الأسئلة الشائعة التقويم بحث متقدم العضو المميز انشط قسم المشرف المميز الموضوع المميز جعل جميع المنتديات مقروءة التّسجيل
 




العودة   منتديات السنا - منتدى أهل السنة والجماعة > المنتديات الإسلامية Islamic Forums > منتدى رمضان Ramadan

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
 
قديم 12-09-2007, 07:23 PM   #1
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

أحكام الصيام

 

أذكر نفسي وأذكركم بالاشتغال بالعلم الشرعي
وبإخلاص النية لمرضاة الله تعالى واستحضارها دائما كي نكسب الآجر بإذن الله

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
أحكام الصيام
أما بعد فقد جعلت هذه الصفحات لتدوين كل الامور التي تتعلق "بأحكام الصيام " بإسلوب سهل العبارة جدًا وقريب للذهن والفهم راجيًا من الله سبحانه وتعالى ببركة هذا العلم الصحيح أن يرزقني رؤية حبيبه محمد في المنام على صورته الحقيقة وفي كل ليلة، وأن يرزقني رؤية ليلة القدر يقظةً هذه السنة في شهر رمضان المبارك إنه على ما يشاء قدير وبعباده لطيف خبير.
اللّهُمَّ علمنَا ما جهلنَا وذكرنا ما نسينا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا
الحمدلله رب العالمين له النعمة وله الثناء وله الفضل الحسن وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمّدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى كل رسول أرسله.
أما بعد، فإن صيام شهر رمضانَ عبادةٌ عظيمةٌ خصَّها اللهُ بخصائصَ منها ما ورد في الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري، قال الله تعالى : [ كل حسنة بعشر أمثالِهَا إلى سبعمائة ضعفٍ إلا الصيامُ فإنّه لي أنا أجْزِي به ].
الصوم عبادة عظيمة
الله سبحانه وتعالى خص الصوم بخصائص، أخبر بذلك النبي عن الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: : [ كل حسنة بعشر أمثالِهَا إلى سبعمائة ضعفٍ إلا الصيامُ فإنّه لي أنا أُجْزِي به ]. ومعناه أنَّ الواحدَ إذا عَمِلَ حسنةً الله تعالى يجزيه عشرة أمثالها وقد يضاعفُ له ذلك العمل إلى أن يضاعف له إلى سبعمائةِ ضعفٍ، لكن الصوم لله تعالى يجزي به ما شاء ويعطي عليه ما شاء.
وليس معنى ذلك أن الصوم أفضل عند الله تعالى من الصلاة، فإن أفضل الأعمال عند الله تعالى هو الإيمان بالله والرسول، وأفضل عمل عند الله تبارك وتعالى بعد الإيمان بالله و الرسول هو الصلوات الخمس كما قال عليه الصلاة والسلام: [ أفضل الاعمال الصلاة في مواقيتها].
فقد ورد في حديث النبي : [ مثل الصلوات الخمس كنهر بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات في اليوم فهل يبقى من درنه شىء؟ قالوا لا يا رسول الله، قال كذلك الصلاة كفارة للذنوب].
يعني يبين لنا النبي لو أنّ الشخص بباب بيته يوجد نهر وكان هذا الشخص يغتسل فيه خمس مرات فهل يبقى عليه شىء من الأوساخ؟ طبعًا لا. طالما يغتسل منه كل يوم خمس مرات فبطبيعة الحال لايكون عليه شىء من الأوساخ، كذلك الصلاة كفارة للذنوب فالصلاة هي أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله والرسول، لكن الصوم له خاصية جعلها الله فيه وهي أنّ الله يجزي ويعطي عليه ما شاء من الثواب.
وصوم رمضان فرض "مجمع على فرضيته": لايوجد خلاف بين العلماء على فرضيته "معلوم من الدين بالضرورة" : أي مشهور بين الناس أي المعرفة به لاتحتاج إلى الاستدلال يعني صار حاصل هذا العلم عند الناس إن كانوا من أهل العلم وإن كانوا كانوا من الجهال، صار متأتيًا معرفةُ ذلك عندهم من غير الإستدلال، مثل لما تقول أنت" أكل الخنزير" الولد الصغير فورًا يقول لك حرام معناه أكل لحم الخنزير حرام مجمعٌ عليه معلوم من الدين بالضرورة، فلو أنت قلت أيضا شرب الخمر ، فتجد الولد الصغير بين المسلمين يقول لك فورًا حرام ، لأنه اعتاد منذ الصغر على سماع هذا من أهله أنه حرام ، فهو يعرف أن هذا شرب الخمر حرام ، فاذًا هذه الامور ما هي؟ معلومة من الدين بالضرورة كذلك لو قلت الصلوات الخمس تجد أي واحد من المسلمين يقول لك فرض، أيضا صوم رمضان يقول فورًا لك فرض، أيضا لو قلت له النكاج يقول لك فورا حلال، الزنى يقول لك فورا حرام، البيع والشراء يقول لك حلال، الربا يقول لك حرام ، كل هذه الأمور التى ذكرناها هي مجمع عليها ومعلومة من الدين بالضرورة، يشترك في علم ذلك العلماء والجهال لايختص به أهل العلم، بعض المعلومات يختص بها أهل العلم فهذه التي يختص بها أهل العلم ولم تنتشر بين الناس بحيث عرفها العوام الجهال، ما عرفوها ولم تنتشر بينهم هذه لاتدخل في الشىء الذي يسمى معلوم من الدّين بالضرورة.
وصوم شهر فرض مجمع على فرضيته معلوم من الدين بالضرورة
وهو أحد أعظم أمور الإسلام الخمس، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمّا سُئِلَ عن الإسلام في حديث جبريل قال: " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وان محمّدًا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجَّ البيت إن استطعت إليه سبيلا"
فعدَّ هذه الأمور الخمسة التي هي أعظم أمور الإسلام ، لما قلنا أعظم أمور الإسلام ؟ لأنه يوجد أمور ثانية من الأمور التي هي واجبة كبر الوالدين والجهاد في سبيل الله وغير ذلك من الأمور التي هي واجبة في الإسلام لكن لم يذكرها النّبي في هذا الحديث إنما بين وذكر أعظم امور الإسلام وهذه هي الخمسة، فصوم رمضان هو احد أعظم أمور الإسلام، وإن أفضل شهر في السنة هو شهر رمضان، وأفضل ليلة هي ليلة القدر والتي تكون في شهر رمضان، أفضل ليلة في ليالي السنة كلها هي ليلة القدر التي تكون في رمضان، الليلة التي انزل في فيها القرءان إلى السماء الأولى في بيت العزة ثم بعد ذلك نزل به جبريل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مفرقًا في نجوم في مدة عشرين سنة لكن ليلة القدر أنزل دفعة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة إلى السماء الأولى بأمر الله تعالى دفعة واحدة فكانت ليلة القدر وهي أحد ليال رمضان أفضل ليال السنة، كما أن يوم عرفة أفضل أيام العام، وكما أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع.
مسئلة مهمة لابد أن نذكرها لكم وهي أن يوم الجمعة إن كان مكتوبًا على ورقة يجب أن تحافظ من أن تهان، أن لاترمى في المزبلة ولا ترمى في النُفايات، إذا واحد وجد يوم الجمعة وأحيانا تكون على أوراق الرزنامة مكتوب عليها يوم الجمعة هذه لايجوز رميها في الزُبالة، كذلك أسماء الصلوات بعض الرزمانات مكتوب عليها الظهر العصر المغرب العشاء لايجوز رميها في الزبالة هذه يجب احترامها ولا ترمى في المزبلة أو في القاذورات، كذلك شهر رمضان كلمة رمضان المقصود بها الشهر الكريم لايجوز رميها،



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


علينا أن نكون متعاطفين فيما بيننا، فالتعاطف القلبي هو من أسرار النجاح
 

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 19-09-2007 الساعة 06:25 PM.

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 19-09-2007 الساعة 06:25 PM.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-09-2007, 12:00 PM   #2
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

أحكام الصيام

 

بيان حكم من أنكر صوم رمضان
فمن أنكر صوم فرضية رمضان، جحد فرضية صوم رمضان فقد خرج عن الإسلام ، إلا من كان قريب عهدٍ بإسلام أو نشأ في بادية بعيدة عن العلماء. كل إنسان ينكر فرضية شهر رمضان يقول صوم رمضان ليس فرضًا هذا خرج عن الاسلام لتكذبيه للشريعة، كذب كتاب الله وكذّب حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فيامره "الخليفة لو كان " بالعود إلى الإسلام بالشهادتين بقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله" لإن أبى ذلك، أبى ان يرحع إلى الإسلام مدة ثلاثة أيام يقتله الخليفة ويموت على الكفر فلا يدفن في مقابر المسلمين ولا تقام عليه أحكام المسلمين هذا فيمن أنكر وجوب صوم رمضان.
إلا من كان قريب عهدٍ بإسلام أو نشأ في بادية بعيدة عن العلماء وكان لا يعلم أن في الإسلام صوم رمضان فرض، يعني ما القصود " بقريب عهد بإسلام؟ وما المقصود: " أو نشأ في بادية بعيدة عن الإسلام؟ إنسان كان كافرًا ثم دخل في دين الإسلام حديثًا لم يمض على دخوله في الإسلام زمنًا طويلاً إنما فترة وجيزة فقط، دخل في الإسلام فهذا القريب عهد في إسلام لم يكن سمع بعد هذه الأحكام فقال شيئًا بخلاف الأحكام التي تتعلق بمثل هذه الأمور " كفرضية صوم رمضان". فهذا لم يتعلم بعد كل أمور الإسلام فإن أنكر فرضية صوم رمضان هذا نعلمه ولا يكون كافرًا، فهذا يُعلم لأنه أنكره جاهلاً غير عالمٍ وكان قريب عهد بإسلام.
وما المقصود من " أو نشأ في بادية بعيدة عن العلماء"؟ يعني هناك أشخاص يعيشون في مدن وقرى في لبنان وسوريا والإردن وغيرها من البلدان، فهؤلآء الأشخاص يعيشون بعيدًا الكلام في أمور الدين، فهذا الإنسان الذي يعيش في بادية بعيدة عن العلماء يتخيل أشياء أحيانًا ويمشي طوال حياته عليها، مثال على ذلك: واحد كان يعيش في قرية بعيدة عن العلم والعلماء فأتى إلى فدخل الى السنا واستمع الى درس ديني فكان الدرس عن رفع الحدث الأكبر مثلاً فسمع في المدرس يقول أن الواحد الذي خرج منه المني، أو جامع زوجته، أو المرأة بعد إنتهاء الحيض أو النفاس يجب الاغتسال بنية رفع الحد ث الأكبر وهذا الاغتسال يكون بغسل جميع البدن فهذا الشخص الذي يسمع فقال ما ذا يعني جميع البدن؟ هذه أول مرة بحياتي أسمع أنا كل حياتي أعرف أنه يغسل فقط القسم الأسفل من الجسم من تحت السرة إلى ءاخر الجسم . فهذا أين كان يعيش؟ كان يعيش في مكان ما سمع فيه هذا الحكم ، لكن هذا ليس قريب عهد بإسلام، هذا نشأ من بين أبوين مسلمين لكن نشأ على جهل وما خالط العلماء ولم يجلس في مجالس أهل العلم فما سمع الحكم الشرعي، فما كان يعرف أن الشخص إذا حصل عنده الحدث الأكبر يلزمه أن يغسل كل البدن وهذا حال كثير من الناس اليوم الذين يعيشون في زمننا هذا يعيشون بعيدًا عن العلماء والعلم، ولم يتعلموا عند أهل العلم، فهذا الشخص بما أنه ليس معنادًا لا يعرف الحكم في دين المسلمين وما قال هذا الأمر على وجه العناد لايكفر لكن حرامٌ عليه أن يبقى على هذا الحال بل لابد أن يتعلم القدر الضروري الواجب من علم الدين، فهذا اسمه مثل قريب عهد بإسلام فهذا يُعلم ولا يُكفر ".
ملاحظة مهمة: أما إن شبه الله بالمخلوقات هذا لايعذر ولو كان قريب عهد بإسلام ولو كان مثل قريب عهد بإسلام فهذا لايعذر بمثل هذه الأمور كنحو تنْزيهِ اللهِ عنِ التشبيهِ وعنِ التحيُّزِ في الجهةِ والمكانِ.فهذا يقال له تشهد أنت وقعت في الكفر.
قال شيخنا العالم الفقيه الحافظ والشيخ الجليل محدث الدنيا عبد الله بن محمّد بن يوسف بن عبد الله بن جامع الهرري الشيبيّ العبدري مفتي هرر، غفر الله له ولوالديه ونفعنا بعلمه ورضي عنه وأرضاه في سياق هذا الموضوع كي يكون عندكم قاعدة بهذا الموضوع قال حفظه الله:
[ أكثر من نصف المسلمين اليوم مثل قريب عهدٍ بإسلام].
ومن اعتقد فريضة صوم رمضان لكنه تكاسل عن الصوم كبعض الناس قد يتكاسلون عن الصيام لكنهم يعتقدون أن صوم رمضان فرض فما الحكم فيهم؟ هؤلآء حكمهم أنهم مسلمين لكنهم عصاة ارتكبوا معصية كبيرة، فلو كان يوجد حاكم أو خليفة يأخذ هذا الإنسان المفطر بغير عذر ويحبسه ويمنعه عن الطعام والشراب، يضعه في السجن بلا أكل ولا شرب حتى مغيب الشمس ثم يأمره بالقضاء بعد رمضان أيضا. إ.هـ
ـ

يتبع بعون الله..

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 17-09-2007 الساعة 01:55 AM.

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 17-09-2007 الساعة 01:55 AM.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 14-09-2007, 03:51 PM   #3
مخضرم
 



elbadawi is on a distinguished road
إفتراضي

 

غفر الله لنا ولكم أخي أويس وكل عام وأنتم بخير ،،،،



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟


يا لوعة الحرف ما غيبي بمنكشف =حتى أنازعَ أطيافَ المُنى جَهدا
وليس مستترا شوقي ولا شجني=وبين جنْبَيَّ هذا الخافق اتَّقَدا
فابذلْ رحيقك لا تبخل على وجعي=عهدي بما أوجع الخِليْن رجْع صدى
واستمطِرِ النفس واستخبِر مغالقها=تهطلْ سيولا تناهى سكبُها مددا
فإن تزاحمت الأوجاع ياسكني= فثم بورك حَرُّ الحرف مُتقدا
يا عابر الغيم مهلا إنني ظمئٌ=لا تأخذَنِّي بما لم آته قَودا
هَبني تنجَّس بالصمت المريب فمي=فإِن لي بعضَ عذرٍ أن كففتُ يـدا
وإن لي بعض عذر أن قافيتي=لم تتخذْ من مَهاوِي الرِّجس مُلْتحدا
 
elbadawi غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2007, 02:56 PM   #4
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

أحكام الصيام

 

والصومُ : صوم رمضان واجبٌ على مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ ولا يصح من حائضٍ ولا نفساءٍ ويجب عليهما القضاء ]
يعني أن صوم رمضان يجب على كل مسلم مكلف، فأما الكافر الأصلي وهو الإنسان الذي كان قبل البلوغ كافرًا وبلغ على ذلك ولو كان أبوه وأمه مسلمين إذا كان عنده إذا كان عنده إعتقاد كفري كأن كان يشبه الله تعالى بخلقه أو يتصور صورة في ذهنه ويعتقد أن هذا هو الله هذا كافر، فإن كان قبل البلوغ يعني قبل ما يبلغ على هذا الحال وبلغ على هذا الحال هذا اسمه كافر أصلي. فلا يقال له صم وصل وهو على الكفر لان الله تعالى لا يقبل العبادة إلا من مسلم، لاتصح العبادة إلا مع االإسلام فلا يقال له صم، ففي الأمور الواجبة إذا كان مكلفًا يُخاطب بها خطابَ عقوبةٍ في الآخرة لا خاطبَ مطالبةٍ في الدنيا، يعني الأمور التي يستطيع أن يفعلها الكافر لو كان مسلمًا كالصلاة والصوم وغير ذلك وهو لو كان مسلمًا لكانت تصح منه، فهذه الأمور لايقال له افعلها في حالة كفره، إنما في الآخرة سيعذب على تركه لهذه الفرائض، فما يقوله بعض الناس "ليس بعد الكفر ذنب" على معنى انه لايُسجلُ على الكافر ذنوب بعد كفره فهذا الكلام غير صحيح. الكافر يُسجل عليه كفره الذي كفره، وكلما كفر يُكتب عليه زيادة الكفر، وكلما عصى يُكتب عليه معاصي، وكلما ترك الواجبات التي لو كان مسلمًا لصحت منه يكتب عليه ذنوب، لكن الفقهاء قالوا لاتجب هذه الأمور على الكافر وجوب مطالبة في الدنيا، يعني في الدنيا لايقال للكافر صلّ، ولا يقال له صم ، ولا يقال حجّ البيت، إنما يقال له أسلم ثم افعل هذه الأشياء، لأن العبادات لاتصح إلا من المسلم، فكل كافر مات على الكفر فهو مخلد في نار جهنم ويعاقب على الكفر وعلى كل المعاصي أيضا، فيعاقب على ترك الصلاة وعلى ترك الصيام ويعاقب على شرب الخمرة وعلى الزنى وعلى قتل المسلمين إلى ما هنالك من المعاصي كل ذلك يعاقب عليه.
بالنسبة ما يقوله بعض الناس: "ليس بعد الكفر ذنب" هذا أولا ليس ءايةً ولا حديثًا إنما قول بعض الناس من العامة وبعضهم لايقصدون بذلك ان الكافر لا يُكتب عليه المعاصي إنما يعنون بذلك أن أكبر ذنب عند الله تعالى هو الكفر وهذا صحيح، أكبر ذنب عند الله تعالى هو الكفر، لو أن الرجل اتى الله يوم القيامة وله من الذنوب ما بين السماء والأرض لكنه لم يكن كافرًا بل مات على الإسلام يكون أمره أهون عند الله تعالى من إنسان لم يفعل شىء في حياته إلا إنه كفر كفريةً واحدةً فحالُ ذاك العاصي أهون عند الله من ذاك الكافر لانه هذا العاصي يرحم في الآخرة ولا بد أن يدخل الجنة لو بعد سابق عذاب إ.هـ
ولو كان يعمل أشياء ظاهرها حسنة ولو كان يتصدق على الفقراء ولو كان يحسن على اليتامى والأرامل ولو كان يداوي المرضى بلا مقابل إلى ما هنالك من وجوه الخير من الأعمال الحسنة لكنه كان كافرًا فإنه لاينتفع بشىء في الآخرة لأن أعمال الطاعة لاتقبل إلا من مسلم . أما في الدنيا فقد يوسع الله عليه الرزق ويدفع عنه البلاء فقد قال عليه الصلاة والسلام : " إن الله يُطعمُ الكافر بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له منها نصيب "
وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عم لها كان في الجاهلية اسمه عبدالله بن جدعان، كان رجلاً لم يترك أحدًا من شره، يضرب فلانا ويشتم فلانًا ويؤذي فلانًا حتى كرهه أهل بلده ومن جملتهم والده أمسكه أمام الناس وتبرء منه يعني كما يقولون في اللهجة العامية " لا انْتَ ابني ولا انا بعرفك" وطرده خارج البلد فهذا الإنسان لما رأى الحال الذي وصل إليه من كراهة اهل بلده والإهانة التي أُهين بها امام الناس وهو ان والده تبرء منه وطرده خارج البلد فكره الحياة وأراد أن ينتحر فسلك بعض شعاب مكة فوجد شق مغارة فدخله لعله يجد ثعبان أو حية فتقتله فدخل فإذا بثعبان فاقترب منه فإذا به ثعبان مصنوع جسده من ذهب عيناه جوهرتان، حظه ونصيبه انه لم يجد ثعبانًا حقيقًا بل وجد ثعبانًا من ذهب وعيناه من جوهرتين وبجانبه كومة من ذهب وكومة من فضة، فرغب بالحياة بعد أن كرهه، رأى ذهب وفضة فرجع إلى الحياة من جديد وقال في نفسه أخذ من هذا الذهب وأعطي أهل بلدي فيحبوني فأخذ من الذهب ما شاء ثم أغلق فم المغارة حتى لايدخل أحد بعده وذهب إلى بلده فصار يُحسن إلى الناس ويصل رحمه ويُكرم الضيف إلى ما هنالك من الأعمال الخير ، فسألت سيدتنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها النّبي صلى الله عليه وسلم ، قالت: هل ينفعه ذلك أي هل ينفعه تلك الأعمال الحسنة التي كان يقوم بها من صلة رحمٍ وإكرام ضيفٍ وصدقةٍ
أو نحو ذلك من أعمال الخير ، فقال عليه الصلاة والسلام ، لا، لإنه لم يقل يومًا ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدّين، يعني لم يكن مؤمنًا بالله ولم يكن مؤمنًا بالبعث وبالحياة بعد الموت ما كان مؤمنا كان على الكفر فلم تنفعه أعماله الحسنة كلها لأن الله تعالى يقول في كتابه العزيز: [ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرًا ] فإذًا الشرط هو الإيمان، فمع الإيمان ينفع قليل العمل وكثيره من الإعمال الحسنة إذا كان الإنسان مؤمنًا لو شاكته شوكة وصبر له بذلك أجر لو تصدق بربع دينار ٍ أو بشق تمرة فله عند الله أجر أما بدون إسلام ولو تصدق بماله كله وكان كجبل أُحد ذهبًا ما نفعه عند الله ذرة ثواب يوم القيامة لأنه فقد الأساس وهو الإيمان بالله ورسوله، فالإسلام هو أساس قبول الأعمال الصالحة كلها. هناك مسئلة مهمة قبل أن نبدأ الكلام عن بيان من هو الكافر الأصلي، قلا بد ان نذكر مسئلة مهمة جدا وهي يأتي الشيطان لعنه الله يوسوس لبعض الناس ويموه عليهم ويقول لهم : [ يا ليتكَ كنتَ كافرًا أصليًا لكنتَ الأن ما عليك قضاء كيوم ولدتك أمك فحذاري حذراي حذراي من وساوس الشيطان فإنه والعياذ بالله تعالى عدوٌ للإنسان ويرشده ويدله على طريق التهلكة مع إيهامه بأنه ناصح فيوهمه بأنه ينصحه ويكون هو يرشده إلى طريق فيه التهلكة، فقد قال عليه الصلاة والسلام فيما معناه: " أن المسلم يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يقذف في النار فلا يتمنى المسلم الكفر أبدًا، بل من تمنى الكفر ورضي بالكفر خرج عن الإسلام .
فاذًا الكافر الأصلي لا يُخاطب بالصوم لأدائه إنما يعاقب على تركه في الآخرة، أما لو أسلم هذا الكافر الأصلي فلا قضاء عليه لأن النبي صلى الله عليه قال: " الا تعلموا أن الإسلام يهدم أو يجب ما قبله" يعني من كان كافرًا أصليًا فدخل في الإسلام كل ما كان عليه من ذنوب تمحى بدخوله في الإسلام ويعود كيوم ولدته أمه كأنه ولد من جديد وما يفعل من الحسنات يُكتب له وما يفعل من سيئات تُكتب له، أمّا ما مضى فلا يحاسب عليه، ليس عليه القضاء صلاة وليس عليه قضاء صيام وما كان يفعله من محرمات مُحي عنه بإسلامه هذه المحرمات، هذا بالنسبة للكافر الأصلي،
وأما المرتد وهو من كان مسلمًا ثم كفر ، فهو في الأول كان مسلمًا ثم بعد ذلك كفر إما بلسانه بأن سب الله أو سب نبي الله أو سب دين الله او سب مَلكًََا من ملائكة الله، أو فعل فعلاً كفريًا كأن رمى المصحف في المزبلة، مثل بعض الناس عندهم" جزء عمّ " فيصير عتيقًا وتمزقت بعض أوراقه، فماذا يفعلون يرمونه في المزبالة والعياذ بالله تعالى من الكفر هؤلآء خرجوا عن الإسلام لان هذا استخاف بآيات الله تعالى، ولو رميت صورة أمه أو زوجته في الزبالة لرفع عليك السلاح و قتلك نعوذ بالله من موت القلوب ونعوذ بالله من عدم تعظيم شعائر الله، وقد الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل: [ ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ]. ولكن هؤلآء الناس انسلخ الإيمان من قلوبهم كما يسلخ جلد الخروف عن جسمه. وكذلك بعض النّاس : يعمل في المطبعة تراه يعرف أن هذا مصحف ولا يكلف خاظره ويزعج نفسه ويأتي بالسُلّم ويطلع عليه، لا يفعل هذا، فتراه يستسهل القضية لأن قلبه ليس فيه خوف من الله تعالى ولا خشية لله أو احترام لما عظم الله تبارك وتعالى، فتراه يطلع على المصاحف يدوس عليها حتى يجلب الكتب الأخرى فهذا خرج عن دائرة الإسلام والعياذ بالله من الكفر لأن من كان في قلبه تعظيم الله تبارك وتعالى وتعظيم كتابه وتعظيم نبيه لايصدر منه مثل هذه الأعمال، لأن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب، فإن كان القلب صالحًا وفيه مخافة الله تبارك ونعالى وتقوى الله فسوف يظهر أثر ذلك على الجوارح وعلى اللسان وعلى سائر البدن، وإن كان في قلبه فساد يظهر أثر على ذلك على الجوارح، فالجوراح واللسان ترجمان لما في القلب، فما في قلبك يظهر على جوارحك، إن كان في قلبك خشية وخوف من الله تبارك وتعالى، تعظم الله إن كان في قلبك محبة الله فلا تدعس على المصحف بل تلتقطه
و تضعه في أحسن الأماكن، كم ورد فيما حصل فيما مضى أن رجلاً من الصالحين مرّ في طريقٍ فوجد ورقة كُتب عليها اسم الله فرفعها واشترى بدرهم طِيبًا وطيبها فطيب الله ذكره بين الملائكة لأنه عظم اسم الله تبارك وتعالى، ولم يعظم اسم الله إلا لأنه في قلبه تعظيم اسم الله تبارك وتعالى وتعظيم الله عزّ وجل.
وكان احد الصالحين لايجلس في غرفة يوجد فيها "القرءان الكريم" من شدة احترامه وتعظيمه لكتاب الله تبارك وتعالى.
فالمرتد الذي كان مسلمًا ثم كفر هذا لو صام او امتنع عن الطعام والشراب لا يصح منه لأننا قلنا العبادة لاتصح إلا من مسلم ، لكن إن أسلم يجبُ عليه القضاء. فإذًا يوجد فرق بين الكافر الأصلي والمرتد، الكافر الأصلي لا قضاء عليه بدخوله في الإسلام لكنّ المرتد عليه قضاء بعد أن يدخل في الإسلام ، ما كان فاته أيام من الصوم بسبب الردة فإن عليه العودة فورًا إلى الإسلام والقضاء بعد رمضان.

يتبع بعون الله

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 19-09-2007 الساعة 11:32 AM.

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 19-09-2007 الساعة 11:32 AM.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2007, 04:30 PM   #5
مشارك نشط
 
الصورة الرمزية لـ مروى
 




مروى is on a distinguished road
إفتراضي

 

بارك الله بك اخي اويس
كم نستفيد من المواضيع التي تكتبها في هذا المنتدى الطيب
جزاك الله عنا خيرا
وكل عام وانتم بخير يا اخي



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات
قال رسول الله
من لزم الاستغفار
جعل الله له من كل ضيق مخرجا
ومن كل هم فرجا
ورزقه من حيث لا يحتسب

 
مروى غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2007, 05:35 PM   #6
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
 




اويس القرشي is on a distinguished road
إفتراضي

 

بارك الله فيكم على مروركم الكريم الذي أتشرف وأعتز به
ورزقكم رؤية ليلة القدر يقظة في شهر رمضان في هذه السنة وألهمكم الدعاء فيها
بجاه الحبيب محمد
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 15-09-2007, 07:34 PM   #7
محرر
 
الصورة الرمزية لـ omar_sunni
 




omar_sunni is on a distinguished road
إفتراضي

 

غفر الله لك ولوالديك وللمؤمنين والمؤمنات



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
omar_sunni غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 16-09-2007, 12:55 PM   #8
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

أحكام الصيام

 

قد ذكرنا أنّ الصيام واجب على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ قادرٍ على الصيام ،
و بيَّنا بالتفصيل أنَّ الصيام لايصحُّ من الكافرِ الأصليِّ ولا من المرتدِّ،
والأن نبدأ في بيانِ [أن الصوم لا يجبُ على الصبيِّ، ولكن يجبُ على وليهِ أنْ يأمرَهُ به إن أكملَ سَبْعَ سِنينَ وأن يضربَهُ على تركِهِ إذا بلغ عشرَ سنينَ وتركَهُ وهو يُطيقُهُ، ولا يجب عليه القضاء إن أفطر]فالصبيُّ و الصبيةُ التي دون البلوغ فلا يجبُ عليهما الصوم، ليس فرضًا عليهما أن يصوما لكن يجب على على الأبوين أن يأمرهما بالصوم لسبع سنين الأب والأم فرض عليهما أن يأمروا الصبي والصبية متى صار عمرهما سبع سنين باعتبار السنين القمرية، ويعلمهما أحكام الصيام الضرورية، كيف ينوي وعن ماذا ينوي ويمتنع وما هي الأشياء التي تُبطل الصوم وما هي الأشياء الضرورية، يعلم الصبي الذي صار عمره سبع سنين والبنت التي أصبح عمرها سبع سنين ويأمرهما بالصوم إذا أطاقا الصوم يعني إن كان جسمه يتحمل الصوم.
وأمّا الأم الحنونة زيادة والحنان الذي ليس في محله، تقول "يا دللي يا قلبي عليك يا أبني، كم أنت ضعيف" فتقول لولده إبني ضعيف ما فيه يصوم ، وهو طوال النهار يلعب و يقفز من شجرة لشجرة وصحته " عال العال "، ولكن هذه الأم حنانها الزايد الذي ليس في محله لاتدعه يصوم فلتعلم هذه الأم أنها عصت الله تعالى، أمّا إن كان هو فعلاً لا يطيق ولا يتحمل الصوم فلا يُؤمر بالصوم ،
فاذًا كما ذكرنا "يجبُ على وليهِ أنْ يأمرَهُ بالصوم ِ إنْ أكملَ سَبْعَ سِنينَ باعتبار السنين القمرية" فإن قصر الأبوان في ذلك فقد عصيا الله تعالى.
ويُضرب على تركه " أي ترك الصيام" لعشر سنين، يعني إذا صار عمره عشر سنين سواء كان الصبي أو الصبية يضرب على ترك الصوم إن كان يطيق الصوم .
ومامعنى يضرب ؟ يعني لا ينكزه نكزة أو نكزتين وانتهى الأمر ، عندنا هنا العادة في لبنان أو البلاد العربية إذا أوقع الولد صحنًا وانكسر يأخذوه من بين يد أمه مثل "الشرطوطةأي الخرقة سيموت من شدة الضرب، ولو قفز على السرير قليلا أو وسّخ لها السرير لا تضع حذاء أو مشاية أو عصا "مسّاحة أو مكنسة" إلا وتكسرها علىه يعني" بعد شوي حيموت من شدة الضرب" لكن إن ترك الصلاة وترك الصوم ماذا تفعل الأ م ؟ إذا تحركت همتها قليلا تضربه أو تنكزه نكزه أو نكزتين على رأسه كما يقول: " رفع عتيبة" أو عتاب، كذلك الأب يفعل هذا ويبقى طول عمره يقول له روح يا أبني صلّ حتي يصير عمر ه عشرين سنة وقد يضرب أبوه ولا يلتفت إليه.
وبعد هذه المقدمة المفيدة لكل أم وأب يخاف على ولده وبنته بعد سن البلوغ من نار الآخرة، وعذرًا أني كتبت بعض الكلمات في اللهجة العامية في موضوعي هذا وذلك لأهمية الأمر وخاصة في زمننا هذا نرجع الى الموضوع
فإذًا [ يجب أن يضربه على ترك الصيام إذا بلغ عشرَ سنينَ وتركَهُ وهو يُطيقُهُ] يعني إن كان يطيق الصوم وكان عمره عشر سنين يضربه ضربًا مؤلمًا على تركه للصيام ، يعني: "ضرب يوجع عن جِد " وليس معنى هذا ضرب يقلع له عينه أو يقلع له أذنه ولا يكسر له ضلعًا، لا، لا يجوز أن يكون الضرب مبرحًا ، ولابد أن يتجنب الضرب على الوجه لأن الضرب على الوجه حرام ومن الذنوب الكبيرة ، ويتجنب المقاتل أي الأماكن التي إذا ضربه عليها يموت عادةً لا يُضرب ضربًا يُقتل فيها،لا، إنما يضربه في أماكن غير الوجه والمقاتل، يضربه ضربًا مؤلمًا مثلا على يديه على قدمية ونحو ذلك بعصا يمشي الحال، ضرب يوجع هذا الولد حتى يألف ويتعود على الصوم .
كثير من الأولاد نشأوا ولم يعتادوا الصوم ولا الصلاة وشقّ عليهم أداء الصلاة والصيام وكان السبب إهمال الأبوين ، كثير من البنات نشأت ولم تألف الحجاب وكان السبب والتقصير من الأبوين، والأبوين عليهما أثم ، وبعد ان يبلغ المرء عليه معصية إنْ استمر على ترك الصوم ونحو ذلك، فأقدمها نصيحةً لله تعالى لكل أب وأم عوّد ابنك وابنتك وهذا من حكم الشريعة على الصلاة والصيام ، تأمره لسبع سنين وتضربه على تركهما لعشر سنين، فإن بلغ الصبي أو الصبية وما كان يصوم ،كان أيام صباه لايصوم، فهل عليه قضاء؟ الجواب: لا، الصبي لا قضاء عليه بعد البلوغ إذا لم يصم أثناء صباه وبلغ ليس عليه قضاء.إنما بعد البلوغ حرام عليه إن لم يصم وكان قادرًا على الصوم ولم يكن معذورًا .

يتبع بعون الله

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 16-09-2007 الساعة 08:37 PM.

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 16-09-2007 الساعة 08:37 PM.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 16-09-2007, 05:06 PM   #9
حبيبي رسول الله
 




لينة المدينة is on a distinguished road
إفتراضي

 

بورك فيك



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟

 
لينة المدينة غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 17-09-2007, 01:24 AM   #10
المدد يا الله
 
الصورة الرمزية لـ اويس القرشي
إفتراضي

 

ويشترط أيضا لو جوب الصوم "العقل"
فقد قال عليه الصلاة والسلام: " رُفعَ القلمُ عن ثلاثٍ عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق" رواه الإمام أحمد رضي الله عنه.
فالمجنون لا يجب عليه الصيام لأنه رفع عنه القلم ، فإذًا رفع القلم عن ثلاثة ومنهم المجنون حتي يفيق، فإن من جنَّ ولو لحظة في نهار رمضان فسد صومه ولا قضاء عليه،
إلا إن كان متعدّيًا، كيف ذلك؟ نعطي مثلاً على ذلك: " واحد أخذ دواءً يجنن ويذهب العقل قبل الفجر، هو أخذ الدواء قبل الفجر وهو يعلم أن هذا الدواء يذهب العقل، فأخذه فذهب عقله في النّهار، فسد صومه لكن عليه القضاء. لماذا؟ لانه تعاطى مزيلاً للعقل.
مثالأً ءاخر : " واحد شرب خمرة قبل الفجر فسكر طلع الفجر وهو سكران وعقله ضائع أيضا فسد صومه وعليه القضاء لماذا لأنه كان متعدّيًا،
بخلاف إنسان رأى قنينة ماء "صحة"، مكتوب عليها "صحة" فمسكها وشرب منها إلى أن استطعم فيها كان بلع جرعة كبيرة، فماذا كانت زجاجة خمرة فأثّر فيه ذلك فزال علقه في النهار ، هو قبل الفجر صار معه هذا فطلع الفجر وهو ماذا؟ فاقد العقل سكران هذا فسد صومه لكن لا قضاء بعد عليه، لماذا؟ لأنه لم يعرف ان هذا مسكرًا.
الحاصل وخلاصة الكلام : أن من جنّ من غير تعدٍّ ففقد عقله من غير تعدٍّ منه فلا يجب عليه الصوم ولا يجب عليه القضاء بعد رمضان،
وهناك مسئلة أخرى من كان جنونه متقطعًا، كأن كان يجن فترة ويصحو فترة، أو يجنُّ يومًا ويصحو يومًا ففي الأيام التي يجنُّ فيها لا يجب عليه الصوم، وفي الأيام التي يصحو فيها يجب عليه الصوم. إ.هـ
"ولا يصح الصوم من حائض ولا نفساء وعليهما القضاء"
يعني لا يصحُّ ولا يجوز للحائض والنفساء قبل انقطاع الدم أن تمتنع عن الطعام أو الشراب في نهار رمضان بنية الصوم، حرام على المرأة الحائض أو على النفساء أن تمتنع عن الطعام أو الشراب بقصد الصوم فإن فعلت هذا عصت الله تعالى وصومها غير صحيح وعليها القضاء بعد رمضان.
لكن هناك مسئلة لابد أن نذكرها وهي جرت العادة عند أكثر نساء بيروت يكون الزوج والأولاد صائمين وهي الوحيدة المفطرة بسبب دم الحيض والنفاس، فتمتنع عن الشراب والطعام مجاراةً ومسايرة لأهل البيت، أو قد تكون نفسها لا تقبل إلا أن يكون أثناء تناول الطعام أولادها وزوجها من حولها، فهذه امتناعها عن الطعام والشراب لا بقصد الصيام ليس حرامًا، إن لم تنوي الصيام ليس حرامًا، وليس واجبًا عليها أن تأكل وتشرب أو تستيقظ الصباح وتضع كوبًا من الماء وتشرب منه ما فرض عليها أن تفعل هذا، لكن لايجوز لها أن تنوي الصيام وهي في حالة الحيض او النفاس، فإن انقطع الدم جاز لها أن تصوم حتى لو قبل أن تغتسل، مثلا انقطع الدم في أواخر الليل قبل طلوع الفجر بخمسة دقائق فنوت صيام غد وبعدها لم تغتسل صح منها هذا لها أن تنوي ولو لم تغتسل كذلك الجنب أيضا له أن ينوي الصوم قبل الإغتسال، لانه ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت" كان رسول الله يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم" يعني النبي كان يستيقظ وهو جنب من أهله ويصوم قبل أن يغتسل، فالنبي ما اعتبر هذا ذلك مفسدًا للصوم ونحن قدوتنا النبي وأحكام الشريعة ممّا أوحى الله إلى النبي محمد فالدين ليس بالرأي، فاذا قال قائل: " كيف هذا ؟ أنا هذا لايعجبني" نقول له الدين ليس بالرأي ولو كان الدين بالرأي لكان مسح الخف من أسلفه لا من أعلاه، فالدين ليس على هواك، لا يقل أحدكم والله هذه الفتوى لم تعجبني لا أعمل بها، أنا أعمل على الشىء الذي يعجبني والذي أحبه. الشىء الذي أعجبك والشىء الذي لم يعجبك وهو من دين الله فعليك أن تطيع أمر الله فلا تكن كبني إسرائيل أخذوا ببعض الكتاب وكذبوا بالبعض الآخر فلا تكن كهؤلآء فالدين ما أوحى الله به إلى النبي محمدوامرنا باتباعه سواء أعجب هواك أم خالف هواك فعليك أن تطيع أمر الله وتطيع رسول الله الذي قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" والذي قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به" فيعتقد بحل ما حله رسول الله وبحرمة ما حرمه رسول الله وبفرضية ما فرضه رسول الله سواء أعجب هواه أم خالف هواه. فالذي يكون إيمانه كاملاً لابد أن يتبع كل ما جاء به النبي..
فإذًا الخلاصة: هي أنه يحرم على الحائض والنفساء الصوم إلا بعد انقطاع الدم.
لكن لو قبل الاغتسال إذا انقطع الدم يجوز لهما الشروع في الصوم، لكن لابد من الاغتسال لصحة الصلاة،
ويجب عليهما القضاء بعد رمضان، بخلاف الصلاة التي تفوت المرأة بسبب الحيض والنفاس فليس عليها قضاء، لكن الصيام ولأن شهر رمضان شهر واحد في السنة يجب في شرع الله عليها قضاء ما فاتها من الصيام، وهذا من رحمة الله عز وجل عليها أن اوجب عليها قضاء ما فاتها من الصيام وما أوجب عليها ما فاتها من الصلاة بسبب الحيض والنفاس.
سبحان الله لو أخذنا شهر رمضان من السنة بقي 330 يومًا فلو أردت المرأة أن تقضي 30 يومًا في 330 يوم أثناء 330 يوم شىء هين لو في الشهر صامت عشرة أيام بالنسبة للقضاء، لكن الصلاة كل يوم يوجد خمس صلوت، فلو كُلِفتْ المرأةُ أن تقضي ما يفوتها من صلاةٍ بسبب الحيض والنفساء لكانت وجدت هذا الشىء صعب جدًا فالله تعالى خفف عليهن الحكم سهل عليهن الحكم لأن الدين يسر وليس بعسر، وهذا معنى الدين يسر وليس بعسر، الله تعالى شرع أحكامًا، وخفف فيها على هذه الأمة، خفف على النساء في أحكام ،وخفف على الرجال في أحكام ، وخفف على العبد المملوك في أحكام ، فهذا معناه الدين يسر وليس بعسر .

يتبع بعون الله

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 17-09-2007 الساعة 05:29 PM.

آخر تعديل بواسطة اويس القرشي ، 17-09-2007 الساعة 05:29 PM.
اويس القرشي غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 17-09-2007, 10:11 AM   #11
عاشقة أحمد
 
الصورة الرمزية لـ خادمة آل البيت
 




خادمة آل البيت is on a distinguished road
إفتراضي

 

بارك الله في عينيك ويديك شيخ اويس ،،

نفعنا الله بعلمك وعلمنا مما جهلنا

امور مهمه جدا باركك الله
فقط اريد ان اقول لكل ام وأب يعلمون ابنائهم الصيام من سبع ،، فعلا لا تتهاونوا ، اول الموضوع صعب ويشُق على الام بالذات ان تأمر ابنتها او ابنها الانقطاع عن الطعام الذي يطلبه وقد تجد نفسها قاسيه عليه ولكن إن لم تبدأ معه من هذا السن فلن ينتهي به الامر الى الالتزام المطلوب في الوقت المطلوب
وإن شاء الله بالعزم والاصرار والتدريج سيُلبي الولد او البنت النداء ويهون عليهم الامر في النهايه ،، كله بعون الله ومشيئته

نتابع معك شيخ اويس إن شاء الله



أخي الكريم أختي الكريمة هل أديتما الصلاة الواجبة ؟



لآلِ البيتِ عزٌ لا يزولُ =وفضلٌ لا تحيط ُبهِ العقولُ
كفاكم يا بني الزهراء فخراًً =إذا ما قيل جدكم الرسولُ
أبوكم فارسُ الهيجا عليٌ =وأمكم المطهرةُ البتولُ

 
خادمة آل البيت غير متصل   الرد مع إقتباس
 
 
قديم 17-09-2007, 03:37 PM   #12
محرر
 
الصورة الرمزية لـ barhoma