كثيرٌ من الصحابة كانوا لا يلبسون القميص إلا الإزار والرداء كالمُحرِم فكانوا يضعون السّواك بين الأُذن والرأس، لو لم يكن فيه إلا الفائدة للأسنان واللثة لكفى.
أحد الأطباء قال: لو كنتم تلتزمون هذا ما كنا نستفتح.
يجب التحذير على المنابر يوم الجمعة من المنكرات التي تحصل من العوام. هؤلاء الجهّال يحضر كثير منهم الجمعة فإذا لم يسمعوا التحذير من الكفريات قد يبقون عليها. ففي التحذير منها على المنابر إنقاذٌ لهم من الكفر. بعض أكابر الحنفية ذكر ذلك في تآليفه: أنه يجب على الخطيب أن يذكر ذلك على المنبر.
ورد في الحديث: "من قرأ ءاية الكرسي في دُبُر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت" معناه أنّ روحُه عندما يموت تُرفع إلى الجنة ثم تُعاد إلى الجسد.
أبو هريرة كان لا ينام حتى يُسبّح اثني عشر ألف تسبيحة
السيوطي عدَّ التسبيح بالأنامل أفضل من التسبيح بالسُبحة، ويذكُر أن أبا هريرة كان له خيط فيه ألفا عقدة فكان لا ينام حتى يُسبّح به اثني عشر ألف تسبيحة ويذكر أن أبا الدرداء كان يُسبّح في اليوم مائة ألف تسبيحة. وكان خالد بن معدان يُسبّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ فلما وُضع ليُغسّل جُعل بإصبُعِه كذا يُحرّكها –يعني التسبيح- أي جُعل أُصبُعُه يُحرَّك بالتسبيح. ا.هـ.
أفضل العلوم في هذه العصور جعلوه كأنه فَضْلةٌ، قدّموا عليه هذه العلوم الكونية الحساب والهندسة وما إلى ذلك، جعلوها كأنها أفضل. يهتمّون بهذه ولا يهتمون بهذا العلم الذي هو أشرف العلوم. هذه خسارة كبيرة، الجهال لا يعرفون هذا، بعد الموت يعرفون. من لم يعرف الله بقلبه كما يُتلفظ به من سورة الإخلاص هذا في الحقيقة ليس مسلمًا وإن صلى وصام وحج.