَلِكَ يَنْطَبِق عَلَى مَا وَقَعَ فِي زَمَن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز . ‏الْحَالَة الثَّالِثَة فِيهِ الْإِشَارَة إِلَى فَيْضه وَحُصُول الِاسْتِغْنَاء لِكُلِّ أَحَد حَتَّى يَهْتَمّ صَاحِب الْمَال بِكَوْنِهِ لَا يَجِد مَنْ يَقْبَل صَدَقَته وَيَزْدَاد بِأَنَّهُ يَعْرِضهُ عَلَى غَيْره وَلَوْ كَانَ مِمَّنْ لَا يَسْتَحِقّ الصَّدَقَة فَيَأْبَى أَخْذه فَيَقُول لَا حَاجَة لِي فِيهِ : وَهَذَا فِي زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام . وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون هَذَا الْأَخِير خُرُوج النَّار وَاشْتِغَال النَّاس بِأَمْرِ الْحَشْر فَلَا يَلْتَفِت أَحَد حِينَئِذٍ إِلَى الْمَال بَلْ يَقْصِد أَنْ يَتَخَفَّف مَا اِسْتَطَاعَ . ‏
‏قَوْله ( وَحَتَّى يَتَطَاوَل النَّاس فِي الْبُنْيَان ) ‏
‏تَقَدَّمَ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة فِي سُؤَال جِبْرِيل عَنْ الْإِيمَان قَوْله فِي أَشْرَاط السَّاعَة وَيَتَطَاوَل النَّاس فِي الْبُنْيَان , وَهِيَ مِنْ الْعَلَامَات الَّتِي وَقَعَتْ عَنْ قُرْب فِي زَمَن النُّبُوَّة , وَمَعْنَى التَّطَاوُل فِي الْبُنْيَان أَنَّ كُلًّا مِمَّنْ كَانَ يَبْنِي بَيْتًا يُرِيد أَنْ يَكُون اِرْتِفَاعه أَعْلَى مِنْ اِرْتِفَاع الْآخَر , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد الْمُبَاهَاة بِهِ فِي الزِّينَة وَالزَّخْرَفَة أَوْ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ , وَقَدْ وُجِدَ الْكَثِير مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ فِي اِزْدِيَاد . ‏
‏‏قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَة وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبهمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ ) ‏

‏وَنِسْبَة الثَّوْب إِلَيْهِمَا فِي الرِّوَايَة الْأُولَى بِاعْتِبَارِ الْحَقِيقَة فِي أَحَدهمَا وَالْمَجَاز فِي الْآخَر لِأَنَّ أَحَدهمَا مَالِك وَالْآخَر مُسْتَام , وَقَوْله " يَتَبَايَعَانِهِ " أَيْ يَتَسَاوَمَانِ فِيهِ مَالِكه وَاَلَّذِي يُرِيد شِرَاءَهُ فَلَا يَتِمّ بَيْنَهُمَا ذَلِكَ مِنْ بَغْتَة قِيَام السَّاعَة فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ ,

‏قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ ) ‏أَيْ الرَّجُل .
‏قَوْله ( يَلِيط حَوْضه ) ‏
‏بِفَتْحِ أَوَّله مِنْ الثُّلَاثِيّ وَبِضَمِّهِ مِنْ الرُّبَاعِيّ وَالْمَعْنَى يُصْلِحهُ بِالطِّينِ وَالْمَدَر فَيَسُدّ شُقُوقه لِيَمْلَأهُ وَيَسْقِي مِنْهُ‏ .

‏قَوْله ( فَلَا يُسْقَى فِيهِ ) ‏
‏أَيْ تَقُوم الْقِيَامَة مِنْ قَبْل أَنْ يُسْتَقَى مِنْهُ . ‏
‏قَوْله ( وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَة وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ ) ‏

‏بِالضَّمِّ أَيْ لُقْمَته إِلَى فِيهِ ‏
‏( فَلَا يَطْعَمهَا ) ‏
‏أَيْ تَقُوم السَّاعَة مِنْ قَبْل أَنْ يَضَع لُقْمَته فِي فِيهِ , أَوْ مِنْ قَبْل أَنْ يَمْضُغهَا , أَوْ مِنْ قَبْل أَنْ يَبْتَلِعهَا . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْث مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن زِيَاد عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " تَقُوم السَّاعَة عَلَى رَجُل أُكْلَتُهُ فِي فِيهِ يَلُوكهَا فَلَا يُسِيغهَا وَلَا يَلْفِظهَا " وَهَذَا يُؤَيِّد الِاحْتِمَال الْأَخِير.

‏عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏غَزْوَةِ ‏ ‏تَبُوكَ ‏ ‏وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ ‏ ‏أَدَمٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ ‏ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ ‏ ‏بَيْتِ الْمَقْدِسِ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ ‏ ‏كَقُعَاصِ ‏ ‏الْغَنَمِ ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ ‏ ‏الْعَرَبِ ‏ ‏إِلَّا دَخَلَتْهُ ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ ‏ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ‏ ‏ ‏بَنِي الْأَصْفَرِ ‏ ‏فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ ‏ ‏غَايَةً ‏ ‏تَحْتَ كُلِّ ‏ ‏غَايَةٍ ‏ ‏اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ‏. رواه البخاري.

‏قَوْلُهُ :( سِتًّا ) ‏أَيْ سِتّ عَلَامَات لِقِيَامِ السَّاعَة ,أَوْ لِظُهُورِ أَشْرَاطهَا الْمُقْتَرِبَة مِنْهَا . ‏
‏قَوْله : ( ثُمَّ مُوْتَانِ ) بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْوَاو , قَالَ الْقَزَّاز : هُوَ الْمَوْت . وَقَالَ غَيْره الْمَوْت الْكَثِير الْوُقُوع ,وَقَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ : يَغْلَط بَعْض الْمُحَدِّثِينَ فَيَقُول مَوَتَان بِفَتْحِ الْمِيم وَالْوَاو ,وَإِنَّمَا ذَاكَ اِسْم الْأَرْض الَّتِي لَمْ تُحْيَا بِالزَّرْعِ وَالْإِصْلَاح . ‏

‏( تَنْبِيهٌ ) : ‏فِي رِوَايَةِ اِبْن السَّكَن " ثُمَّ مَوْتَتَانِ " بِلَفْظِ التَّثْنِيَة وَحِينَئِذٍ فَهُوَ بِفَتْحِ الْمِيم . ‏
‏قَوْله : ( كَعُقَاصِ الْغَنَم ) بِضَمِّ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْقَاف وَآخِره مُهْمَلَة , هُوَ دَاء يَأْخُذ الدَّوَابّ فَيَسِيل مِنْ أُنُوفهَا شَيْء فَتَمُوت فَجْأَة ، وَيُقَال إِنَّ هَذِهِ الْآيَة ظَهَرَتْ فِي طَاعُون عِمَوَاسٍ فِي خِلَافَة عُمَر وَكَانَ ذَلِكَ بَعْد فَتْح بَيْت الْمَقْدِس . ‏

‏قَوْله : ( ثُمَّ اِسْتِفَاضَة الْمَال ) ‏أَيْ كَثْرَته , وَظَهَرَتْ فِي خِلَافَة عُثْمَان عِنْد تِلْكَ الْفُتُوح الْعَظِيمَة , وَالْفِتْنَة الْمُشَار إِلَيْهَا اُفْتُتِحَتْ بِقَتْلِ عُثْمَان , وَاسْتَمَرَّتْ الْفِتَن بَعْده , وَالسَّادِسَة لَمْ تَجِئْ بَعْدُ . ‏

‏قَوْله : ( هُدْنَة ) بِضَمِّ الْهَاء وَسُكُون الْمُهْمَلَة بَعْدهَا نُون هِيَ الصُّلْح عَلَى تَرْك الْقِتَال بَعْد التَّحَرُّك فِيهِ . ‏
‏قَوْلُهُ : ( بَنِي الْأَصْفَر ) هُمْ الرُّوم . ‏
‏قَوْله : ( غَايَة ) ‏أَيْ رَايَة , وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا غَايَة الْمُتَّبِع إِذَا وَقَفَتْ وَقَفَ .

‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏
عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي ‏ بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا ‏ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏كَفَارِسَ ‏ ‏وَالرُّومِ ‏ ‏فَقَالَ وَمَنْ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ . رواه البخاري

‏قَوْله ( لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى تَأْخُذ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُون قَبْلهَا ) ‏
كَذَا هُنَا بِمُوَحَّدَةٍ مَكْسُورَة وَأَلِف مَهْمُوزَة وَخَاء مُعْجَمَة ثُمَّ مُعْجَمَة , وَالْأَخْذ بِفَتْحِ الْأَلِف وَسُكُون الْخَاء عَلَى الْأَشْهَر هُوَ السِّيرَة , يُقَال أَخَذَ فُلَان بِأَخْذِ فُلَان أَيْ سَارَ بِسِيرَتِهِ , وَمَا أَخَذَ أَخْذه , أَيْ مَا فَعَلَ فِعْله وَلَا قَصَدَ قَصْده

‏قَوْله ( شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ) ‏

‏‏‏قَوْله ( كَفَارِسِ وَالرُّوم ) ‏يَعْنِي الْأُمَّتَيْنِ الْمَشْهُورَتَيْنِ فِي ذَلِكَ الْوَقْت , وَهُمْ الْفُرْس فِي مَلِكهمْ كِسْرَى , وَالرُّوم فِي مَلِكهمْ قَيْصَر. ‏

‏قَوْله ( وَمَنْ النَّاسُ إِلَّا أُولَئِكَ ) ‏أَيْ فَارِس وَالرُّوم , لِكَوْنِهِمْ كَانُوا إِذْ ذَاكَ أَكْبَر مُلُوك الْأَرْض وَأَكْثَرهمْ رَعِيَّة وَأَوْسَعَهُمْ بِلَادًا .
يتبع باذن الله تعالى...
الشادي الحزين غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 13-09-2008, 11:56 AM   #11
مشارك نشط
 



dawood is on a distinguished road
إفتراضي

 

سبحان الله العظيم.
اللهم اجرنا من اهوال يوم القيامة و من الفتن,يا الله,امين,امين.
بارك الله بك اخي الكريم.
نتابعك ان شاء الله



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
dawood غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-09-2008, 11:24 PM   #12
مخضرم